<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>سوالف أحمد &#187; سوالف وأحداث</title>
	<atom:link href="http://www.ahmad.ws/blog/category/swlaif/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.ahmad.ws/blog</link>
	<description>سوالف .. وفضفضة من صحفي يعشق الكتابة..وجد في المدونة حلاً لتسجيل مواقف وأحداث تمر به يومياً</description>
	<lastBuildDate>Sun, 01 Jan 2012 23:31:40 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=</generator>
		<item>
		<title>وداعاً 2011 ..مرحباً قلبي (فهد)</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2012/01/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-2011-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%87%d8%af/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2012/01/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-2011-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%87%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2012 23:30:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=803</guid>
		<description><![CDATA[ضحكت كثيراً وأنا أعد لكتابة هذه التدوينة وذلك بعد أن تجولت في مدونتي لقراءة ماكتبته مطلع السنوات الثلاث الماضية، مطلع كل تدوينة أقول بأن أفكاري تغيرت وهي فعلاً كذلك .. ولا أخجل من أن أقول في سنوات سابقة كنت على خطأ في هذا الجانب ولم أوفق في اتخاذ تلك القرارات .. وأعتقد أنه أمر طبيعي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2012/01/aaaa.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2012/01/aaaa.jpg" alt="" title="2012" width="666" height="416" class="alignnone size-full wp-image-804" /></a><br />
ضحكت كثيراً وأنا أعد لكتابة هذه التدوينة وذلك بعد أن تجولت في مدونتي لقراءة ماكتبته مطلع السنوات الثلاث الماضية، مطلع كل تدوينة أقول بأن أفكاري تغيرت وهي فعلاً كذلك .. ولا أخجل من أن أقول في سنوات سابقة كنت على خطأ في هذا الجانب ولم أوفق في اتخاذ تلك القرارات .. وأعتقد أنه أمر طبيعي وصحي، عموماً فيما يبدو كنت متفائلاً أكثر من اللازم.<br />
قبل أن أدخل في التفصيل أذكر بأني ودعت العام 2011 وقبل ختامه بخمسة أيام فقط (أقصد الاثنين الماضي) بأعظم هدية وهي أن الله بفضلٍ منه رزقني بابني الأول (فهد) وهو أمر لا يمكن أن تنقل مشاعرك حوله للآخرين من خلال تدوينة، سبحان الرازق الواهب .. شعور غريب في الثواني الأول لخروج فهد للنور، بعد اطمئناني على حال الغالية &#8211; أمه &#8211; أحسست مباشرة بأن ما أشاهده أمامي هو قطعة من قلبي .. سبحان الله شعور لا يمكن أن تحسه إلا عندما يحدث لك فعلاً، كنت أقرأ مثل هذه العبارات كثيراً لكن الإحساس لم يكن يصلني، وأذكر كلمة صديق لي حين قال بأن هذه الإحساس لايصل من خلال قراءة أسطر في كتاب بل هو شعور يجب أن تعيشه فعلاً.<br />
سبحان المحيي المميت .. القابض الباسط ، لحظة الولادة لا يمكن أن أقول هنا سوى أنها دقائق (إعجاز) وأنت ترى شخصاً جديداً يخرج للنوروتتناقله الأيدي حتى وضعه على جهاز الكشف الأولي وهو يبكي بصوت عال للمرة الأولى في حياته وبالكاد يفتح عينيه .. لحظات ترقب وخوف وحذر، أمر فطري يدفعك بأن تعطف في الدقيقة الأولى على الجسد النحيل وكأنك تأمر طاقم التمريض بأن يحنوا عليه .. ومشاعر متضاربة فرح وبكاء قد تكون أكثر تجربة مثيرة خضتها في حياتي وأنا مجرد متفرج فقط .. فما بالك الأم التي سهرت وتعبت وعانت الأمرين حتى هذه اللحظة .. كما يجب عليها أن تعاني لاحقاً.<br />
(جعله أحسن من أبوه) .. كنت أمقت تلك الدعوة التي يرددها البعض للآباء الجدد وأحس بأنها تقليدية وغير متزنة .. ولكن وياسبحان الله أصبحت برداً وسلاماً، كنت أردد خلف من يقولها لي (آمين آمين .. يارب يصير أحسن من أبوه) وقد عزمت بأن أكرس حياتي المقبلة مع فهد ليكون كذلك علماً وثقافة وأدباً ..وقبل ذلك ديناً.<br />
بين الحين والآخر أعض أصابع الندم على تأخري بالزواج وأمقت تلك اللحظات التي كنت أردد فيها كما الآخرين (وش انت مستعجل عليه) ..، جمل فارغة لا معنى لها سوى تردديها مع سوداويين حولوا الزواج وكأنه نهاية للعالم، يكفي لحظة الفرح بالمولود وتقبيلك وجنتاه وهذه لو تصارع عزاب الأرض كلهم على تذوق لحظتها لما استطاعوا، أعترف أنها من الأمور التي أندم كثيراً عليها وكم أتمنى أن يعيدني التاريخ للوراء حين بلوغي السابعة أو الثامنة والعشرين .</p>
<p>لا أريد أن أحصر موضوع العام بـ(فهد)، سأتحدث قليلاً عن النت ومواقع التواصل الاجتماعي، لا تسعني الأرض فرحة بكمية العدل والمساواة التي ننهل من معينها من خلال تويتر والفيس بوك .. لا ألقاب ولا أشكال ، كل ماتملكه أمام الآخرين مجرد (يوزر) مكون من أحرف أنجليزية حالك حال الآخرين، واعتقد أنها حركة العدل والمساواة الوحيدة التي يمكننا أن نعيشها في عالمنا، الكل أمام ١٤٠ حرفاً فقط والكل معرى فكراً وخلقاً .. لا مدقق إملائي ولا كاتب تملي عليه ماتفكر .. ليس لك إلا أن تظهر على حقيقتك.<br />
كما لا أنفي سعادتي أيضاً &#8211; رغم أني لا أحب مفاهيم الفضائح على العموم &#8211; لكني سعيد بأن هناك من يعري اللصوص والسارقين ويفضح أفعالهم أمام الملأ، هؤلاء الذين اغتنوا من (لاشيء) وتحولوا إلى أسماء رنانة في عالم الثراء (جاء اليوم الذي فيه توعدون) .. ولا أخفيكم بأني كنت أتقبل فكر وتوجه بعض الأسماء المعروفة لكن الحال انقلب تماماً بعد أن أصبحت أقرأ لفكرهم وطريقة تعاملهم مع الآخرين عبر تويتر العادل .. وربك بإذن الله لن يهمل مثل هؤلاء اللصوص وأسأل ربي بأن تكون نهايتهم مثل قلوبهم سوداء كسواد الليل.</p>
<p>تويتر هو الآخر بين للعالم بأننا نعيش أزمة تعليم وأزمة مناهج، ليس لأنها مناهج متشددة أو فيها تجاوز .. ولكن أزمة كتابة وقواعد وإملاء، لا أبالغ عندما أقول بأن ثلاثة أرباع المشاركين لا يمكنهم أن يكتبوا تغريدة خالية من الأخطاء حتى ولو ادعوا بأنهم يكتبون باللهجة العامية، لا أدل من ذلك إلا بتجربة كتابة (لاكن &#8211; انشاء الله) في محرك البحث لتشاهد كمية التغريدات خلال يوم واحد فقط.</p>
<p>لا أنسى أن العام الفائت شهد انتقالي واعتناقي نظام (الماك) وحقيقة يجب علي أن أؤرخ هذا الأمر لأنه أحدث نقلة كبيرة في تعاملي مع الكمبيوتر ، ماك بوك برو .. لا أقول سوى أنها المرة الأولى التي أتعامل مع نظام وجهاز (هادروير) جبار وعملي جداً، لن أكون متعصباً فأنا أكن ومازالت أحتفظ للوندوز كل تقدير، لكن الماك مختلف تماماً .. راقي وعملي وأنيق وصبور أيضاً، وأعشق فيه شاشته الرائعة التي تعطي صفحات الانترنت لاسيما اليوتيوب بعد آخر مختلف.</p>
<p>في الإعلام : هذا العالم ألخص نجومية الإعلام في شخص داود الشريان وخصوصاً في برنامجه الإذاعي (الثانية مع داود)، رائع جداً حسه الإعلامي ونباهته وجرأته وغيرته على الوطن .. هو النموذج الحقيقي للإعلامي الباحث عن الإصلاح والتطوير والنقد ولا يبحث عن نجومية ببرامج تتبع مايسمى بالإعلام العاطفي الذي يتعامل مع الحدث كعاطفة تستجدي المشاهد.<br />
داود كان دائماً في صف المواطن حتى في القضايا الهامشية، وتروق لي اسقاطاته على البيروقراطية الحكومية في تأخر القرارات والتمطيط المبالغ فيها بالتعاملات مع المواطن.<br />
داود كرهني في الآخرين الذين فهموا الإعلام بأنه مجرد تطبيل وتزمير لكل شيء وهؤلاء في اعتقادي يعيشون أيامهم الأخيرة فنبض الشارع الفكري والثقافي بل والشعبي الذي يعكسه تويتر ومواقع أخرى ترفضهم وتمقتهم وتعرف بأنهم مجرد مطبلين فهموا الإعلام (خطاً) أو تعمدوا فهمه كذلك لمصلحتهم الشخصية.</p>
<p>للأسف هذا العام لم أتكمن من رصد نجوم الانترنت السعوديين كما كنت أفعل في تدوينات سابقة، لكن أعتقد ماقدمه (<a href="https://twitter.com/#!/falsafat" target="_blank">رائد السعيد</a>) في عمله لصالح شركة الاتصالات السعودية أمر يستحق التقدير والثناء، فرائد أحد السعوديين المخضرمين في عالم الانترنت <a href="http://www.atyaf.net/2011/05/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-4-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9/" target="_blank">ولي لقاء معه في بودكاست أطياف</a> كان مسؤولاً عن الشبكات الاجتماعية في الشركة، وبدعم من مديره الديناميكي جداً (نواف الشعلاني) غير الكثير والكثير من مفاهيم العملاء وعملاء الشركات المتنافسة &#8211; مثلي &#8211; نحو أداء STC بل وجعل حضورها الأقوى والأكثر تواصلاً ونجاحاً من خلال فريق عمل سعودي شاب، من دون مواراة فالغالبية تعرف كيف كانت درجة قبول عملاء الشركة وكمية رفضهم إياها من خلال سوء التواصل أو سلبية الحلول، لا أبالغ إن قلت بأن رائد &#8211; وفريقه &#8211; نجح في تغيير الصورة النمطية لشركة الاتصالات هذا العام بل وللمرة الأولى أصبحت أقرأ من هو يفتخر بالشركة ويستعرض بمنتاجاتها.</p>
