رياضة

يارب البطولة للنصر

كنها يدين واحد يقول .. عطوني السوني بس بلا نصر بلا هلال .. فوووبيا هههههه

مهلا حسبكم ، لا تعتقدوا بأني أكتب هذه الأسطر كناية عن السخرية بحال فريق النصر لأني من أنصار الفريق الهلالي ، لست من الفئة المتعصبة التي ترفض الآخر بكل مافيه ، أكتب هذه الأسطر بعد ساعات قليلة من تأهل الجار النصر إلى نهائي كأس الأمير فيصل بعد تفوقه على الشباب بركلات الترجيح ، حقيقة ماحدث بعد المباراة من حالات بكاء هستيرية وحالات إغماء واحتفال غير مسبوق حز في خاطري بحجم نادي جماهيري كالنصر .
مثل هذه المشاهد لم نعد نشاهدها أعضاء شرف ولاعبين وحتى مدرب الفريق نفسه كانوا يبكون بشكل هستيري رغم أن البطولة لم تحسم بعد لكن ذلك يوضح الحال التي آل إليها الفريق الأصفر بعد سنوات طويلة ابتعد فيها عن الذهب .
حسنا أعلم بأني حينما أجلس بين الزملاء سأبدي رغبتي بفوز الهلال في الديربي المنتظر ، ولكن وللحق أقول بأن آن للنصر أن يعود للمنصات من جديد ليس من منطلق الكلام التقليدي ( وأن ذلك من من مصلحة الدوري السعودي ) بل لتكريس مفهوم التنافس بين الأندية .. ليس من المعقول أن يبتعد ناد كالنصر عن الذهب وليس من المعقول أن نفقد معنى التنافس التقليدي والإثارة الدائمة كون إدارة الفريق الأصفر تسير به للهاوية بفكر ايدلوجي يقود الفريق منذ نشأته .
مواجهة الثاني من ابريل المقبل والتي تجمع الجارين الهلال والنصر ستشهد حضورا جماهيريا – متوقعا – غير مسبوق ولعله يكون مقارب للحضور الذي تم في نهائي البطولة العربية والذي انتهى بهدف الجمعان الذهبي ، صحيح بأني منتم للفريق الأزرق وأطمح بزيادة غلته من البطولات لكن الفريق للتو تحصل على بطولة وقبل عامين احتكر كل البطولات في ( نفس واحد ) لذلك فقدانه لكأس فيصل لن يغير كثيرا من واقع الفريق وتميزه في كسب الكؤوس .
النصر الآن يحمل تعاطفا جماهيريا حتى من منافسيهم الهلاليين – وهو مالحظته في اتصالات تلت المباراة – من كل الأندية لا يشوهه إلا بعض من منسوبي إدارة النادي وبعضٌ من أعضاء شرفه المفلسين الذين يدخلون النادي في مشاكل صحفية بين حين وآخر كما يدعم ذلك أن عدد كبير من الإعلاميين المنتمين لنادي النصر صحفيين ( ميالين :) ) لشرفيين لأسباب لا تخفى .
برأيي أن على إدارة الهلال الاستمرار في خوض النهائي بالفريق الأولمبي وعدم دعمه بالدوليين ، فهؤلاء الصغار هم أحوج إلى خوض النهائي نظير مجهودهم الذي بذلوه في البطولة الأولمبية ومباراة النصر ستمثل تحدياً لهم لن يتكرر ، أما إذا خاض لاعبي المفضل (ياسر القحطاني) فسأكون ميالاً للأزرق مع دعواتي للنصر بأن يربح .

