
قبل عصر النت والفضائيات والكذب الذي لا نهاية له، على أيام ماقبل العام 2000 حينما كانت الكرة الأرضية تعيش في صفاء ونقاء، كنا نؤمن بأن أي جهة تتحصل على جائزة هو دليل نجاحها أين كانت الجهة التي منحت الجائزة، مجرد أن نقول أن المصنع الفلاني حاصل على جائزة كذا أو أن الفيلم العلاني تمكن من الفوز بجائزة كذا .. أو حتى أن الشخص الفلولوني ربح جائزة كذا .. مجرد ذلك كان دليل مفخرة.
وعلى شاكلة المتمرد طه حسين، عن نفسي أصبحت لاحقاً لا أصدق أي جائزة مصدرها سعودي أو حتى عربي، لأني أعرف كيف هو فكر القائمون على تلك الجوائز وكيف تدار وأن العملية ليست إلا مجرد مصالح تستغلها كل جهة حسب ماتريد وهي إجراء من حقها دام أن الصراع بين القطاعات الخاصة أو الحكومية يدور في فلك تلك الجوائز، أقول من حقها لكن هذا لا يعني بأنه هو الإجراء الصحيح.
أذكر مرة أن إحدى الجهات الحكومية وأعتقد بأنها تتبع وزارة الاتصالات قدمت جوائز لجهات ضعيفة ومتدنية وبعد الاستفسار والاحتجاجات من جهات (أكثر تميزاً من التي فازت) كان الرد بأن الجائزة تقدم بالتناوب (ودامكم فزتوا العام عطوا الفرصة لغيركم) .. لازلت أتذكر بالضبط كيف كان ذلك الرد الذي كان كالقشة التي .
عالمياً كنت وحتى عهد قريباً أؤمن بجائزتي نوبل والأوسكار ، كنت أعتقد بأن الفائز فعلاً سيكون مستحقاً دون مواراة أو مجاملة، ربما جوائز نوبل لم نكن نطلع عليها كثيراً لأن جوائزها غالباً في تخصصات لا علاقة لنا بها ربما باستثناء الأدب والسلام، لكن الأوسكار ومع فورة (التورنت) أصبحنا نبحث في تفاصيلها الدقيقة كل عام .
بالنسبة لي في جائزة نوبل للسلام والتي منحت للرئيس الأمريكي (أوباما) نهاية الإيمان بتلك الجائزة، فحتى أوباما نفسه يقول بأنه لم يفعل شيئا يستحق من خلاله أن يربح (نوبل) وأعتقد أن الغالبية منكم تابع أبعاد القضية التي أثارت ضجة كبيرة حول مصداقية الجائزة وحياديتها.
أختصر عليكم الطريق لأقول بأن ما أثارني لكتابة هذا الموضوع هو جوائز الأوسكار هذا العام والتي خيبت آمال الكثيرين، ليس لأن (أفاتار) لم يفز بجائزة أفضل فيلم ، ولكن لأن الفيلم الذي فاز (هرت لوكر – خزانة الألم) في نظري ونظر الكثيرين ليس أكثر من فيلم عادي جداً يحكي جانباً من حال القوات الأمريكية المحتلة للعراق شاهدت الفيلم قبل أيام ولو طلب أحدهم مشورتي هل يشاهده أم لا سأقول له لا تضيع وقتك .. الفيلم ليس بهذا السوء ولكنه لا يستحق هذه الهالة .. ولكن كما يقولون وراء الأكمة ما ورائها … وأرجوك لا تسألني هل هي الأكمّة (بتشديد الميم) أو الأكمَة (بفتحها) ، لكنه كعادة الأفلام الأمريكية التي تحكي حال قواتها في العراق .. أقل ما يقال عنه بأنه (وضيع) ليس إلا .
بالأمس أيضاً شاهدت فيلم (ساندرا بوليك) والذي فازت من خلاله بجائزة أفضل ممثلة، الفيلم جيد نوعاً ما لكن أداء (بوليك) كان عادياً بل أن أفلاماً سابقة لها كنت تؤدي فيه بشكل أفضل، ربما هي وجهة نظري وهناك من يخالفها لكنها بالنسبة لي كانت تقييماً سيئاً من جائزة ينظر لها بالحيادية .. وبصراحة من بعد خسارة Babel للأوسكار 2007 وأنا أنظر للجائزة بعين واحدة لأن له يمكن أن يمر فيلم بحجم بابل لا يمنح سوى جائزة أفضل موسيقى .. بب
أكتب هذه الأسطر وأمامي خبر عن فوز مسؤولي حكومي بالتلفزيون السعودي بجائزة شخصية العام في صناعة الإذاعة والتلفزيون على المستوى العربي والمقدمة من مجلة مغمورة أتحدى إن تجاوز عدد نسخ طباعتها ألف نسخة اسمها DIGITAL STUDIO ، هنيئاً للوطن بهذه الجائزة التي حلقت بالقنوات الحكومية السعودية للصدارة بين القنوات العربية
.. الشاهد وأنا اكتب الموضوع حامت تسبدي فرجاء لحد يصدق أي جائزة بعد اليوم .. وقبل اليوم فكلها شكليات في شكليات هذا إن لم يكن هناك دفع مبالغ من تحت الطاولة .