<p>أختتم أسطري الطويلة بذكرى (<a href="http://www.atyaf.net/" target="_blank">بودكاست أطياف</a>) والذي بدأته هذه السنة وقابلت فيه نحو ٢٠ شاباً سعودياً منتجاً وذكياً وخلاقاً، كان البودكاست من مشاريعي الحلم التي كنت أمني نفسي بتقديمها، كان هاجسي أن أقدم الناجحين المبدعين الصامتين، أعرف بأنه سيكون بودكاست غير جماهيري وأعرف بأن حلقاته لن تسبب ضجة فهذا الأمر ليس هدفاً على الإطلاق لكني متيقن بأن ساحة النت تحتاج إلى برامج جادة رزينة مليئة بقصص النجاح .. وبإذن الله سأواصل المشوار خلال العام ٢٠١٢ وجهزت نفسي بمايكروفون احترافي إذاعي سيحسن من جودة الصوت أكثر وأكثر .</p>
<p>أممم ماذا بقي ؟ أعلم بأن مدونتي كانت تعيش أسوأ أيامها في ٢٠١١ والذي لم أشارك فيه سوى بتدوينات قليلة، المدونة الآن تدخل عامها السابع وبإذن الله لن أنفك عن الكتابة فيها طوال مابقي من عمري .</p>
<p>لكم خالص المحبة ،،<br />
أحمد
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2012%2F01%2F%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%258b-2011-%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258b-%25d9%2582%25d9%2584%25d8%25a8%25d9%258a-%25d9%2581%25d9%2587%25d8%25af%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2012/01/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-2011-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d9%84%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%87%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قلدوا فإن في التقليد بركة</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2011/07/%d9%82%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%a5%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2011/07/%d9%82%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%a5%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 26 Jul 2011 22:53:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[انترنت واتصالات]]></category>
		<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=782</guid>
		<description><![CDATA[لم أتفاجئ حقيقة بالمؤتمر الصحفي الذي عقده عراب شركة أبل (ستيف جوبز) الشهر الماضي للحديث عن النظام الجديد لجهاز الماك ورفيقه نظام الآيفون، كانت الكثير والكثير من الأفكار التي قدمها جوبز مكررة وطرحت في منتجات أخرى، حتى أن عدداً منها كانت من مواصفات المنافسين (أندرويد) انصاعت أبل وطبقتها في نظامها الجديد، ناهيك عن التقليد (ببجاحة) [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم أتفاجئ حقيقة بالمؤتمر الصحفي الذي عقده عراب شركة أبل (ستيف جوبز) الشهر الماضي للحديث عن النظام الجديد لجهاز الماك ورفيقه نظام الآيفون، كانت الكثير والكثير من الأفكار التي قدمها جوبز مكررة وطرحت في منتجات أخرى، حتى أن عدداً منها كانت من مواصفات المنافسين (أندرويد) انصاعت أبل وطبقتها في نظامها الجديد، ناهيك عن  التقليد (ببجاحة) لأفكار المطورين للآيفون من خلال الجيلبريك .. حتى أن هناك من يقول بأن آبل تسمح بثغرات لكسر حماية الآيفون للاستفادة من الأفكار التي يقدمها المطورون الجديد ومن ثم تطبقها في منتج جديد.<br />
على الجانب الآخر نشاهد إحدى أشهر الشركات التي تعتمد على (أندرويد) وهي شركة سامسونج كيف تنسخ أفكار أبل الواحدة تلو الآخرى .. بدءاً بالآيفون وانتهاء بالآيباد أو (التابلت) لدرجة يصعب (لغير المطلع) أن يفرق من بعيد هل الجهاز المعروض آيفون أم جالكسي.. ولا أستبعد ان قاموا باستنساخ شخصية مثل جوبز تقدم المؤتمرات الصحفية بطريقة ذكية.<br />
الشركة الجبارة وأكثرها نمواً في تاريخ التقنية (جوجل) .. من المؤكد أنكم جربتوا منتجها الجديد (جوجل بلس)، جوجل هي الأخرى لم تنجح في تقديم ابتكارات جديدة بل أنها نسخت فكرة الفيس بوك بما فيها (مربع الكتابة وطريقة الأزرار) لكنها قدمت تغييرات بسيطة .. فبدلاً من أن يسمي الفيس بوك تقسيم الأصدقاء لمجموعات بـ(القوائم أو اللست) .. قدمت جوجل فكرة الدوائر والخصوصية .. في النهاية لم تكن الفكرة جديدة.</p>
<p>في رأيي أن التقليد لا يعيب أبداً وأكثر مايثير حنقي حينما أرى الناقدين على برنامج في اليوتيوب أو القنوات الفضائية من منطلق أنه مقلد من نسخة عالمية، دامه أنه يقدم بطريقة مقاربة للمنتج الأصلي لا يوجد إشكال أو مصيبة تتسبب في كرهه .. والتاريخ يحكي كيف أن التقليد أولاً ثم التطوير هو سبب في التقدم والتطور والخروج من الدائرة الضيقة إلى أخرى أكثر اتساعاً.<br />
عندما زرت سنغافورة قبل نحو ثلاث سنين أحسست بأن القائمين على مدينة دبي رأوا التجربة السنغافورية في التطور وساروا على نهجها، وعندما زرت قطر العام الماضي أيقنت بأنها تدرس سلبيات دبي حتى لا تقع فيها وكل من قابلته هذا الشهر ممن زاروا الدوحة كانوا يقولون بأنها ستكون دبي أخرى قريباً.<br />
على مستوى الصحافة مثلاً هنا في المملكة ظهرت أكثر من صحيفة (أو أعيدت) لكنها جميعها فشلت لأنها حاولت بناء شخصية جديدة من الصفر، على الجانب الآخر جريدة الوطن (رغم يقيني بتقدمها في صفحات الرأي تحديداً) إلا أم بدايتها ان كنتم تذكرون كانت نسخة عربية تماماً من جريدة (يو اس آي توداي) في الثيم وكانت إخراج صفحاتها في ذلك الوقت قفزة كبيرة مقارنة بما كان موجوداً.<br />
اختتم أسطري هذه وأقول لمن يحب أن يقدم عملاً إذاعياً (بودكاست) أو برنامج على اليوتيوب .. أو حتى فكرة موقع خدمي ، قلد (بيديك ورجليك) وأعد تجربة الناجحين في دول العالم وقدمها بصيغة سعودية عصرية .. منت صاير أحسن من ستيف جوبز ولا بيل جيتس (نسيته !) لانه هو الآخر كانت له تجربة في التقليد مع إطلاقه نظام وندوز.</p>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2011%2F07%2F%25d9%2582%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2588%25d8%25a7-%25d9%2581%25d8%25a5%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d9%2582%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25af-%25d8%25a8%25d8%25b1%25d9%2583%25d8%25a9%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2011/07/%d9%82%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%81%d8%a5%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بودكاست أطياف: تجربتي الجديدة</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2011/04/%d8%a8%d9%88%d8%af%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%aa-%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2011/04/%d8%a8%d9%88%d8%af%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%aa-%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 Apr 2011 09:00:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=772</guid>
		<description><![CDATA[لفترة طويلة كنت أسأل نفسي .. ماهي الخطوة الثالثة لي على المستوى الشخصي في جانب الانترنت، بدأت بالمدونة ثم جمعت مواضيعها في تجربة مختلفة من خلال كتاب إلكتروني .. لابد أن تكون هناك خطوة جديدة .. فكان الحل في إطلاق بودكاست &#8211; برنامج إذاعي على الانترنت- اخترت له مسمى &#8220;أطياف&#8221; . كنت أعتقد أن عملية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2011/04/at1.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2011/04/at1.jpg" alt="" title="الشعار من تصميم : مالك الغصاب" width="674" height="455" class="aligncenter size-full wp-image-773" /></a></p>
<p>لفترة طويلة كنت أسأل نفسي .. ماهي الخطوة الثالثة لي على المستوى الشخصي في جانب الانترنت، بدأت بالمدونة ثم جمعت مواضيعها في تجربة مختلفة من خلال كتاب إلكتروني .. لابد أن تكون هناك خطوة جديدة .. فكان الحل في إطلاق بودكاست &#8211; برنامج إذاعي على الانترنت- اخترت له مسمى &#8220;أطياف&#8221; .</p>
<p>كنت أعتقد أن عملية التجهيز والإعداد ستكون مهمة سهلة .. راس مالها تسجيل ورفع على النت، لكن في الحقيقة الأمر خلاف ذلك تماماً خاصة أني بدأت المشروع لوحدي في كل شيء على شاكلة المسلسلات العربية .. كنت المعد والمنفذ والمقدم والمخرج .. والدعم الفني ، لذلك كان الحمل كبيراً بعض الشيء وكنت أتلمس هنا وهناك علي أجد مساندة .. وبالفعل وقف معي بعض الأصدقاء في جوانب عديدة خصصت لهم صفحة (<a href="http://www.atyaf.net/thanks">شكراً لهؤلاء</a>) التي يمكن قرائتها في موقع (بودكاست أطياف).</p>
<p>في واقع الأمر وبحكم أني أعمل صحفياً منذ نحو 11 عاماً، كنت في الغالب لا أجد صعوبة في استقطاب أي ضيف للجريدة لأن اسم الجريدة معروف وكثير يهدف للظهور من خلالها، من النادر أن يتعذر الضيف أو يطلب تأجيل ظهوره .. بل بالعكس كانت الاتصالات والواسطات تأتي من كل جهة رغبة بظهور فلان أو حوار مع علان، لذلك لم أضع هذا الأمر في الحسبان حين الإعداد للبودكاست لكني صدمت بالرفض أو تعذر الكثيرين الذين لا يعرفون مامعنى بودكاست أو كيف يبث في الأصل، صحيح أن هناك &#8211; من غير الانترنتيين &#8211; من أعطاني الضوء الأخضر دون أدنى نقاش ربما بحكم الصداقة أو الزمالة .. يكفي أن البداية كانت مع رسام الكاريكاتير عبدالسلام الهليل الذي تجاوب دون أن يعرف التسجيل كان لمن أو لصالح من .. تجاوب مشكوراً من باب الزمالة لا أكثر ولا أقل .</p>