التعليقات: 15 | الزيارات: | التاريخ: 2008/03/23

الحضري يعادل مليار دولار

ieeeeeh1.jpg

حقيقة كان أداء نجوم المنتخب المصري في بطولة أفريقيا مدعاة للفخر ، وتميز اللاعبون بالأداء الفني العال والروح الكبيرة التي كانت تظهر على أدائهم وفرحتهم بالأهداف ، كسبوا تعاطف الجميع ليس لأنهم عرب فحسب بل لأنهم لعبوا كرة القدم بكل ماتحمله الكلمة من معنى .. استحقوا الكأس الذهبية وكسبوا احترام الجميع .
لكن الإعلام المصري والذي يعيش أسوأ فتراته لم يكن بحجم الحدث بل تفرغ لفبركة الاخبار والتصاريح بشكل يدعو للضحك .. كان آخر تلك الأخبار هو أن نادي الأرسنال الانجليزي العريق دخل في مفاوضات مع نادي الأهلي لشراء عقد الحضري بنحو 18 مليون دولار .. بل أن جريدة الأهرام العريقة أكدت بأن مجلس إدارة النادي سيعقد اجتماع طارئ للموافقة على انتقال الحضري من عدمه .
ياسادة ياكرام .. للفبركة أصول أقلها أن الأخبار تكون من قريبة (الصدق) وإلا كيف يمكن لنا أن نفكر – مجرد التفكير – في قيام نادي أوروبي بمفاوضة حارس عمره 35 عاما وبهذه القيمة العالية ، بل أن الأرسنال نفسه يلعب لديه الحارس الألماني ( ليمان) وهو حارس منتخب ألمانيا في المونديال الماضي يبلغ عمره الآن 32 عاما ومدرب الفريق (فينجر) بدأ في ركنه على دكة الاحتياط والاستعانة بحارس شاب .. بل أن النادي جدد معه لموسم واحد فقط من منطلق أنه (كبير السن) فلذا لا يمكن القبول بأي فكرة بأن يقوم النادي بشراء حارس عمره 35 عاما .. ، النقطة الثانية هي أن فترة التسجيل انتهت ولا يمكن انتقال أي لاعب إلا في فترة التسجيل القادمة قبل انطلاق الموسم الرياضي القادم .. لذا لا يمكن أن ينجح الإعلام المصري في اقناع القراء بأن النادي القاهري عقد اجتماع طارئ للموافقة على الانتقال من عدمه .. لأنه لا يمكن أن ينتقل الآن حتى ولو كان إلى اسمنت السويس لأن الفيفا سيرفض انتقال أي لاعب في غير فترات التسجيل .
أذكر هذه الاخبار في الصيف الماضي حينما كنت أقرأ مجموعة من الصحف المصرية في إحدى الاستراحات مع مجموعة من الزملاء ، كانت أطرف الأخبار الموجودة في الصفحات الرياضية المصرية أن رئيس نادي الاتحاد السابق – منصور البلوي – يفاوض الحارس الفلاني لشراء عقده بمبلغ 5 ملايين ريال ومكمن الطرافة في تلك الأخبار أن أنظمة الاحتراف في السعودية لا تتيح احتراف الحراس .. والمشكلة أذكر أن صحيفة الجمهورية جاءت بتصريح من اللاعب يبدي رغبته في الانتقال .. وتصريح آخر لرئيس النادي يؤكد أن النادي ( لن يفرط فيه ) ..
حقيقة لا أدري كيف تدار الصحافة المصرية ، لكني مقتنع تماما بأني ألجأ لقراءتها في الوقت الحالي للضحك على الأخبار المفبركة وتهويل الأمور .. ولعلم تذكرون خبر الفتاة السعودية التي تسببت في حادث مروري – اعتيادي- أودى بحياة شخص ، والحادث هذا مشابه لحوادث أخرى لمصريين في المملكة لكنها في المملكة تبقى ضمن الحوادث اليومية الاعتيادية ، فيما صور الإعلام المصري الموضوع بأن الفتاة هي أميرة سعودية .. والسيارة الشيروكي الصغيرة أصبحت همر ضخمة .. ناهيك عن أخبار ملفقة بأنها كانت تحت تأثير المخدر وأن سرعتها كانت تتجاوز 180 كلم وكأن الحادث كان في الدائري الشمالي بالرياض وليس في شارع صغير بحي شعبي .
اختتم أسطري هذه وأمامي تصريح لأبوتريكة في إحدى الصحف وهو يقول (شاهدت جبل عرفات بعد هدفي في النهائي) :D

تحديث :

اليوم نفى مدرب الأرسنال تقديم عرض للحضري .. والصحافة المصرية توصل الرقم إلى 100 مليون جنيه !