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/03/14
مصنف في سينما وفن

من أفضل الأمور التي يعيشها المدون أنه غير مرتبط بصحيفة أو يتبع لموقع الكتروني، لأني ألحظ كل من كتب عن رحلة سفر خارج المملكة إلا ويتلقى الهجوم الذي لا يصد ولا يرد من منطلق (صجيتنا بلندن) .. أو (محد زار أمريكا غيرك كل يوم تكتب)، لذلك مادمت مدوناً أتبع نفسي أولاً وأخيراً سأكتب كل ملاحظتي وسأدون كل أفكاري .. ومن يعتقد بأن ذلك من سبيل التفاخر أو التشخيص .. فأقول له فكر كما تريد واستنتج ماتعتقد .. ببساطة .. ذلك لا يهمني .
عوداً على بدء – إن كنت تقال هكذا فعلاً – فأقول أنا دراستي في أمريكا أنارت فكري أكثر وبينت لي كيف يتقدم العالم ولماذا يتطور، بلاشك أن إقرار النظام بقوة النظام هو أحد أسرار تفوق أمريكا، العامة من الناس يلزمهم النظام في سيرهم وعملهم وحتى طريقة أكلهم .. عندما تتحدث مع العامة فالغالب هو يشابهونا في كثير من الأفكار والآراء بل أحياناً ألمس أن الكثير منهم يتمتع (بسطحية مبالغ فيها) لكنه يعيش بنظام ويعمل بنظام واحترافية بالدقيقة .. هذا سر كبير من أسرار نجاح أي شخص فما بالك ببلد .
من أفضل مبادئ النظام لديهم هو إقرار العقوبات الفردية على الشخص طبقاً (لبطاقته الشخصية) أي بمعنى أن الشخص يغرم بشخصه في حال ارتكاب أي تجاوز مدني وهو نظام مستقل ومتكامل لا علاقة له أبداً بنظام المخالفات المرورية، فعلى سبيل المثال عندما تدخن في مكان غير مسموح التدخين به يقوم أولاً الموظف أو العامل بتنبيهك بذلك وفي حال عدم تجاوزك يتم الاتصال بالشرطة التي يدور أفرادها بطريقة ذكية بين المحلات والمطاعم والشوارع الكبيرة، وحينما يصل الشرطي للمكان ويشاهد المتبلس بالجريمة .. يمنحه المخالفة وأحياناً وهو يبتسم .. وفي حال تكرارها في نفس الوقت تكون المخالفة الأخرى مرتبطة بموعد في محكمة المدينة وعادة الموعد لا يتجاوز الشهر .. حيث تحال القضية للقاضي ليحكم فيها على المخالف بساعات عمل اجتماعية مثلا أو بقيمة مادية أخرى.. ببساطة شديدة وبدون أوراق استدعاء وواسطات ومواعيد طويلة كما تحب محاكمنا.
مدرسي المفضل في المعهد (ألن) ملتزم تماماَ بآداب المشي والتنقل (ماشيا) في المدينة الصغيرة، في يوم من الأيام كان يقف أمام إشارة مشاة وكان الشارع خالياً تماماً من السيارات فقرر المشي وفوق ممر المشاة لكن ذلك تصادف مع مرور دورية الشرطة .. وأيضاً بلا نقاش أو أخذ ورد .. ، منح مخالفة قدرها 90 دولاراً أمريكياً (337 ريال) لأنه مشى وإشارة مرور المشاة كانت حمراء .
بعض من زملائي كان يسكنون في (سكن الطلاب) الخاص بالمعهد .. ومن يعرف تلك الأماكن يعلم بأنها مكان يجمع شبان – من الجنسين – من مختلف دول العالم .. والإزعاج كثير والحفلات أكثر وأكثر، نظام المدينة كان يقضي بضرورة إغلاق أي مكبر صوت أو أي صوت مزعج عند الساعة العاشرة ليلاً ، كان بعض الطلاب يحتلفون بصوت الموسيقى العالية مما أدى إلى أن يقوم الجيران بالاتصال بالشرطة .. وأيضاً في ظرف عشر دقائق وصلت سيارة الشرطة وترجل منها شرطيين .. أعطيا إنذاراً أولياً بضرورة إغلاق أي مكبر للصوت وإلتزام الهدوء لأن الساعة تجاوزت العاشرة .. وعده الطلاب بالالتزام إلا أن ذلك الالتزام لم يستمر سوى 15 دقيقة حتى عاد صوت الموسيقى العالي مرة أخرى .. وببساطة متناهية وبابتسامة لا مثيل لها عاد الشرطي لكن هذه المرة بمخالفة تجاوز 1000 دولار (3750 ريال) مع منح المسؤول عن الحفلة ورقة للحضور إلى محكمة المدينة .