<p>كان هدفي أن يكون التسجيل والظهور احترافياً أكثر من كونه مجرد اجتهاد شخصي لذلك حرصت على تجهيز المدونة وصفحة الفيس بوك منذ وقت مبكر، وتعلم برنامج أوداستي الخاص بتحرير الصوت من خلال دروس اليوتيوب رغم أن البرنامج سهل جداً ومجرد اطلاع بسيط لفترة نصف ساعة أو تزيد كفيلة بمعرفة مفاتيحة الرئيسة ، لكن الأهم كان جودة التسجيل الذي كان يؤرقني وقت التجربة .. وللأسف التطبيق يختلف عن التجربة لأنك في التجربة ربما تكرر كلمات بسيطة .. واحد اثنين .. وهكذا، لكن في التطبيق الفعلي أنت في حوار مطول وأسئلة سريعة وأحياناً مؤثرة أو مضحكة وكل تلك الأمور تؤثر على درجة الصوت .. لذلك لم أكن راض تمام الرضا في الحلقة الأولى وان كان الأمر تحسن في الحلقة الثانية، وأتمنى أن أنتقل لتسجيل أكثر احترافاً من خلال أجهزة متقدمة لكن تبقى إشكالية عدم وجود مكان للتسجيل أمر يصعب تلك المهمة ويصعب إيجاد تجهيزات محددة .. وأنا واضع في الحسبان بأني قد أضطر في التسجيل في أحد المقاهي وبالتالي لا بد من سماعات الهيدفون أو (النك مايك).</p>
<p>حقيقة ورغم أني لازلت مستجداً في عالم البودكاست إلا أني ودون مبالغة أراه من أكثر الأمور التي قمت بها على الانترنت إثارة وتحدياً خاصة وكما قلت مسبقاً بأنك تختار الضيوف وتعد الأسئلة وتبحث عن تاريخ الضيف ثم تنتج الحلقة .. كل شيء هنا سيعكس شخصيتك واسلوبك ، ثم ترقب ردود الفعل في اليوم التالي ومحاولة استنطاق الآخرين لمعرفة السلبيات والانتقادات أكثر من الإشادات .. لأن الإشادات لن تعدل من عملك أو تطوره .. بعكس لو سمعت رأياً مختلفاً من هنا وهناك، قد يقول قائل لماذا لم تجعل الأمر مشاركة مع آخرين لتخفيف الضغط ولكن أعود وأقول بأن الأمر كان تحدي جديد أمامي وقررت الخوض فيه وتعلم كل صغيرة وكبيرة .. وقد يتغير الأمر مستقبلاً من يدري.</p>
<p>ولمن لم يتابعني في الفيس بوك أو تويتر فهذا هو رابط البودكاست الجديد ويمكن من خلال إيجاد رابط للآيتونز ومن ثم المتابعة  .. (<a href="http://www.atyaf.net">بودكاست أطياف</a>)</p>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2011%2F04%2F%25d8%25a8%25d9%2588%25d8%25af%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25aa-%25d8%25a3%25d8%25b7%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%2581-%25d8%25aa%25d8%25ac%25d8%25b1%25d8%25a8%25d8%25aa%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25af%25d8%25a9%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2011/04/%d8%a8%d9%88%d8%af%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%aa-%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%a7%d9%81-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بع بع بععععع</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2011/02/%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b9%d8%b9%d8%b9%d8%b9%d8%b9/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2011/02/%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b9%d8%b9%d8%b9%d8%b9%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Feb 2011 12:30:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=752</guid>
		<description><![CDATA[آخر عهدٍ لي بحراج سيارات مدينة الرياض كان منتصف العام 2001 وقتها كنت بصحبة والدي لبيع سيارتي الصغيرة أنذاك، تركت المعركة لأبي يخوض فيها ويلعب كما يريد أمام الشريطية وهو تعريف مختلف قريب من مفهوم (السمسار)&#8230; أتذكر تلك اللحظات جيداً فأنا قريب من شراء سيارة جديدة والتخلص من سيارتي القديمة، لم أكن أتأمل أي شيء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2011/02/b33333.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2011/02/b33333.jpg" alt="" title="بع بعععععع" width="674" height="455" class="aligncenter size-full wp-image-753" /></a></p>
<p>آخر عهدٍ لي بحراج سيارات مدينة الرياض كان منتصف العام 2001 وقتها كنت بصحبة والدي لبيع سيارتي الصغيرة أنذاك، تركت المعركة لأبي يخوض فيها ويلعب كما يريد أمام الشريطية وهو تعريف مختلف قريب من مفهوم (السمسار)&#8230; أتذكر تلك اللحظات جيداً فأنا قريب من شراء سيارة جديدة والتخلص من سيارتي القديمة، لم أكن أتأمل أي شيء فقط أريد البيع واستلام المبلغ لإضافته لمبلغ شراء السيارة الجديدة.</p>
<p>الآن بعد مرور سنوات عشر، اتجهت لوحدي إلى حراج السيارات بحي النسيم بنفس السيناريو .. أريد البيع لأجل شراء سيارة جديدة، عند دخولي الحراج للوهلة الأولى تطاير الشريطية من كل حدب وصوب لاقتناص السيارة قبل أن تأخذ طريقها في ساحة الحراج .. أي قبل أن يراها راغبو الشراء الفعليين والشريطية المتواجدين داخل الساحة، طبعاً الحال تغير الآن وأصبحت أكثر خبرة وجرأة في الحياة بشكل عام لذلك كنت واضحاً في الحسبان مسلسل كوميدي من الدرجة الأولى .. الشريطية هم أبطاله.</p>
<p>لا أبالغ عندما أقول بان شخصية الشريطي في الغالب هي شخصية دنيئة كاذبة من الدرجة الأولى وسلاحه الهجوم النفسي على مالك السيارة لمحاولة شرائها منه بأقل الأثمان، وللأسف وفي مشاهدات سريعة كثير من أساليبهم تنجح، حيث يعد صغار السن أو (الشياب) أو الأجانب .. وجبة دسمة لهم لا يمكن تفويتها، لذلك تراهم يتجمعون على السيارة واستخدام كافة التكتيكات الممكنة.</p>
<p>سأتناول هنا بعض أساليبهم .. أولها هو سوم السيارة بقيمة بخسة جداً لمتابعة ردة فعلك .. ففي حالي مثلاً جائني أحد الوقحين <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  جداً وقال لي (تبيع يارجال بسبعة آلاف؟ ) .. طبعاً كان الهدف هو ترقب ردة فعلي ، فهو لن يشتري فعلاً ولكن سيمهدك لمن بعده، أقصد هو سيقول لك بسبعة ومن سيأتي بعده من أصدقائه سيقول عشرة ومن ذلك ستشعر بأن الفارق مقبول جداً وتبيعها له رغم أن سيارتك قيمتها قد تصل إلى 20 ألف ريال ! .. الأمر الآخر هو محاولة إحباطك بمنحك سومة ناقصة جداً .. فقد تدخل السوق بغرور بنظافة سيارتك وخلوها من الصدمات والمشاكل لكنك ستخاف بكل تأكيد عندما ترى السوم يبدأ من هذه القيمة ..</p>
<p>النقطة الأخرى هي منحك سومة مناسبة .. فلنفرض أنها 25 ألف ريال ويطلب منك الخروج من السوق لشارع جانبي لكي يجربها وهو أمر يكلفك من الوقت نحو نصف ساعة للخروج والتجربة والعودة مرة أخرى .. وبعد أن يجربها ويتأمل مكينة السيارة يحاول تضخيم أي عيب يجده فلو وجد نقاط زيت سيقول بأن السيارة تهرب وأنها تحتاج إلى كذا وكذا وصيانة مكلفة .. ثم يكسر السومة بشكل مفاجئ من منطلق (تبيع بـ20 يارجال ) ؟ .. طبعا الشخص المتردد أو الضعيف قد يتقبل لأنه يخشى لو خرج من السوق وأصلح العيوب بأن تكلفتها ستقارب الفارق خاصة عندما يخيفه بمشكلة القير أو المكينة أو فكها وتركيبها قد تصل تكلفتها لنحو أربعة آلاف ريال .. رغم أن كل الإشكال مجرد تهريب بسيط يمكن حله بسهولة.</p>
<p>المثير أن بعض أفكارهم لم تتغير منذ زيارتي في 2001 .. فلا زال منظر الشريطي الذي يصحب ابنه الشاب يتكرر، فهو يحضر شاباً ( لا أدري فعلاً هو ابنه أو لا) عمره غالباً دون العشرين ثم يحاول اقناعك بالتخفيض وأن السيارة لابنه وأنه بالكاد يملك مبلغ السومة الفلانية ولا يمكنه أن يزيد .. ويجعل ابنه يجرب السيارة ويجري اتصالات بأصدقائه لكسب تعاطفك وميلك نحوه وتأكيدهم بأنهم ليسوا (شريطية) وأن الولد لديه دراسة ويريدون شراء السيارة بأسرع وقت .. وبالسومة التي يريدونها ..</p>
<p>وأيضاً تقليل مستوى سيارتك في عينك بكل الطرق .. فلو كانت أمريكية مثلاً سيقول (الأمريكي مايعمر .. زين بتجيب لك 15) .. أو يقول لك (سيارتك لونها أسود وهو لون غير مطلوب في المستعمل .. اقبل أي سومة وبع) وهكذا .. لو كنت تملك ذرة شك في سيارتك فهم سيزيدونها ويحسسونك بأن أفضل طريقة لعدم الخسارة هي بيعها اليوم وليس غداً، والمشكلة الكبرى بأنهم يملكون ذاكرة قوية فهم سيعرفون أنك دخلت بها قبل يومين وستتفاجئ بأن بعضهم يحفظ التفاصيل وأن فلاناً جربها ووجد فيها مشكلة .. وهكذا حتى تتفاجئ بأنك تدور الحراج لوحدك لأن الشريطية تركوا السيارة للناس العاديين الذين يؤثر عليهم كلام وتعليقات الشريطية، وبعضهم سيقول لو أن السيارة نظيفة وممتازة لما تركها الشريطية هكذا (تعليق وصلني <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ) .</p>
<p>كل ما أقوله أن لا تدخل الحراج إلا في حال البيع الجدي ولا تكرر غلطتي، في حال رغبتك بكم يمكن أن تبلغ قيمة سيارتك يمكنك دخول المعارض والتجول فيها والبحث عن موديل سيارتك ومعرفة الأسعار لتضع لك قيمة كهدف تسعى للوصول إليه، لكن لو دخلت يوماً وعدت مرتين أو ثلاث سيساهم ذلك في تخفيض قيمة (السومة) بشكل أو بآخر ..