التعليقات: 3 | الزيارات: | التاريخ: 2008/02/14

رحل صانع المجد الأزرق

sami9.jpg

( التصميم مقتبس من توقيع أحد أعضاء المنتديات.. للأسف لم يكتب اسم ولا أتذكر من هو  .. اقتبست العنوان منه )

دائما مايتردد عندما تقرأ سير الأشخاص الناجحين مقولة .. عندما ترغب في أن تؤكد نجاحك ، ليس شرطاً أن تبدع أو تظهر موهبتك .. بل الأهم أن تحافظ عليها ، وكما يقولون أيضاً من الجمل المتكررة ( الوصول للقمة سهل لكن المحافظة عليها أصعب ) ..
عندما تتأمل مسيرة اللاعب سامي الجابر مع ناديه الهلال والمنتخب ، تعلم يقيناً بأن سامي ليس مجرد لاعب جاء ورحل كالبقية .. سامي جاء وغير تاريخ ناديه ومنتخب بلاده .. وهنا سر النجاح الأكبر .
عندما بدأ سامي مع ناديه واشتهر عام 1410 كان الهلال يتنافس مع بقية الأندية في حصد البطولات وسط تقارب مع الأندية الأخرى وقد يتفوق عليه بعض الأندية كالأهلي مثلا  .. في ظرف 10 سنوات فقط تزعم الهلال الأندية المحلية والآسيوية في حصد أكبر قدر من البطولات وسمي بذلك ( الزعيم ) ، كما حصل مع الهلال تكرر مع المنتخب ، فحينما انضم سامي للمنتخب كان للأخضر في تاريخه انجازين فقط ( آسيا 84 – 88 ) ، وبدأ الجابر مع المنتخب ليقوده مع بقية اللاعبين نحو نهائيات كأس العالم 4 مرات وكآس آسيا مرة ناهيك عن بطولات العرب والخليج لتسجل حقبة الجابر مع المنتخب السعودي حقبة ذهبية ربما لن تمر في تاريخ المنتخب مرة أخرى ( بالضبط هي الفترة مابين 94 – 2006 ) .
لعل ماميز سامي .. أنه بدأ دون أن يقلد أحد ، خط لنفسه ومنذ بداياته الأولى نهج ومسار مختلف عن البقية فأضحى اللاعب الذي يستعين به المدربون في كل المراكز – عدا الدفاع والحراسة – فكم من سنة لعب على الأطراف كجناح .. وكم من سنة لعب رأس حربة تقليدي .. وكم من سنة لعب في خط الوسط كصانع لعب تقليدي .. وفي كل تلك المراكز أبدع وتألق وأذهل الجميع .
في رأيي .. لن يكون هناك لاعبا عاش ضغوطاً هائلة كما عاشها سامي ، سواء من ناحية اعلامية أو جماهيرية ، فالجماهير التي لا تحب الهلال في السعودية تمثل سامي كنموذج لذلك الكره .. فحاربوه ووقفوا ضده بشكل لم ولن يحدث لأي لاعب على الإطلاق ولربما شاهد القارئ في منتديات الأندية ورسائل الجوال كم هو جحم الرفض الذي يلاقيه سامي حتى وهو يقود المنتخب ، على العكس من ذلك .. لم يخرج سامي يوماً ليتهجم على الجماهير الرافضة له أو وسائل الإعلام التي تقطعه ليل نهار .. وفي رأيي أن تصفيات كأس العالم 2006 كانت الرد القاسي من سامي تجاه من يرفضه لمجرد الرفض ، حيث عاد وهو بسن الـ 34 من اعتزال دولي سابق ليقود المنتخب بمستوى مبهر – لن يتكرر أبداً – .
عندما يبقى لاعب كرة قدم على نفس الرتم من النجاح والفكر والثقافة والأدب والتميز طوال عشرين عاماً فهذا يعني بأنه حالة فريدة ، لايمكن لصحافة أو جماهير أو حتى مدربين في إبقاء لاعب بنفس الرتم والفكر كل هذه المدة ، بل حتى على مستوى العالم .. قلائل من يمضي 20 عاماً على المستطيل الأخضر وربما في تاريخ المملكة لم يكن هناك سوى ثلاثة أو أربعة تقريباً .
اليوم .. سامي سيودع جماهيره وعشاقه وأنا متأكد بأنه سيكون مهرجان اعتزال مميز ومختلف ، ستكون لحظات قاسية عندما يرفع سامي يده ليودع الجماهير .. هو عاطفي من الدرجة الأولى وكم من مرة بكى بشكل هستيري بعد تسجيله الأهداف .. كم أن جمهور سامي عاطفي مثله .. في رأيي أن الاحتفال سيتضمن الكثير من اللحظات المؤثرة .. وأتمنى من كل قلبي أن يصمد سامي ويتماسك ولا ينهار .
في تاريخ الهلال لن يمر لاعب خدم الفريق وقاده لسماء البطولات كما فعل سامي .. إنه حالة خاصة فريدة لاتمر في عالم كرة القدم إلا فيما ندر أو لأكون أكثر واقعية .. ليس فيما ندر ولكن قد يكون من المستحيل أن يوجد لعب يقدم لناديه ومنتخب بلاده انجازات كما قدم سامي .