لذلك في بقية اليوم حينما تتأمل الناس هناك ترى الإلتزام المبالغ فيه .. من يدخن يقوم من مكانه في المطعم ويخرج إلى الشارع لأخذ نفس سيجارة .. لأنه يخشى المخالفة ولربما أن ضميره يسبق ذلك حيث أن ضميره يحترم النظام …. ، أحياناً إن تأخرت حتى منتصف الليل .. أفضل أن أخرج عن طريق الشارع الرئيسي الذي يضم الحانات والبارات .. الخ، كنت أضحك مع أصدقائي على السكارى الذين بالكاد يترنحون على الرصيف .. لكنهم حينما تنير إشارة المشاة اللون الأحمر أمامهم .. فجأة .. يقفون بانتظام .. بالفعل موقف مضحك جدا .. لكنه مؤثر ويعكس قوة النظام .
هنا في الرياض ليلة أمس كنت أفكر بأني سأنعم بليلة هانئة لأني كنت مستيقظ منذ الصباح الباكر، عندما دخلت غرفة النوم وأغلقت الأنوار تذكرت أن الأرض التي تقع خلف شقتي يعمل بها عمال بناء على مدى 24 ساعة، تخيلوا .. وأترك لكم فقط إمكانية التخيل .. أقول تخيلوا أن الأرض اجتاحتها عربات الحفر الكبيرة التي تدق الأرض الصلبة لحفرها .. أترك لكم تخيل قوة الصوت لتعرفوا بأننا نعيش في نعيم.
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/03/02
مصنف في الصفحة الأخيرة

من وجهة نظري الشخصية والخاصة والتي تحتمل الخطأ أو الصواب .. دائماً ما أنظر بعين الشك والريبة لرؤساء الأندية الرياضية السعودية، لا أتقبل على الإطلاق أن يقوم شخص بإنفاق جزء من ثروته من أجل شراء عقود لاعبين أو مدربين لفريقه خاصة وأننا أصبحنا نسمع عن مبالغ خيالية، رئيس يدفع 200 مليون ريال وآخر يتكفل بدفع 150 مليون ريال وثالث 120 مليون ريال .. هذه أرقام فلكية فلكية بكل ماتحمله الكلمة من معنى .. الذي يدفع 200 مليون لفريق كروي في سنة واحدة كم يملك من ثروة ؟ وكم تبلغ هذه القيمة من مجموع ثروته ؟ هل هي 10% مما يملكه مثلا .. 5% .. 1% ؟ تبقى في النهاية ثروته جنونية بلا شك .
نعرف أن رجال الأعمال عموما بخلاء في قضايا الدعم والمنح بلا فائدة حتى في التصدق، لأن رجل الأعمال تعود أن يستفيد مما يدفع .. إذا دفع مليون فسيربح مليون وربع أو أكثر .. وهكذا .. لا يمكن تقبل فكرة أن يحرق الرجل أمواله بلا فائدة من أجل أن يحضر لاعب لناديه بقيمة عشرات الملايين أو حتى من أجل ظهوره إعلامياً .. بإمكانه الظهور أكثر بطريقة أقل كلفة بكثير .. ومن يعمل في الإعلام يعرف كيف يكون ذلك .
لذلك درجت العادة بأن الرئيس الثري تسهل له الكثير من الأمور مقارنة بـ(غير الثري) فهو سيجد دعم إعلامي كبير ودعم جماهيري كبير لأنه ينفق على النادي بلا عدد أو مدد، كما أن هناك من سيطبل للرئيس الثري دامه أن سيحظى بأي امتياز .. وكما تلحظون فأننا أكثر من نطبل ونكيل المديح في العالم .. لا أعتقد يوماً أني سأقرأ في جريدة انجليزية من يمدح رئيس مانشستر أو الأرسنال .. أو صحيفة أسبانية تكتب بأن رئيس برشلونة هو البطولة الأغلى كما يكتب (ربعنا) .
أسوق هذه المقدمة وأنا أتأمل حال رئيس نادي الاتحاد الطبيب خالد المرزوقي جراح القلب الذي جاء إلى سدة الرئاسة في النادي الغربي، لا أعرف المرزوقي ولم أتابعه حقيقة بشكل واف لكني أرصد قد استطاعتي تصاريحه التلفزيونية والصحفية وكنت أعي تماماً بأن شخصاً بمثل هذا الرقي والنبل لا يمكن أن يكون رئيساً لنادي مثل الاتحاد خصوصاً وأنه جاء بعد رئيسين تدور فوقهما علامات الاستفهام سابقاً وحالياً وأقصد البلوي وأبو عمارة .