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2011%2F02%2F%25d8%25a8%25d8%25b9-%25d8%25a8%25d8%25b9-%25d8%25a8%25d8%25b9%25d8%25b9%25d8%25b9%25d8%25b9%25d8%25b9%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2011/02/%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b9-%d8%a8%d8%b9%d8%b9%d8%b9%d8%b9%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وداعاً 2010 .. مرحباً 2011</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2010/12/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-2010-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d9%8b-2011/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2010/12/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-2010-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d9%8b-2011/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Dec 2010 20:20:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=749</guid>
		<description><![CDATA[شخص مليء بالتناقض .. هذا هو حال كاتب هذه الأسطر ، قبل أن أبدأ كتابة هذا الموضوع رجعت للبحث عما كتبته لتوديع 2008 و 2009 لأجد الكثير من الأفكار التي تغيرت والرؤى التي اختلفت، يكفي أني كتبت مطلع 2009 بأني سأؤجل موضوع الزواج .. غير أني خطبت في مارس واحتفلت بزواجي في نوفمبر من نفس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/12/2011.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/12/2011.jpg" alt="" title="ربي سامحني سرقتها بس مدري من وين .. ودي أصير راعي حقوق وحركات بس قفلت الصفحة ومتعيجز أرجع أدورها .. سامحني يبو .. ياللي مسويها" width="640" height="412" class="alignnone size-full wp-image-750" /></a></p>
<p>شخص مليء بالتناقض .. هذا هو حال كاتب هذه الأسطر ، قبل أن أبدأ كتابة هذا الموضوع رجعت للبحث عما كتبته لتوديع 2008 و 2009 لأجد الكثير من الأفكار التي تغيرت والرؤى التي اختلفت، يكفي أني كتبت مطلع 2009 بأني سأؤجل موضوع الزواج .. غير أني خطبت في مارس واحتفلت بزواجي في نوفمبر من نفس العام.</p>
<p>اممممممم لدي الكثير لأحكيه عن 2010، لكني بشكل عام راضي تمام الرضى عن هذا العام الذي شهد اختلافاً جذرياً في حياتي، فقبل مطلعه بأيام قليلة انتقلت للعيش في شقة بعد أن كنت ضيف شرف في منزل والدي منذ يونيو 1977 <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ، وانتقلت بحياة مختلفة كل الاختلاف بعد أن وفقني ربي بالفوز بالفتاة الحلم خلقاً وأدباً وفكراً.</p>
<p>ماذا أحكي لكم أيضاً ؟ .. عملياً لم يستجد جديد في وضعي الوظيفي باستثناء أن هذا العام كان اكثر استقراراً عقب تشكيل الإدارة التي أعمل بها بشكل شبه مكتمل حيث أصبح هناك فريق عمل على مدار الساعة سهل كثيراً من مهمتي العملية وهم بالمناسبة مجموعة من الشباب الذين أفتخر دائماً بأني أتعامل معهم .. هم على قلب واحد وأتمنى أن يستمر أداء الفريق بهذه الروح.<br />
أعود للشقة، كنت أعتقد في بادئ الأمر أن أواجه مشكلة لأني لم أتعود على السكن في المباني السكنية والشقق المتجاورة، لكن توفيق الله أولاً ثم البحث المضني والدقيق سهل من الظفر بشقة رائعة في عمارة يسكن غالبية شققها عوائل من ماليزيا .. وبالمناسبة هم عوائل راقية جداً ونظيفة لذلك لم أواجه أي مشكلة حتى الآن بعد مرور سنة تقريباً، والملفت بأني لم أتعرف على أي أحد رغم أننا نتقابل كثيراً في المدخل والممرات لكن كنا نكتفي بالسلام من بعيد .. ولا أخفيكم بأنه وضع مريح جداً بالنسبة لي، ولا أبالغ بأن الجار الذي يسكن مجاوراً لشقتي لم أشاهده حتى الان.</p>
<p>كثيرون من أصدقائي يكررون سؤالهم عن الزواج .. هل يتزوجون أم ينتظرون ؟ أما المتزوجون منهم فكانوا يصرون على تكرار أن أستمتع بالسنة الأولى قبل قدوم الأطفال &#8211; إذا شاء الله &#8211; حيث يقولون أنك ستكره الزواج وسنينه .. طبعاً التجارب مختلفة بين شخص وآخر لكني أصدقكم القول بأني بيني وبين نفسي أندم على قرار تأخير الزواج وأتمنى لو كان أبكر بسنتين أو ثلاث للأسف نحن الشباب نوهم أنفسنا بكلمات وجمل لا أول لها ولا آخر وكنا نردد (استمتع بشبابك .. وش لاحق عليه) .. ولا أدري مامعنى استمتع بشبابك ؟ دام أننا نعيش في مدينة جافة فاقدة لروح الحياة الحقيقية .. بالعربي حدك استراحة أو كوفي.</p>
<p>كثيرون أيضاً يسألوني عن التسوق؟ حسناً أكملت الآن سنة متزوج وبالكاد دخلت المول مرة أو اثنتين .. وكلها لا تتجاوز دقائق إما لتغيير قطعة أو عملية شراء سريعة، طبعاً أقصد المول والمراكز التجارية أم التسوق من السوبر ماركت فهو أمر مختلف .. طبعاً كنت قد وضحت لزوجتي أيام الخطبة ظروفي العملية المسائية وكان الاتفاق منذ ذلك الأمر بعدم القدرة على زيارة المراكز التجارية .. لذلك أنا مكلف بالشكر الجزيل لوالدة وأخوات زوجتي وسائقهم أيضاً <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  .. لأنها تشاركهم التسوق فيما لو احتاجت ، أما (مقاضي الشقة) فتقريباً ثبت موعد مرة كل اسبوعين لشراء الاحتياجات البسيطة .. الشقة شبه خالية ولا توجد متطلبات كثيرة .</p>
<p>سافرت هذا العام أربع مرات .. اسبوع في قطر لحضور دورة في قناة الجزيرة ولم أرتح كثيراً خاصة أني كنت أقضي معظم وقتي بعد الدورة لوحدي والدوحة في نظري ليست كدبي فهي مملة بعض الشيء وسكانها قليلون حتى المولات شبه فارغة .. كان تقطيع الوقت أمراً صعباً، الرحلة الثانية كانت لدبي لحضور جيتكس .. ودبي تبقى في الموعد دائماً متجددة .. والثالثة كانت لبيروت قبل نحو ثلاثة أسابيع وفيها كرهت بيروت وقررت عدم العودة .. غلاء فاحش ونصب مبالغ فيه في كل مطعم ومقهى أما الرحلة الرابعة والأساسية كانت طوال شهر سبتمبر لولاية كاليفورنيا حيث جبنا الولاية ومدنها .. وقضيت عدة أيام رائعة في بلدتي الصغيرة التي سكنت بها 6 أشهر في 2009 ، كانت رحلة مثالية بكل المقاييس رغم أني لم أخطط للفعاليات .. استأجرت سيارة من المطار وكانت التنقلات بين المدن عشوائية.</p>
<p>امممممممم .. ماذا بعد ؟ قررت أن أنفصل من شركة الاتصالات بعد مشاكل في الفوترة وسوء معاملة إلغاء رقم سابق (لا يمكن إلغاءه إلا بالواسطة!) انتقلت لموبايلي وحقيقة حتى اليوم لم أجد إلا الخدمة المميزة سواء في الفروع أو الموقع أو حين الاتصال بمراكز الخدمة، الأهم أني غيرت رقم جوالي لأني لم أستطع نقله، فكان ذلك شيء إيجابي جداً حيث انخفض معدل المكالمات بنحو 50% لأني لم أوزع الرقم الجديد على الكل وانخفضت التكلفة بلاشك.</p>
<p>في جانب الأفضلية على المستوى الإعلامي، في التلفزيون لازالت نادين هاني مذيعة الاقتصاد في العربية هي الأفضل لغة وحضوراً وتمكناً أما على مستوى الرجال فلا أحد ينافس بتال القوس وإمكانياته، تعجبني لمسات قناة الوطن الكويتية ودقة عرضها وجرافيكس الفواصل فيما الأسوأ بلا جدال مذيعي القناة الرياضية السعودية،  في الصحف تبويب الوطن الجديد كان ملفتاً لكن الجريدة لازالت تعاني من ضعف في الناحية الخبرية في كل الاقسام سيما الرياضة والاقتصاد .. الأسوأ كانت جريدة الرياضية التي تنحدر يوماً بعد يوم لتصبح صوتاً ضعيفاً غير قادر على خلق رأي رياضي ولا حتى مفهوم صحفي رغم الإمكانيات الكبيرة للشركة التي تنتمي لها، مقالاتها في نظري هي الأقل حضوراً على مستوى الصحف.</p>
<p>على مستوى التدوين هذا العام شهد انحداراً كبيراً لدى الغالبية لكني أجد لمسات مازن الضراب ومشهور الدبيان ذكية ورائعة، في تويتر أعتقد أن متابعة خالد المطرفي فقط تغني عن قراءة كل الصحف خاصة لمن يحب المواد الإخبارية يعجبني في المطرفي أنه لا يروج لنفسه مثل كثير ممن يكتب هناك .. ولا يحاول أن يجعل من نفسه بطلاً ،سعود الخميس أيضاً كان رائعاً في دروسه المعتادة التي يقدمها بين حين وآخر ويعجبني في هذا الرجل حب نقل المعرفة للآخرين بطريقة المحترفين ..</p>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2010%2F12%2F%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%258b-2010-%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25ad%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%258b-2011%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2010/12/%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d9%8b-2010-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d9%8b-2011/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العودة إلى كاليفورنيا سائحاً</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2010/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a7%d9%8b/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2010/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a7%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 06:55:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=726</guid>