من قلب كل سعودي متابع لرياضة وطنه .. شكراً سامي .. شكراً لكل ماقدته لناديه ومنتخب بلادك ..

بعض من المقاطع على اليوتبوب تستحق الزيارة :

* رحل سامي

* سامي الأسطورة

* وداعاً سامي

التعليقات: 9 | الزيارات: | التاريخ: 2008/01/21

صحفيون بلا معنى

lama11.jpg

للأسف .. تحفل صحافتنا الرياضية تحديدا بآلاف العاهات من المنتسبين إليها ، لاسيما في المتعصبة منها وتبرز هنا صحيفتان إحداهما تميل لنادي الهلال والأخر لنادي الاتحاد .
للأسف وأقولها للمرة الثانية ، أن الانتساب للعمل الصحفي الرياضي يعد أسهل الأبواب لدخول المجال الاعلامي وقد لا يكلف الأمر في كثير من الأحيان سوى التقدم لرئيس التحرير أو رئيس القسم وإظهار بعض المعلومات والمنطق الرياضي البسيط ليتم تجربتك بسهولة تامة ، فأصبح العمل فرصة لكل من ( هب ودب ) ليصبح صحفياً رياضياً ، وكما أن الحظ يخدم المتميزين والبارعين صحفيا في اقتحام المجال وخوض غمار التجربة ، يخدم الحظ أيضاً الباحثين عن (الشرهات ) والمتقبلين ليكونوا (أخويا وخدم خاص ) لبعض مسؤولي الأندية الأثرياء .
في إحدى صحف اليوم سجل المحرر انتقاداً خاصاً لأحد الأصدقاء الذي لا يحمل مسمى الجنسية السعودية لكنه سعودي شكلاً وقلباً وعقلاً وذلك لمجرد أنه أبدى رأيه في الحضور الجماهيري في حفل اعتزال النجم سامي الجابر ، المحرر السطحي اكتفى بانتقاده بمسمى ( الوافد ) وكأنها تهمة  .
للأسف أن يصل بنا الطرح الصحفي لهذا المستوى المتدني وفرض الوصاية على الجميع ( إن لم تكن معي فأنت ضدي ) .. أنت وافد .. أنت بخاري .. انت ( كشب كشب ) وغيرها من النعوت القذرة التي لا يمكن أن يسمح بها في منتدى ناهيك أن يسمح بها في صحيفة .
للأسف أن كثير من كتاب الصحف وتحديداً لهاتين الصحيفتين ( الهلالية والاتحادية ) تبحث أولاً عن إرضاء ( ولي النعمة ) ويكون مؤشرها أولاً وأخيراً مايسمى لدينا بـمصطلح ( الشرهات ) ، فالصحيفة الهلالية كانت تكيل التهم لرئيس النادي السابق  لمجرد أنه خسر بطولات الموسم وخسر مباراتين بـ ( الخمسة ) فيما الإدارة الحالية فعلت العجب العجاب بالنادي الأزرق ختمته بخسارة ثلاثية مذلة بحضور الملك ثم خسارة مذلة في النهائي أمام الغريم التقليدي وسط عشرات الملاليين من الريالات والرعايات الهائلة إلا أنها لا تجرأ على انتقاده ولو بسطر واحد ( فتش عن السبب )
أما الجريدة المنتسبة لنادي الاتحاد والتي أعلم يقيناً بأنها لا تشرف الجمهور الاتحادي الذواق والراقي ، وصلت إلى مرحلة متدنية من بذائة الاسلوب ورداءة المفردات بحق أشخاص شرفاء ( لا يقبضون ) كالاستاذ خلف ملفي ، فتش عن السبب أيضاً وتأمل كيف يلعقون التراب أمام ولي نعمتهم وكيف يفرشون له الطريق بالورود ، أناس لا يمكن أن تصفهم سوى بمجموعة مرتزقة لا يهمهم مصلحة وطن أو حتى مصلحة فكر .