فريق الاتحاد حالياً يمر بمرحلة انتقالية طبيعية نتيجة ارتفاع معدل أعمار لاعبيه وصعوبة وجود لاعبين محليين يمكن شراء عقودهم كما كان في السابق، لذلك هذا العام سيكون عام انتقالي للفريق .. للأسف أن ذلك توافق مع رئاسة هذا الرجل الذي لا يملك ملاييناً يحرقها كما يقوم الآخرون بذلك ، ورقي هذا الرجل تجعل تصاريحه هادئة متزنة، لا يمكنه أن يعمل في الخفاء ومن (تحت لتحت) كما كان أسلافه يقومون .. لذلك فإن الحرب عليه هي نتاج طبيعي لذلك الرقي.
سائني جدا ما أطالعه في عدد من الصحف الموالية للاتحاد من التشنيع والتقريع بحق هذا الرجل، وفيما يبدو لي أن إحدى الصحف تحن كثيراً لولي نعمتها كي (يدسم الشوارب) كما كان يفعل في السابق وهو الأمر الذي لا يحدث مع المرزوقي، الاتحاد لن يحقق أي شيء هذا العام ومن الطبيعي أن يستمر التقريع والتشنيع لأنها رسالة غير مباشرة لمن سيتولى النادي مستقبلاً .. إما أن تكون كالسابقين أو ارحل .. لذلك من كل قلبي أتمنى أن أقرأ في صحف الغد نبأ تقديم المرزوقي استقالته من رئاسة نادي الاتحاد، أتذكر هذا السيناريو تماماً حدث مع الامير عبدالله بن مساعد (قبل أن يتحول إلى ملياردير بعد طرح شركته في سوق الأسهم) .. الوسط الرياضي لا يليق بمثل هذه النوعيات من الناس على الإطلاق .. و(على الطاري) كما يردد بودكاست (على طاري) .. لا يزال وجود فهد المصيبيح يقلب موازين التساؤل لدي.. كيف استمر إلى يومنا هذا ؟
ملحلحظ : من إحدى تصاريح المرزوقي .. كان عليه أن يقول سنتأتي بفيغو وريفالدو وايتو حتى يرضون عليه !
** تحديث ** :
بعد كتابة موضوعي بـ24 ساعة اجتمعت إدارة الاتحاد برئاسة المرزوقي وأعلنت تقديم استقالتها مع نهاية الموسم .. وكما يقولون في مواقع الصحف الالكترونية .. بعد مطالبات وانتقادات في مدونة سوالف أحمد .. المرزوقي يستجيب للنداء ويقدم استقالته !
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/02/25
مصنف في رياضة

يحز في صدري كثيراً حينما أقرأ للمطبلين في الصحف والانترنت لشخصيات توصف بالخير والثناء والمبالغة في مدحها حتى تصل إلى مرحلة التقديس، وبعض من يكتب يصل إلى مرحلة نسميها باللهجة المحلية الدارجة (مغسول وجهه بمرق) فهو يمدح ويمدح بشكل مخزي حتى أنه يقترب من الغلاة الذين مدحوا المجرم صدام بقولهم لولاك مانزل المطر .. لولاك مانبت الشجر .. لولاك مابزغ القمر.
هؤلاء المادحون والمطبلون لا يكتبون تلك الأسطر عبثاً أو أن انسانية الممدوح حلقت بهم في الفضاء حتى أمرت أرواحهم أن تكتب تلك الأسطر .. الغالية منهم منتفعون وصوليون ومداهنون (التلات كلمات دي طلعت ازاي .. ماعرفش ) .. هم من أوصلنا إلى هذا المستوى المتدني الذي تعيش فيه مجتمعاتنا العربية، بالنسبة لي من النادر أن أقرأ لأحد يمدح آخر دون معرفة مسبقة بينهما، أعتقد أن عبدالله المغلوث في جريدة الوطن هو الوحيد الذي يمدح من أجل الإنسانية أولاً وأخيراً .
على سبيل المثال فيما لو قام أحد الإثرياء بتقديم دعم بسيط لا يمثل ولا حتى 0.0001% مما يملكه حتى ولو كان من باب الصدقة إلا وتجد بعدها سيلاً من المديح الذي لا ينتهي، في كثير من الأحيان أشفق كثيراً على هؤلاء المطبلين .. أحسهم وكأنهم خرجوا أمام الناس عراة مثل المتسولين من الشعراء الذين ملأوا الدنيا ضجيجاً بطلباتهم وشحاذتهم أمام الملأ .
ماعلينا .. أخشى أن أكون استرسلت كثيراً في هذا الجانب، كثير .. ولا أقول جميع ; أقول كثير من يقدم هذا الدعم والتبرع في الغالب يأتي من شخصيات تحول حولها شبهات في طرق تكوين ثروتها ولو طبق قانون (من أين لك هذا) لظهرت الفضائح التي لا أول لها ولا آخر ، لذلك عندما أقرأ سيرة (بيل غيتس) مؤسس شركة مايكروسوفت التي ننتفع أنا وأنت منها منذ أن عرفنا الكمبيوتر وحتى يومنا هذا لا أملك سوى أن أقف تحية احترام لفكره الخيري وآلية تصرفه بثروته التي أوصلته عنان السماء ليكون أثرى شخص على كوكب الأرض (على الرغم من إيماني الشديد بوجود من هو أغنى منه لكنهم لا يظهرون في إحصائيات رسمية
) .