		<description><![CDATA[الذكرى أمرٌ محير، تأسرك حيناً بلا موعد وتجرك إلى لحظات سابقة وكأن هناك من يحاول سحبك لتذكر كل لحظة وكل ثانية، وحيناً تحاصرك من كل الاتجاهات وتدعوك للبقايا على أحداث كنت تعتقد بأنها تافهة .. بسيطة لكنها تحولت إلى لحظات عميقة لن تتكرر. أكتب هذه الأسطر من ولاية كاليفورنيا وتحديداً من البلدة التي قضيت فيها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/09/SantaBarbara55.jpg" alt="" title="ربي سامحني لقد سرقتها دون أخبر صاحبها" width="674" height="456" class="aligncenter size-full wp-image-727" /><br />
الذكرى أمرٌ محير، تأسرك حيناً بلا موعد وتجرك إلى لحظات سابقة وكأن هناك من يحاول سحبك لتذكر كل لحظة وكل ثانية، وحيناً تحاصرك من كل الاتجاهات وتدعوك للبقايا على أحداث كنت تعتقد بأنها تافهة .. بسيطة لكنها تحولت إلى لحظات عميقة لن تتكرر.</p>
<p>أكتب هذه الأسطر من ولاية كاليفورنيا وتحديداً من البلدة التي قضيت فيها نصف عامٍ من سنة 2009، لقد جرتني المدينة جراً وسحبتني (على وجهي) حتى عدت إليها بعد نحو 11 شهراً و20 يوماً فقط .. لم أكمل العام بعد من الرحيل عنها.</p>
<p>علمتني الحياة بأن الذكريات الجميلة لها وقع السحر وها أنا ذا أنكوي بنارها، عندما عدت من رحلتي السابقة وما أن وطئت قدمي مطار الرياض حتى أعلنت الرهان بأني سأعود إلى مدينتي التي شعرت فيها للمرة الأولى بقيمتي كانسان.</p>
<p>عدت هذه المرة وقد تغيرت الأحوال، ترافقني زوجة وبزيارة محدودة قد لا تتجاوز الشهر خططت فيها للتجول في الولاية بأكملها، عدت هذه المرة وزملاء الدراسة في البلدة الجميلة قد تفرقوا وتشتت (دمهم) بين الولايات شرقاً وغرباً، عدت وأنا أصنف كسائح لا كعاشق(شرعي) لبلدة حالمة صغيرة تبتسم لكل من يطأ شوارعها وشاطئها ومطاعمها ومقاهيها.</p>
<p>عدت وأنا أقرأ كتاب الملهم الأكبر غازي القصيبي والذي حمل عنوان هذه التدوينة وحكى فيها شعوره بعد أن عاد إلى كاليفورنيا سائحاً لا طالباً وبرفقة زوجته وابنائه، ها أنا أعيش نفس (السيناريو) ولكن بلا أبناء.</p>
<p>أكتب هذه الأسطر بعد أن قارب يومي الأول فيها على الانتهاء، ولأكن صادقاً معكم لم أصدق أبداً بأن الفراق بين العاشق ومحبوبته بلغ حولاً كاملاً، وأنا أسير في الشارع الرئيس أحسست بأني كأني موجودٌ بها بالأمس، زوجتي كان تعلق بقولها (ربما قلبك لا زال يعيش فيها بينما جسدك وعقلك عادا للرياض)، لكني وفي كل ساعة كنت أقول (أحس بأني في الأمس أكلت في هذا المطعم، وشربت القهوة في هذا المقهى، بل أن هذا المحل قد دخلته ربما قبل يومين ..) شعور حقيقي جداً .. لم أحس أبداً بأني عدت للرياض وتزوجت وانتقلت إلى حياة جديدة ودخلت في معمعة دوام العمل اليومي التي تأكل الأخضر واليابس، صدق الحكيم الذي قال بأن حياته كانت مثل الغرفة التي لها بابان، دخل من الأول وخرج من الثاني.. تذكرت هذه المقولة كناية عن تسارع الأيام حتى أن العام أصبح مثل الاسبوع.</p>
<p>نفس المطاعم .. ونفس الوجوه ، ذات الأجواء وذات الابتسامات، الروح المشرقة والأجساد المليئة بالانسانية، حضور أشبه بالحلم بل هو الحلم ذاته، تعدمت لا أن آتي على ذكر البلدة لأن من يتابعني سيعرفها ولكني قصدت أن أبين الحال ولا أشخصن ما أطرحه.</p>
<p>هذه المشاعر التي أكتبها الآن مليئة بالأوراق المتقلبة والمتداخلة، غدا سأحاول أن أستيقظ مبكراً لأعيش فيها كل الدقائق .. بل كل الثواني، هل كبرت في العمر ؟ ربما لأن العاطفة أصبحت تؤثر بي كثيراً وتتداخل في العديد من مشاعري، هل ستكون هذه الزيارة الأخيرة أم ستكون هناك زيارة أخرى العام المقبل؟ هل ستكون ذات المشاعر أم تخف .. وتغيب ؟</p>
<p>بالغد سأخوض تجربة سأحاول خلالها دخول بعض الأماكن التي تعرفت على البائعين فيها .. هل سيتذكروني طلباتي ؟ وهل ستتذكر البائعة في مطعم الباستا بالركن الصغير طلبي (نو بيكن .. نو بورك) والذي أصبحت  تردده بمجرد أن تراني .. ان كان ذلك صحيحاً .. إذن بالفعل كنت هنا بالأمس .. فمن يكون ذلك الشاب القابع في مدينة الاسمنت ويحمل نفس اسمي ؟</p>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2010%2F09%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%258a%25d9%2581%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2586%25d9%258a%25d8%25a7-%25d8%25b3%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25ad%25d8%25a7%25d9%258b%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2010/09/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%81%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a7%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجربتي مع الدايت</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2010/07/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%aa/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2010/07/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Jul 2010 12:15:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=714</guid>
		<description><![CDATA[كل من يتابعني عبر تويتر يعرف بأني أدخل مواجهة من نوع خاص من خلال تخفيف وزني الذي زاد بعد زواجي نحو 13 كلغ واقترب من حاجز المئة وقانا الله وإياكم من تجاوزه. الآن وزني يقترب من 85 كغم من خلال تنظيم غذائي بدأته مطلع ابريل الماضي أي نحو ثلاثة أشهر ونصف من الآن وأعتقد أني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/07/Diet1.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/07/Diet1.jpg" alt="" title="برضه سارقها" width="687" height="467" class="alignnone size-full wp-image-715" /></a></p>
<p>كل من يتابعني عبر تويتر يعرف بأني أدخل مواجهة من نوع خاص من خلال تخفيف وزني الذي زاد بعد زواجي نحو 13 كلغ واقترب من حاجز المئة وقانا الله وإياكم من تجاوزه.<br />
الآن وزني يقترب من 85 كغم من خلال تنظيم غذائي بدأته مطلع ابريل الماضي أي نحو ثلاثة أشهر ونصف من الآن وأعتقد أني أسير في الطريق الصحيح بعد أن فقدت 13 كغم في ثلاثة أشهر بمعدل 4 كل شهر .. وواحد كل اسبوع ، حيث أن هدفي الأول هو 80 كغم بإذن الله قبل الوصول للوزن المثالي.<br />
أكثر النصائح التي يمكن أن تسمعها قبل خوض تجربة معينة هي نصائح الدايت، فمجرد أن تقول لزملائك بأنك تنوي خفض وزنك حتى تتهافت عليك النصائح من هنا وهناك .. بشكل لا يمكنك من السيطرة عليها حيث أن غالبية ماتسمعه هي أمور متعارضة بشكل جذري مع أمور أخرى .. هناك من يقول لك أكثر من السوائل وآخر يطالب بتقليلها وهكذا تضيع بين مشورة هنا وهناك .<br />
من خلال تجربتي أحببت أن أنقل بعضاً من الملاحظات التي رصدتها بمساعدة متخصص غذائي قدم لي العديد من (الخطط العلمية المدروسة) ومنها :</p>
<p><strong>أولاً &#8211; في الرياضة :</strong><br />
- أول قاعدة هي المشي والمشي والمشي ، الرياضة يجب أن تكون جزءاً من حياتك حتى ولو كنت لا تنوي عمل دايت ويأتي على رأسها المشي الذي لا تحتاج فيه إلى أي معونات أو جهود خاصة .. مشي سريع في فترة تقارب 40 &#8211; 45 دقيقة يومياً ستغير حياتك للأفضل وأنا هنا أتحدث عن تجربتي الشخصية خلال الأشهر الأربعة الماضية حيث أمشي نحو 40 دقيقة بالإضافة إلى السباحة لفترة لا تزيد على 15 دقائق بشكل يومي، أي أن تواجدي داخل النادي عادة في حدود الساعة يومياً منها اختصاراً للوقت ومنها زيادة الراحة والقبول لزيارة النادي فيما لو كنت أمضي فيه ساعتين مثلا.<br />
- احرص على البيئة المناسبة للرياضة، أتأمل حال كثير من أصدقائي وهم يمشون على الأرصفة وفي الممشى بطريق الملك عبدالله .. لكن هل هذا المكان فعلاً يساعد على ممارسة المشي اليومي ؟ أتقبل أن تكون ممارسة مؤقتة بعد وجبة عشاء ثقيلة مثلا .. أو في حال كان الجو مغرياً، لكن في الواقع أن طقسنا صيفا وشتاءاً سيء جداً ولا يساعد على الانتظام اليومي على الإطلاق، أنا مع الانضمام لأي ناد مناسب يتوفر فيه سير مشي حديث ومسبح ، التكييف عادة ممتاز وثابت طوال العام بالإضافة إلى وجود شاشة تلفزيون أمامك تنسيك هم المشي وتستطيع تقطيع وقتك بمشاهدة أي قناة، ببساطة لن تشعر بجهد الأربعين دقيقة .<br />
- من السلبيات التي لحظتها أن الكثير يمارس رياضات أخرى لاسيما ألعاب الحديد بحجة (شد البطن) وطبقاً لقول الاختصاصي كان يحذرني دائماً من تنمية العضل، من منطلق أننا لا نحتاج إلى زيادة حجم العضل إلا بعد أن نقترب من الوصول إلى الوزن المثالي، كان يركز بشكل دائم على ممارسة المشي السريع والاكتفاء به فقط وفي السباحة لمدة قصيرة مابين 10 الى 15 د.<br />
- لا تستمع إلى نصائح مدربي اللياقة في الأندية، غالبيتهم يتعاملون بالمنشطات بشكل كبير ولا يملكون أي إطلاع أكاديمي على التغذية وتنمية الجسم، كل خبراتهم تواجدهم في النادي لسنوات طويلة وطلب التمرن على هذا الجهاز أو ذاك، كان هذا أول وأفضل درس تعلمته من صاحبي الابتعاد عنهم وإلا فأني في اليوم الأول توجهت لمدرب اللياقة في النادي ووزعني بين أجهزة الحديد (على كيفه) .. على شاكلة الجهاز رقم 4 تمرن فيه 10 دقائق والجهاز رقم 6 سيشد عضلات الفخذ تمرن فيه 8 دقائق وهكذا.<br />
- أكثر من المشي بطريقة غير مباشرة، لو اتجهت لمقهى أو مطعم على سبيل المثال ولم تجد موقفاً قريباً مالذي يمنع الوقوف في نقطة أبعد والمشي ، استخدام الدرج بدلاً عن المصعد ، في الدوام بعد مضي ساعتين على جلوسك مثلا .. خذ لك لفة في الممرات ولو كانت فترة لاتتجاوز 5 دقائق .<br />
- النساء لديهم نعمة السوق والمولات .. لو أحسنوا استغلالها في المشي والتجول لساعات <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  بدلاً عن دخول المطاعم والمقاهي والدونات .</p>
<p><strong>ثانياً &#8211; الأكل :</strong><br />
- أول قاعدة في عمل الدايت هي التوقف تماماً عن مطاعم (الجنك فود)، سأعطيك مثال سريع يغني عن كل الشرح، عادة متوسط السعرات الحرارية لصاحب الوزن المثالي قد تتراوح بين 1400 الى 2000 ، تخيل أن وجبة برغر واحدة (بلا بطاطس ومشروب) تزيد على 700 سعرة حرارية وبالإمكان البحث في جوجل عن calories fast food وتأمل النماذج المهولة، كما يمكنك مشاهدة فيلم سوبر سايز مي Super Size Me ومشاهدة تأثير تلك الوجبات.<br />
- الدايت ليس معناه أن تعيش في جوع حتى يخف وزنك، كانت أولى السلبيات التي أعتقد بأنها تساهم في تخفيف الوزن هو تجاوز وجبة معينة كالغداء أو العشاء، فمثلاً حينما لا أتناول وجبة الغداء كنت أفرح من منطلق أنني (خففت عن وزني) ولاحقاً علمت بأن أولى خطوات الدايت أن تتناول الوجبات الثلاث ولا تفوت منها أي واحدة، كما كانت هناك وجبات (سناك) يتم تناولها بين الوجبات .. تخيل .<br />
- غير عاداتك الغذائية (ربما تكون فكرة تدوينة خاصة لاحقاً) ، للأسف تربينا على أكل الأرز مثلا والوجبات الدسمة، الآن الحياة تغيرت ويجب أن نساير التغير شئنا أم أبينا، حتى وجبة الرز يجب أن تكون أقل بكثير حتى تعتاد على الكمية القليلة منها (بالعربي شغل اضرب بالخمس انتهى) ، تناول الوجبة ثم النوم مباشرة يجب أن تتغير (خاصة عشاق القيلولة) .. وبالمناسبة هذه مدمرة جداً وهي أحد أسباب تضاعف حجم الكرش.<br />
- أكثر شيء فادني في الأكل هو الإكثار من السلطة والفواكه، أصبحت أتناول السلطة مرتين واحدة قبل الغداء وأخرى قبل العشاء إضافة إلى تناول فاكهة (برتقال &#8211; تفاح &#8211; كيوي &#8211; كمثرى) الأولى بعد الإفطار والثانية بعد وجبة العشاء، والأهم هو تنويع نوع السلطة حتى لا تصاب بالملل من السلطة الخضراء كل يوم مثلا (سلطة تونة &#8211; سلطة السيزار &#8211; سلطة الذرة والخس .. وغيرها)</p>
<p><strong>نصائح قصيرة :</strong><br />
- أكثر من شرب الماء (إلا لمن لديه إشكاليات صحية) على الأقل ثمان كاسات ماء يومياً أولها يكون على الريق (بشرط أن لا يكون بارداً)<br />
- لا تيأس ولا تمل وأمنح لنفسك فرصة طويلة، أصدقكم القول بأني وصلت لمرحلة اليأس لاسيما عندما وصلت إلى 88 فكأنها نقطة مقاومة مكثت أكثر من 10 أيام دون تغير ، ولا تستعجل على ظهور نتائج أبداً .. عندما تبدأ ضع لنفسك مدى طويل وليكن 4 أشهر مثلاً .<br />
- امنح نفسك مكافأة في نهاية الاسبوع لكسر حاجز الملل، بالنسبة لي أصبحت أتناول وجبة عشاء الجمعة في أحد المطاعم وأطلب ما أشاء على أن لا تتجاوز فترة (كسر الدايت) أكثر من ساعتين فقط .<br />
- من تغيير عاداتك هو التخفيف بشكل كبير عن السكريات والحلويات، فمثلا أنا أحب تمر السكري ولكني أصبحت آكل اثنتين بدلاً من أربع أو خمسات حيث أقسمها إلى نصفين ولا أتناولها بسرعة.<br />
- من المهم جداً أن تغير سرعة الأكل، أقترح الأكل مقابل التلفزيون حتى تنشغل قليلاً .. الأكل البطيء يؤدي للشبع بشكل غير مباشر .<br />
- بحكم عملي المكتبي كنت أشرب ستة أكواب شاي يومياً ! .. ثلاثة في الصباح ومثلها في المساء .. الآن غيرتها إلى النصف ، كما غيرت نسبة السكر بشكل تدريجي من ملعقتي سكر في الكوب الواحد إلى ملعقة ونصف ثم ملعقة .. والآن نصف ملعقة تكفي، بل أستصعب شرب الشاي المليء بالسكر إلا في حالات خاصة كأن أكون متواجد في استراحة مثلا .. هناك يصعب تقديم طلبات خاصة بلا شك .<br />
- ان كنت تهدف لجسم صحي وروح صحية اترك المشروبات الغازية إلا في الحالات الضيقة، استبدلها بالعصائر أو الحليب خالي الدسم الذي أتناوله يومياً مع الأفطار ، كنت في السابق لا أستطعمه أبداً لكن مع مرور الوقت تغير الحال.</p>
<p><em>(متأكد بأني نسيت الكثير لذلك هذه التدوينة قابلة للتحديث لاحقاً <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ) .</em>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2010%2F07%2F%25d8%25aa%25d8%25ac%25d8%25b1%25d8%25a8%25d8%25aa%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25a7%25d9%258a%25d8%25aa%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2010/07/%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سحر الذكريات الجميلة</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2010/03/%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2010/03/%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 25 Mar 2010 20:28:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=688</guid>
		<description><![CDATA[حالنا غريب مع الذاكرة، أحياناً ينتابني إحساسٌ بأنها تبالغ في عرض تفاصيل الأحداث لدرجة قدرتها على الإبكاء، وأحياناً تحس بأنها تتجاوز بعض التفاصيل الدقيقة التي تتعب في محاولة استرجاعها بلا سبب وكأنها تتقصد أن تغيب عنك تلك التفاصيل. نشأتي كانت رتيبة ومملة وبلا ذكريات، لذلك لم أتعرف على مفهوم الذكريات الجميلة إلا بعدما عرفت السفر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/03/santa_bar.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/03/santa_bar.jpg" alt="" title="من شاطئ سانتا باربرا .. بس مو من تصويري سارقها من قوقل .. إممما من تصويري كثر منها .. كان ماشفتني هنا" width="685" height="467" class="aligncenter size-full wp-image-687" /></a></p>
<p>حالنا غريب مع الذاكرة، أحياناً ينتابني إحساسٌ بأنها تبالغ في عرض تفاصيل الأحداث لدرجة قدرتها على الإبكاء، وأحياناً تحس بأنها تتجاوز بعض التفاصيل الدقيقة التي تتعب في محاولة استرجاعها بلا سبب وكأنها تتقصد أن تغيب عنك تلك التفاصيل.</p>
<p>نشأتي كانت رتيبة ومملة وبلا ذكريات، لذلك لم أتعرف على مفهوم  الذكريات الجميلة إلا بعدما عرفت السفر والتنقل من بلد لبلد .. ومن مدينة لأخرى، وأعتقد بأننا في السفر نترك همومنا وأفكارنا البالية ومشاكلنا في أوطاننا ونعتقد بأن إغلاقنا لإجهزتنا الهاتفية يعني أننا انتقلنا إلى عالم آخر، لذلك ترسخ تفاصيل الأحداث الجميلة بالخارج .. الأماكن السياحية المطاعم والفنادق والمقاهي الجميلة.</p>