قام غيتس وزوجته ميليندا بإنشاء مؤسسة خيرية تحمل اسميهما، لا أعتقد بأن أحداً قدم أو سيقدم قدر ماقدمه غيتس وزوجته والتي كان منها – سأحولها للريال السعودي- حتى تكون أوضح .. أكرر (ما سأذكره مجرد أمثلة) .. 780 مليون ريال لجامعة كامبريدج ، 3.75 مليار .. أكرر مليااااار ريال لاتحاد يمول دراسة الطلاب من أصل أفريقي في الجامعات الأمريكية ، 37 مليار ريال .. برضه مليار .. لتمويل برامج تطعيم ضد الأمراض في الدول النامية أملاك المؤسسة تقدر حالياً بنحو 142 مليار ريال (طبعاً قابلة للزيادة والتضاعف ) ! .. كنت أرغم بإيراد العديد من الأمثلة لكن عليك أن تجرب بالبحث في جوجل باللغة العربية عن (بيل غيتس يتبرع) وانظر إلى حجم النتائج والأرقام المهولة .
القشة التي قصمت ظهري وليس ظهر البعير ما أعلنه غيتس في العام 2006 حينما قرر إنفاق كل ثروته في غضون 50 عاماً من وفاته وزوجته في أعمال الخير والأعمال الانسانية .. كل هذه المليارات التي تعادل مجموع ميزانيات دول عربية ستخصص للخير والخير فقط ، لن أعلق ولن أضيف فما بعد هذا التصريح تعليق يليق به .
مفهوم الخير والأعمال الانسانية لدينا مرتبط بالزكاة والصدقة ولو لم يكن هناك تشريع ديني يمنح المتصدق أجراً لما رأينا هذه الأعمال .. هم ببساطة يشترون الحسنات .. دفع مقابل حسنة، المقصد أننا لم نتربى على الهاجس الانساني والخيري من أجل الخير .. من أجل السلام .. من أجل الانسان، ربينا على الفكر المادي حتى في طرق اكتساب الحسنات، أتذكر هنا مرة كنت مع صديق نسير في شارع مظلم وفي منتصفه كان هناك (كرتون كبير فارغ) طلب زميلي الركون جانباً لابعاد الصندوق عن الطريق .. وقفت بإعجاب لفكر صديقي ووعيه، عندما عاد مرة أخرى قال لي (إزالة الأذى عن الطريق حسنة ) .. قلت لو لم يكن هناك تشريع يمنحك حسنة هل ستقوم بهذا الأمر فعلاً ؟
يبدو أني كبرت في السن فعلاً وأصبحت أسهب في الحديث لحديث آخر .. لكن والله (من حر ما أوجس) بلهجتنا الدارجة .. كم بودي أن أرى من يعمل الخير لأجل الخير ولأجل الناس .. لا لأجل أن ينشر له مقال شكر على الدعم أو تطبيل بوصفه رجل الدعم واللي مانيب قايل !
* أغنية من الزمن الجميل : http://www.youtube.com/watch?v=7eo9VOlSXG0
* تباً لكل من غنى في 2009 .. مافيهم أحد مفتح
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/02/22
مصنف في انترنت واتصالات, فكر وثقافة
عندما كنت أهم بتقديم طلب الرخصة في دائرة الرخص بمدينة سانتا باربرا بكاليفورنيا مايو الماضي كانت المقابلة بعد الاختبار التحريري أمام فتاة أمريكية هادئة الملامح لم تكن ترفع عينيها عن تصحيح الأوراق ومتابعة الطلبات، عندما لمحت اسمي رفعت رأسها وسألتني (أنتَ من السعودية ؟ .. هذا أمر مثير .. لم يسبق لي أن تابعت اصدار رخصة قيادة لسعودي) ، من كان يعمل خلف مكتبها التفتوا جميعاً بشكل كان محرجاً بالنسبة لي، لم أملك سريعة البديهة وقتها حتى أرد، ابتسمت وقلت (جيد .. يمكنك إضافة ذلك لسيرتك الذاتية) ضحتُ بعدها ضحكة صفراء (مثل وجهي) محاولاً ان أجعلها تضحك أيضاً (ضحة مثل وجهها) .. و(أبشركم) .. ضحكت بصوت عال.
قالت : هل ممكن أن أسألك سؤالاً واحداً فقط ..
أجبت : بكل سرور اسألي ماشئت (كنت أعتقد بأنها ستسأل عن ابن لادن أو عن القوانين المشددة في السعودية – كما يرونها – ) ، أخذت ورقة من السلة المجاورة ورسمت لي رسماً بيانياً من خط واحد .. يبدأ من أسفل الورقة ثم يعلو إلى القمة ثم يهوي مرة أخرى إلى أدنى الورقة.