<p>في بداية رحلاتي كنت حينما أعود من بلدٍ ما أوجه إليه بعض الانتقادات البسيطة، لكني وبعد مرور فترة من الزمن حينما أتأمل الصور التي التقطتها هناك أوقن بأني كنت مجحفاً لأن الذكريات الجميلة أسرتني وجعلتني أمسح كل الأفكار الحزينة، الذكريات الجميلة مثل الفتاة المليحة.. حينما تعجب بها تتناسى كل عيوبها.</p>
<p>كلما تقدمت في السن خاصة حينما تجاوزت سنتي الثلاثين والتي أعتبرها الفارق الأكبر في شخصيتي، أصبحت الذكريات الجميلة أقسى وكأنها تحولت إلى شبح هلامي يحمل مطرقة .. هل يمكن للذكريات أن تبكيك ؟ الآن أقولها نعم إنها تملك قوة جبارة تستطيع أن تسحب دموعك بأدوات خفية حتى تخرج من مقلة عينيك ولو كانت على استحياء .. هذه الذكريات تتغلب دائماً على قوة الرجل وعنفوانه حينما يردد بأن الدموع ليست أمراً يسيراً ولو كانت في مناسبة فقدان قريب أو صديق.</p>
<p>مع مرور السنوات أصبحت أملك بعض الخبرة في التعامل مع الذكريات الجميلة، اقتربت منها أكثر وأكثر حتى يخيل لي أحياناً بأنها إمرأة كبيرة في السن تجلس بجانبنا، في السنوات الثلاث الماضية كنت أركز في المناسبات والسفرات التي كنت أعتقد بأنها ستبقى في الذاكرة، كنت أقول لمن معي (الآن ونحن في قمة سعادتنا .. بعد عودتنا سنتذكر هذه اللحظات الجميلة وسنتحسر عليها .. هذه اللحظة التي أتكلم فيها الآن ستبقى ذكرى سعيدة وسنقول : هل تتذكرون عندما قلت لكم بأننا سنتحسر على هذا الوقت الجميل ) .</p>
<p>تطور الأمر وأصبح البكاء أمراً استباقياً، أصبح الحال وكأنك تريد أن تسبق لحظة الاستمتاع بالذكريات الجميلة ولربما وكأنك تود أن تصيب الذاكرة اللعينة في مقتل .. كأنك ستقول مهلاً الآن سأستمتع بذكرى جميلة أعيشها هذه اللحظة ولا أود أن أتحسر عليها بعد أشهر أو سنوات، هل يمكن أن يتحول الموضوع إلى موضوع خبرة ؟ .. وكأن الحال يحتاج إلى خبرة وتعامل مسبق مع الذكريات الجميلة ؟</p>
<p>هل الذكريات الجميلة تتكرر ؟ .. أقصد لو قصدت مكاناً الآن .. قد عشت فيه ذكريات جميلة رسخت في فكرك ؟ ،  بالنسبة لي أنا متيقن بأن الأمر مستحيل إلا في حال أن الرحلة تكررت بنفس التفاصيل .. كأن تقابل نفس الوجوه أو تعيش أحداثاً قريبة من التي عشتها سابقاً .. كأن نقول بأنك درست في مدينة جميلة مع طلاب رائعين .. فيما لو عدت في السنة التي تليها وبقي الأمر على حالها قد أتقبل أن تعيش بذكريات جميلة قريبة من التي عشتها .. لكن في حال تغيرت الأحداث والوجوه وربما الأماكن .. فمن المستحيل أن تعيد الذكريات .. لكن قد تعود بذكريات أخرى ربما لا تكون جميلة.</p>
<p>لذلك هذه الخبرة والسنوات أصبحت الآن أقف في صف من يسافر إلى ذات البلد كل عام، وهو أمرٌ كنت أستهجنه في فترة سابقة كنت أقول بأن العالم مليء بالأماكن الجميلة .. إن كنت حالتك المادية ميسورة لماذا تعود إلى ذات المكان ؟ .. الآن انقلب حالي وأصبحت أقول بأن العودة إلى مكان الذكريات الجميلة هو عين العقل .. لأنك ستريح ذاكرتك وعقلك وقلبك .. قبل جسدك الذي يبحث عن الراحة وعينك التي تبحث عن الأماكن الجميلة.</p>
<p>اليوم أنضممت إلى ركب العائدين إلى الذكريات الجميلة وسأبدأ إجراءات حجزي إلى قريتي الصغيرة المملة (سانتا باربرا) عائداً إليها ربما في يوليو أو اغسطس المقبل .. بحثاً عن الذكريات الجميلة .. سأعود إليها هذه المرة مع زوجتي التي تعتقد بأنني مسحور بتلك البلدة الرتيبة الهادئة وسأعود إليها وزملاء الدراسة الرائعين قد غادروها بعد إنقضائهم من دراسة اللغة .. سأبحث عن الذكريات في كل مطعم ومقهى .. وكل زاوية وشارع .. سأبحث عن الذكريات الجميلة تحت رمال الشاطئ الجميل .. وسأفتش عنها في الغابات المحيطة بها .. </p>
<p>* في مثل هذا اليوم من العام الماضي 2009 وطئت قدمي مطار لوس أنجليس .. ويالها من ذكريات جميلة مبكية .
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2010%2F03%2F%25d8%25b3%25d8%25ad%25d8%25b1-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b0%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d9%2585%25d9%258a%25d9%2584%25d8%25a9%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2010/03/%d8%b3%d8%ad%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف وصل المسلمون إلى هذا الحال المتردي</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2010/02/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2010/02/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2010 19:35:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=658</guid>
		<description><![CDATA[عندما كنت أهم بتقديم طلب الرخصة في دائرة الرخص بمدينة سانتا باربرا بكاليفورنيا مايو الماضي كانت المقابلة بعد الاختبار التحريري أمام فتاة أمريكية هادئة الملامح لم تكن ترفع عينيها عن تصحيح الأوراق ومتابعة الطلبات، عندما لمحت اسمي رفعت رأسها وسألتني (أنتَ من السعودية ؟ .. هذا أمر مثير .. لم يسبق لي أن تابعت اصدار [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما كنت أهم بتقديم طلب الرخصة في دائرة الرخص بمدينة سانتا باربرا بكاليفورنيا مايو الماضي كانت المقابلة بعد الاختبار التحريري أمام فتاة أمريكية هادئة الملامح لم تكن ترفع عينيها عن تصحيح الأوراق ومتابعة الطلبات، عندما لمحت اسمي رفعت رأسها وسألتني (<strong>أنتَ من السعودية ؟ .. هذا أمر مثير .. لم يسبق لي أن تابعت اصدار رخصة قيادة لسعودي</strong>) ، من كان يعمل خلف مكتبها التفتوا جميعاً بشكل كان محرجاً بالنسبة لي،  لم أملك سريعة البديهة وقتها حتى أرد، ابتسمت وقلت (<em>جيد .. يمكنك إضافة ذلك لسيرتك الذاتية</em>) ضحتُ بعدها ضحكة صفراء (مثل وجهي) محاولاً ان أجعلها تضحك أيضاً (ضحة مثل وجهها) .. و(أبشركم) .. ضحكت بصوت عال.</p>
<p><strong>قالت : هل ممكن أن أسألك سؤالاً واحداً فقط</strong> ..<br />
أجبت : بكل سرور اسألي ماشئت (كنت أعتقد بأنها ستسأل عن ابن لادن أو عن القوانين المشددة في السعودية &#8211; كما يرونها &#8211; ) ،  أخذت ورقة من السلة المجاورة ورسمت لي رسماً بيانياً من خط واحد .. يبدأ من أسفل الورقة ثم يعلو إلى القمة ثم يهوي مرة أخرى إلى أدنى الورقة.<br />
<strong>ضحكت وقالت : من المؤكد بأنك لن تعرف ماذا تقصد لكني سأحاول .. ماذا تفهم من ذلك ؟</strong><br />
قلت : حتماً لا يمكنني أن أفهم .. (نداء الشر في داخلي كان يقول وش هالبنت اللي ماصدقت تشوف زين إلا وتحرشت فيه) .. خاصة أني كنت أصف في طابور وخلفي ثلاثة أو أربعة أشخاص .</p>
<p><strong>ردت بسرعة : مايدهشني أن هذا يمثل الاسلام بالنسبة لي .. كان في بدايته مجهولاً وبالكاد كان يمثل شيئاً أمام الآخرين .. بعدها بسنوات قليلة وصلتم إلى القمة وأصبحتم قادة العالم .. والآن عدتم كما كنتم إلى القاع .. وأدنى من القاع أيضاً ..</strong><br />
علقتُ بسرعة : فعلاً هذا ماحدث  .. و(وجهي كان يمثل صورة الشخص المندهش من تساؤلها المحرج)..<br />
<strong>قالت : أعلم بأنك مستغرب من سؤالي لأني مسيحية وأقرأ كثيراً في التاريخ الاسلامي (لاحظوا أنها تعمل في استقبال رخص المرور)، لكنني عجزت أن أجد الفجوة التي أوصلتكم إلى دول متخلفة (في الحقيقة كانت مؤدبة ولم تقل متخلفة .. استخدمت معنى آخر لكني لم أعد أتذكر التفاصيل تماماً) ثم أضافت .. ماذا حدث لكم ؟</strong><br />
قلت : اممممم هذا سؤال صعب ويحتاج إلى وقت طويل لإجابته .. علقت بذلك وأنا ألتفت إلى الوراء متأملاً الطابور (يعني افهميها .. وافهموها بئا) .<br />
<strong>قالت : (أعتقد أنا السبب لديكم بسبب الحكومات، دام أن الحكومات تأخذ منافع ومداخيل الدولة وتصرفها تجاه عدد محدد من الناس فلن تتقدموا ولو خطوة إلى الأمام .. بل قرأت كتاباً يقول بأن رئيس إحدى الدول العربية يأخذ 25% من مجموع الدخل العام له ولاسرته .. )</strong>بالنسبة لي صعب علي إكمال النقاش والتفت يميناً ويساراً (خوفاً من أن يسمعنا أحد على الطريقة العربية).</p>
<p>علقت : إذن أنتِ مقتنعة بأن الخلل في الناس وليس في الاسلام ؟<br />
<strong>أجابت : صدقني الموضوع يحيرني ..منذ فترة وأنا أقرأ !</strong><br />