ضحكت وقالت : من المؤكد بأنك لن تعرف ماذا تقصد لكني سأحاول .. ماذا تفهم من ذلك ؟
قلت : حتماً لا يمكنني أن أفهم .. (نداء الشر في داخلي كان يقول وش هالبنت اللي ماصدقت تشوف زين إلا وتحرشت فيه) .. خاصة أني كنت أصف في طابور وخلفي ثلاثة أو أربعة أشخاص .
ردت بسرعة : مايدهشني أن هذا يمثل الاسلام بالنسبة لي .. كان في بدايته مجهولاً وبالكاد كان يمثل شيئاً أمام الآخرين .. بعدها بسنوات قليلة وصلتم إلى القمة وأصبحتم قادة العالم .. والآن عدتم كما كنتم إلى القاع .. وأدنى من القاع أيضاً ..
علقتُ بسرعة : فعلاً هذا ماحدث .. و(وجهي كان يمثل صورة الشخص المندهش من تساؤلها المحرج)..
قالت : أعلم بأنك مستغرب من سؤالي لأني مسيحية وأقرأ كثيراً في التاريخ الاسلامي (لاحظوا أنها تعمل في استقبال رخص المرور)، لكنني عجزت أن أجد الفجوة التي أوصلتكم إلى دول متخلفة (في الحقيقة كانت مؤدبة ولم تقل متخلفة .. استخدمت معنى آخر لكني لم أعد أتذكر التفاصيل تماماً) ثم أضافت .. ماذا حدث لكم ؟
قلت : اممممم هذا سؤال صعب ويحتاج إلى وقت طويل لإجابته .. علقت بذلك وأنا ألتفت إلى الوراء متأملاً الطابور (يعني افهميها .. وافهموها بئا) .
قالت : (أعتقد أنا السبب لديكم بسبب الحكومات، دام أن الحكومات تأخذ منافع ومداخيل الدولة وتصرفها تجاه عدد محدد من الناس فلن تتقدموا ولو خطوة إلى الأمام .. بل قرأت كتاباً يقول بأن رئيس إحدى الدول العربية يأخذ 25% من مجموع الدخل العام له ولاسرته .. )بالنسبة لي صعب علي إكمال النقاش والتفت يميناً ويساراً (خوفاً من أن يسمعنا أحد على الطريقة العربية).
علقت : إذن أنتِ مقتنعة بأن الخلل في الناس وليس في الاسلام ؟
أجابت : صدقني الموضوع يحيرني ..منذ فترة وأنا أقرأ !
بعدها بثوان سألتني عن رخصتي السعودية وقلت لها بأن معي الرخصة القديمة التي لا تتضمن أي ترجمة باللغة الانجليزية طلبتها مني ثم وضعت ملصقاً خلفها يقول (غير مسموح بتداولها في كاليفورنيا) .. تعجبت وقلت لها أنا هنا لاستخراج رخصة كاليفورنية .. رجاء لا تفسدين علي رخصتي السعودية !.
مايثير في الموضوع بأنها منحتني ورقة (رخصة مؤقتة) للقيادة في المدينة حتى تصل الرخصة الرسمية عبر البريد خلال فترة اسبوعين وبلا اختبار عملي !! الذي يخضع له حتى المتقدمين من الأمريكيين .. مديرة المعهد الذي كنت أدرس به لازالت تعتقد بوجود علاقة بيني وبين الفتاة لأنها منحتني الرخصة دون اختبار (سجل عندك واسطتي الثانية في أمريكا)
البارحة كنت أفتش في بعضٍ من أوراقي القديمة ووجدت رخصتي الأمريكية ثم تذكرت هذه المحادثة وجلست أفكر .. فعلاً كيف وصلنا إلى هذا الوضع المتردي فكرياً وأخلاقياً بعدما كنا قادة العالم ومنيري دروبه المظلمة ، هل العيب في الأنظمة أم في الناس .. أو كليهما معاً ؟ .. لماذا أصبحت الدول العربية بؤرة حروب واغتيالات وأفكار سوداوية مظلمة وسطحية في الفكر والثقافة والعلم .. هل هناك نظرة تفاؤل في المستقبل ؟ .. بالنسبة لي نظرتي تشاؤمية على الأقل للعشرين سنة القادمة والتي أعتقد بأن الحال سيكون أسوأ ..
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/02/20
مصنف في سوالف وأحداث

أتقبل أن أشاهد شخص يشجع النصر لأنه عاشر الفريق الذهبي في الثمانينات الميلادية، وقد أوافق شخصاً شجع الفريق بعامل الوراثة .. نشأ وكبر وهو يرى اخوانه ووالده يشجعون النصر .. فأصبح منتم لهذا الفريق، لكن الذي لا يمكن أن أتقبل هو أن أشاهد شاباً دون الخامسة والعشرين .. ويشجع النصر باختياره وطوعه.