بعدها بثوان سألتني عن رخصتي السعودية وقلت لها بأن معي الرخصة القديمة التي لا تتضمن أي ترجمة باللغة الانجليزية طلبتها مني ثم وضعت ملصقاً خلفها يقول (غير مسموح بتداولها في كاليفورنيا) .. تعجبت وقلت لها أنا هنا لاستخراج رخصة كاليفورنية .. رجاء لا تفسدين علي رخصتي السعودية !.<br />
مايثير في الموضوع بأنها منحتني ورقة (رخصة مؤقتة) للقيادة في المدينة حتى تصل الرخصة الرسمية عبر البريد خلال فترة اسبوعين وبلا اختبار عملي !! الذي يخضع له حتى المتقدمين من الأمريكيين .. مديرة المعهد الذي كنت أدرس به لازالت تعتقد بوجود علاقة بيني وبين الفتاة لأنها منحتني الرخصة دون اختبار (سجل عندك واسطتي الثانية في أمريكا)</p>
<p>البارحة كنت أفتش في بعضٍ من أوراقي القديمة ووجدت رخصتي الأمريكية ثم تذكرت هذه المحادثة وجلست أفكر .. فعلاً كيف وصلنا إلى هذا الوضع المتردي فكرياً وأخلاقياً بعدما كنا قادة العالم ومنيري دروبه المظلمة ، هل العيب في الأنظمة أم في الناس .. أو كليهما معاً ؟ .. لماذا أصبحت الدول العربية بؤرة حروب واغتيالات وأفكار سوداوية مظلمة وسطحية في الفكر والثقافة والعلم .. هل هناك نظرة تفاؤل في المستقبل ؟ .. بالنسبة لي نظرتي تشاؤمية على الأقل للعشرين سنة القادمة والتي أعتقد بأن الحال سيكون أسوأ ..</p>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2010%2F02%2F%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d9%2588%25d8%25b5%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b3%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%2587%25d8%25b0%25d8%25a7-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25aa%25d8%25b1%25d8%25af%25d9%258a%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2010/02/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجتمع يسرق الأموال والفرص</title>
		<link>http://www.ahmad.ws/blog/2010/02/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5/</link>
		<comments>http://www.ahmad.ws/blog/2010/02/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Feb 2010 10:35:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>أحمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سوالف وأحداث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.ahmad.ws/blog/?p=639</guid>
		<description><![CDATA[إذا أزحنا تصانيف الأديان والمذاهب جانباً، وقسمنا العالم طبقاً لمفهوم (الضمير الداخلي للانسان) لكنا بلا جدال في قائمة الترتيب .. من الأسفل طبعاً ، لا أبالغ كثيراً حينما أتأمل من حولي لأجد أن الغالبية منهم يسرقون الأموال والفرص، وكثيرٌ منهم يسرق عياناً بياناً أمام الملأ..الفرق بأنه لم يسرق من بيت أو بنك بل يسرق من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/02/masker1.jpg"><img src="http://www.ahmad.ws/blog/wp-content/uploads/2010/02/masker1.jpg" alt="" title="راحت لياقة الكتابة على الصور يابو نوابي" width="500" height="375" class="aligncenter size-full wp-image-638" /></a></p>
<p>إذا أزحنا تصانيف الأديان والمذاهب جانباً، وقسمنا العالم طبقاً لمفهوم (الضمير الداخلي للانسان) لكنا بلا جدال في قائمة الترتيب .. من الأسفل طبعاً ، لا أبالغ كثيراً حينما أتأمل من حولي لأجد أن الغالبية منهم يسرقون الأموال والفرص، وكثيرٌ منهم يسرق عياناً بياناً أمام الملأ..الفرق بأنه لم يسرق من بيت أو بنك بل يسرق من منشاة حكومية أو خاصة.<br />
في المنشأة الخاصة التي أعمل بها شرطاً في العقد يمنع العمل في أي منشأة أخرى وأنه إذا ثبت أن الموظف يعمل في جهة أخرى يعتبر العقد معه لاغياً بشكل مباشر ،غني عن القول بأن هناك العشرات من الموظفين الذين يعملون في المنشأة ويملكون أعمال حكومية أخرى تتيح لهم التسيب والحضور والغياب متى شاؤوا .. ويستلمون في النهاية مرتبين نتيجة ضعف إداري في المنشأتين (الخاصة والحكومية)، حادثة أخرى .. حينما كنت أدرس في الجامعة وبالكاد كانت المكافأة تكفي المتطلبات الشهرية .. كنت ألحظ زملاء (قرويين) جاؤوا من قرى صغيرة خارج الرياض ولفت نظري معدل صرفهم الشهري الكبير قياساً بمستواهم الاجتماعي والمعيشي، اكتشفت لاحقاً أن الكثير منهم كان يسجل اسمه في وظائف حكومية في بلدته الصغيرة ونظراً لغياب الرقيب كانت الرواتب تصرف لهم بشكل أساسي، أحدهم كان مسجل في ثلاث وظائف (في قطاع المجاهدين &#8211; مؤذن مسجد &#8211; مدرب تنس طاولة في نادي القرية) وجميعها يصرف فيها مكافآت لا تقل عن ثلاثة آلاف ريال شهرياً، حالة أخرى .. قريب يعمل في وزارة (كبرى) يصرف له الانتداب الخارجي بواقع لا يقل عن 1000 ريال يومياً بينما هو لم يسافر وينام حتى الظهر في بيته، هو مسجل لدى إدارة عمله بأنه منتدب ويشارك في مؤتمر .. الخ !<br />
هل أعطيكم مزيداً من الأمثلة ؟ يذكر لي صديق (قريب جدا) أن موظفاً جاء إلى إدارة كبرى في منشأته وبدأ في فتح مجال التوظيف بشكل كبير خلال فترة قصيرة، تجاوز عدد الموظفين الجدد عشرة موظفين .. ستة منهم يرتبطون بقرابة مباشرة مع المدير الجديد .. وقرابة من الدرجة الأولى أيضاً !</p>
<p>هذه الأمثلة الا تعد سرقة ؟ ألا تعد (مال حرام) ؟ .. طبعا ماذكرته هو مجرد أمثلة قليلة، هناك المئات من الأمثلة التي لا أول لها ولا آخر تجعل مجرد التأمل في مجتمع كهذا تجعلك تنظر بنظرة مليئة بالتشاؤم .. والحقد أيضاً، كيف يفكر هؤلاء وكيف يهنأون بالعيش في سلام، كثير من الناس تعتمد على الفعل الخارجي مثل صاحبنا في العمل الذي يعد أحد أكثر الشخصيات التي تملك علاقات نسائية وسفرات إلى أماكن معينة (خارج الخليج) لكنه هو أكثر من ينادي وقت الصلاة (صلاة صلاة ! ) ، أتأمله دائماً وأقول في نفسي هذا الرجل يجسد بالفعل واقع مجتمعنا بكل ماتحمله الكلمة من معنى، تذكرني أيضاً بالشخص الذي يقدم خمسون ريال لمدعي التسول أمام إشارة المرور بينما هو يقود سيارة صرفت له من جهة عمله للتنقلات التي يستدعيها العمل وليس العائلة، تذكرني بصديقي الذي تمتلئ سيارته ببطاقات البنزين المجانية التي يهديها له والده الذي تقدم له جهة عمله الكوبونات المجانية (لزوم العمل) لكنه يصرفها على ابنائه .. أقول تخيلوا صديقي هذا وهو يعتذر مني عدم تشغيل راديو السيارة بحجة أن (الأغاني حرام) في نفس الوقت الذي يقدم للعامل الكوبون المجاني للبنزين ، تذكرني بالكاتب الذي يدعو للقيم الاسلامية و**** الراقية وحينما بلغ أعلى المناصب بدأ بالمشاركة في ترسية المشاريع الواحدة تلو الأخرى على شركات يملك فيها أسهماً .</p>
<p>في سنوات سابقة وخاصة في فترة المراهقة كنت أحلم بأن أكون شخصاً ثرياً يحقق أحلامه نهار اليوم التالي، ولكني اليوم أملك يقيناً بأن كثير من الأثرياء يصنفون من الفئة (أعلاه) إلا من رحم ربي، لذلك أقول تباً للثروة وتباً للملايين إن كانت ستحيلني لأشخاص مثل هؤلاء !</p>
<p><strong>ملاحظة</strong> (طايح في الملاحظات وش رايكم <img src='http://www.ahmad.ws/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  : أكتب هذه التدوينة ودرجة حرارتي تقترب من الأربعين .. لذلك أعلن عن أني غير مسؤول عن أي كلمة وردت أعلاه !</p>
<p>- من زمان الطرب الجميل : <a href="http://www.youtube.com/watch?v=7u4UAwZcbO8&#038;feature=related">http://www.youtube.com/watch?v=7u4UAwZcbO8&#038;feature=related</a></p>
<div class="fblike_button" style="margin: 10px 0;"><iframe src="http://www.facebook.com/plugins/like.php?href=http%3A%2F%2Fwww.ahmad.ws%2Fblog%2F2010%2F02%2F%25d9%2585%25d8%25ac%25d8%25aa%25d9%2585%25d8%25b9-%25d9%258a%25d8%25b3%25d8%25b1%25d9%2582-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2581%25d8%25b1%25d8%25b5%2F&amp;layout=standard&amp;show_faces=true&amp;width=300&amp;action=like&amp;font=arial&amp;colorscheme=evil" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" style="border:none; overflow:hidden; width:300px; height:40px"></iframe></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.ahmad.ws/blog/2010/02/%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