بلا شك أن الانتماء لفريق رياضي شعور جميل ورائع واجتماعي بالدرجة الأولى، الأمر لا يرتبط بالرياضة والفوز والخسارة بل هو أكبر من ذلك حتى ولو حاول البعض حصره بالكرة وبترديد كلمة (جلدة منفوخة)، لذلك من الطبيعي أن يلجأ أي شاب لتشجيع الفريق الذي يحقق البطولات والنجوم ويحظى بمتابعة كبيرة لأن هذا الانتماء سيمنحه سعادة أخرى في حياته ويجلب له الفرح وتذوق طعم الانتصارات (والتي نفتقدها في حياتنا بشكل عام).
لذلك لو ترك الخيار لأي انسان ليفكر بكل حرية واستقلالية ونبعد النظر قليلاً عن مفاهيم التنافس والهلال والنصر .. الخ، أقول لو ترك الخيار للشخص لاختيار أي فريق سيشجعه محلياً فالمنطق لا يخرج عن الأندية الكبار الثلاثة (الهلال والاتحاد والشباب) وأتحدث هنا عن الفترة من منتصف التسعينات تقريباً وحتى يومنا هذا حيث لا تخرج البطولات الكبرى عادة من سيطرة هذه الأندية، والأمر هنا مشابه لانتمائنا للأندية الأوروبية .. الكثير يرتبط بالمان يونايتد وتشلسي وأرسنال وليفربول وبرشلونة وريال مدريد وقطبي ميلان واليوفي .. هل رأيتم مثلاً أحد يحب فياريال الأسباني أو باليرمو الإيطالي .. بكل تأكيد لأ .. ولأأأأأأأه ..
في تحليلي الخاص أعتقد أن الأمر مرتبط بعلم النفس أكثر، ففريق النصر وأنصاره يمثلون الأقلية في مجتمع العاصمة الرياض – وهنا الأمر ليس مرتبط بمن الفريق الأكثر شعبية من عدمه – ولكن تأمل في زملاءك بالعمل واعمل احصائية بسيطة (في القسم الذي أعمل به 20 موظف فيه نصراويان فقط وأحدهما استقال الشهر الماضي) ، لذلك دائماً ماتكون الأقلية تميل للاعتقاد بأن الأكثرية تعمل ضدها (في أي مجال وليس فقط المجال الرياضي)، وتصور الأقليات دوماً بأنها المحكومة بالظلم وأن الجميع يحاربها ويقف ضد تقدمها أو نجاحها.
تصور المؤامرة يبقي الأقلية في ترابط أكبر ومحاولة الحضور الذهني بشكل دائم لتأكيد مفهوم بأنها (الصح) وغيرها مبني على باطل .. وعادة ماترتبط الأقليات برموز تؤصل هذا المفهوم بذهنها ولو تأملنا إدارات وأعضاء شرف الفريق الأصفر للحظنا هذا التوجه منذ أيام الرئيس الراحل وانتهاء بالرئيس الحالي الذي يسير على نفس التوجه والخطى (تأملوا تصريحه الأربعاء الماضي مثلاً) ، هذه التصاريح والأفكار تكون مثار تندر من الآخرين لأنهم تخطوا مثل هذه المفاهيم بينما تجد قبولاً لدى أنصار الفريق النصراوي .. تتحول يوماً بعد يوم إلى فكر (أيدلوجي) يوحد فكر جماهير النصر حيث لا يختلف الجدال الرياضي مع أي نصراوي سواء أكان دكتور في الجامعة أو موظفاً صغيراً .. أو حتى راعياً للغنم .. كلهم يفكرون بنفس المعطيات ويعطون نتائج بنفس المنطق .
رغم اقتناعي هذا العام بتحسن مستوى النصر وعودته لفرق الوسط (المنافسة) كالأهلي والوحدة والاتفاق، إلا أن العرف الرياضي يقضي بعدم إمكانية زيادة أنصار جدد للفريق حتى يحقق بطولة أو على الأقل يقدم أداء يبهر القاصي قبل الداني، رغم أن الفريق وجماهيره (كأقلية) يجذب جمهوراً جديداً بقصد التعاطف في حال اقتناعه بأن النصر فعلاً ناد مظلوم ومحارب من (اللوبي الكبير) كما هو حال المدون محمد الشهري (مثالاً) .. أو بقصد الانتماء السطحي للنصر بقصد إغاضة الهلاليين ليس إلا.
في النهاية أنا كمتابع رياضي ورغم أني أميل لنادي الهلال لكن يشهد الله بأني لا أنظر للموضوع بعين التعصب بل يعجبني التنافس والتعصب الرياضي من منسوبي الأندية .. وهذه الأمور هي من جماليات الرياضة والكرة .. الإثارة والتصاريح النارية والأخذ والرد هي من تحول المباريات إلى مايشبه الحروب .. وعن نفسي أعشق مثل هذا النوع من التنافس، لذلك سعيد جداً بتطور النصر ..
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/02/14
مصنف في رياضة

كما غير جهازَي ( iphone – ipod ) حال برامج أجهزة الجوال والنقلة الكبيرة التي أحدثها لألبومات الموسيقى (في أمريكا وأوروبا) حيث كان الجميع يعتقد بأن حقوق الأغاني ستضيع في الشبكة ولا يمكن لأحد من السيطرة عليها حتى أتت (أبل) من خلال خدمة iTunes لتكون القفزة الكبرى في عالم الموسيقى ولتسجل الأولبومات الغنائية أرباحاً كبرى لم تكن تحققها في المرحلة ماقبل iTunes ، ببساطة أصبح شرائك لألبوم مطربك المفضل لا يستغل سوى كلك بزر الماوس ليتم نقل الألبوم كاملاً إلى جهازك الآيبود أو الآيفون في ظرف دقائق.
لست من نوعية المطبلين للشركات والخدمات وعن نفسي لازلت سعيداً مع الوندوز، لكن في الوقت ذاته سعيد أيضاً بالنقلات الكبيرة التي تنفذها (أبل) على مستوى التقنية والتكنلوجيا لخدمة البشرية، هذا هو التنافس المطلوب والذي نتمنى أن يتواصل دوماً بين الشركات الكبرى .. غوغل ومايكروسوفت وأبل.
لماذا أقول بأن الأيباد سيغير وجه الثقافة ؟ .. باعتقادي أن القراءة الورقية من خلال الكتب أصبحت أصعب في ظل التقنية والشاشة اللامعة والمضيئة، الكثير من الناس – وأنا منهم – أصبح يجد صعوبة في قراءة كتابٍ وهو مستلق أو حتى على مكتب .. شروط عديدة تحتم القراءة المركزة من بينها ضرورة وجود إضاءة مناسبة وجلسة صحية مناسبة للقراءة حتى ولو كانت بالاستلقاء على كرسي كبير أو حتى سرير، ناهيك عن أننا نقضي اليوم كله بشاشة ملونة ذات تركيز عالي من خلال كمبيوتراتنا وأزرار سلسة خفيفة في أجهزة الجوالة .. وبعد ذلك ننتقل لنقرأ قي كتب صفراء ذات ورق رديء – غالباً – .
كان لابد لأحد أن يعلق الجرس وأن يحدث نقلة للناس للجيل التالي من الثقافة والقراءة، أمازون كانت لها تجربة جيدة وسباقة من خلال جهاز (كيندل) لكن لنعترف بأن أمازون لازالت أصغر بكثير من أن تغزو العالم كحال أبل، يكفي أن نتأمل العدد الذي تابع مؤتمر ستيفن جوبز الأخير لنعرف الفرق .
(آيباد) سيغير وجه الثقافة العربية خصوصاً.. سيغير من آلية التأليف والنشر، لم أقرأ تفاصيل الجهاز الجديد ولكني أعتقد بأن (أبل) ستنشىء مكتبة الكترونية، حمل كتابك واعرضه للبيع كما الحال في المنتجات الأخرى (برامج الآيفون – الملفات الصوتية والبودكاست) ، ليست هناك قيود بل للكل مطلق الحرية في تحميل ونشر الكتب (بلا شك ستكون هناك شروط بسيطة)، كما أن للقارئ قراءة مايريد .. اشبك جهازك وادخل المكتبة الالكترونية وحمل ماتريد .. فورة معلوماتية لا حدود لها .. وضربة في الصميم (من فوق الحزام ) لعشاق الرقابة وتمزيق الأوراق ..ولطُمّاس الصور( طماس على وزن فعال يابتوع النحو .. صح ؟
)
لا ننسى أيضاً أن الجهاز الأنيق – كما يبدو من عرض الفيديو – سيكون سهل التنقل، سيرافقك في السيارة .. في الطائرة .. في مقاعد الانتظار، كل مكان يجبرك على التوقف أكثر من 10 دقائق (مثال : إشارات مرور مدينة الرياض )، لن تكون مرتبط بسرير نومك حتى تقرأ الكتاب الذي يعلو مكتبتك كل ليلة، وبالنسبة لي أتمنى ذلك في كثير من الحالات … أقلها حينما أتوقف لتناول كوب قهوة في أحد المقاهي .. جميل أن يكون برفقتك ماتقرأه بدلاً عن مطالعة الصحف البائسة.
تبقى الكرة في مرمانا نحن، علمنا مبدئياً بأن الجهاز يدعم القراءة للخطوط العربية لكننا نبحث عن التعريب بشكل أكثر .. ونبحث عن المنتج العربي ويجب أن نعزز حضوره حتى نحظى بالتفاتةٍ من الشركة، كما نبحث عن تشكيل (لوبي) ضغط من التقنيين عشاق (أبل) لمراسلة الشركة وتشجيع المنتج العربي حتى ولو كان مجاناً في بادئ الأمر .
كل ماكتبته أعلاه هي أمنيات أحلم بأن تتحقق في القريب العاجل .. وعن نفسي سأحاول أن أتحصل على المنتج الذي يملك خاصة G3 .. والذي يتوقع طرحه قريباً .
التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2010/02/11
مصنف في انترنت واتصالات, فكر وثقافة