من أكثر التناقضات في بلدي عندما يقدم مسؤولو هذه الصحف في الإعلام والتلفاز ومقابلتهم وكأنهم ( أسياد زمانهم ) وخذ من التنظير ماتشاء .. وخذ من الفلسفة وادعاء القوة بالكلام فحسب .
هذا الوافد والذي انتقدته الصحيفة الأولى ، تولى وبفخر تنظيم كبرى مباريات المنتخب السعودي جماهيريا وكان يذهب للملعب متشحاً راية التوحيد منذ الصباح المبكر لتجهيز المدرجات والتنظيم الجماهيري وبتطوع في كثير من الأحيان حتى أنه أصبح مثار تندر لبعض الأصدقاء للجهد الكبير الذي يعمله رغم مشاكله الصحية في (القلب ) ولكنه ولأنه تربى على أرض هذا الوطن وارتدى فكره وعشقه أكثر من أهله .. كان يبذل ذلك الجهد وأكثر .
أقل الأحوال .. هذا الوافد الذي تحدثت الصحيفة عنه يصنفه الكثير من محبي النادي الأزرق وبعض كتاب الصحيفة نفسها في مقالات سابقة بأنه صحفي متمكن ومصور بارع وهو ليس بحاجة إلى شهادتي في هذا الجانب ، كما أنه (خطيب ) مهيب ويستطيع ارتجال الكلمات الرنانة بإبداع بلاغي غير مسبوق  بكل ثقة ، فيما هؤلاء المنتسبين لعالم الصحافة لا يستطيعون صياغة خبر بسيط ( كخبر المؤتمر أعلاه ) وترثى لحالهم عندما يثقون في أنفسهم – زيادة عن اللزوم – لتقديم البرامج التي تعكس جانباً كبيراً من سطحيتهم
للأسف ورغم أني من الميالين لنادي الهلال إلا أن صحيفته هذه لا تشرفني على الإطلاق وأرثى كثيراً لحال جماهير الفريق التي تعلق أمالها عليها ، كما أرثي الأشقاء عشاق النادي الاتحادي في الصحيفة التي تنسب لهم  لكني على يقين بأن المتعقلين – من جماهير الناديين أو غيرهم – على دراية بأن تلك الصحيفتين تمثل الطبقة الأدنى من الإعلام الرياضي .

التعليقات: 10 | الزيارات: | التاريخ: 2008/01/08

راحوا الرجال .. وانتهى زمن ( المعلمين ) !

هذولي من النوعية اللي كل واحد عنده ورشة نجارة وحدادة وخرط هوبات ، تنتهي المباراة من هنا .. ويطلع للورشة من هنا ..بالله شف كيف روماريو وتخيل اللبس الازرق حق العمال عليه ..

عندما أخذت أتأمل صور اللاعبين الثلاثة ( ك.رونالدو ، كاكا ، ميسي ) وهم يقفون أمام الملأ في انتظار تتويج جائزة أفضل لاعب في العالم عدت للوراء قليلا ..  ..قبل سنوات عشر .. أو حتى قبل 15 عاما .. كيف كان لاعبو الكرة حينذاك وكيف أصبحوا الآن .
وقفت أتأمل المنصة التي يقف عليها (البزر ميسي ) والذي رأى النور في عام 87 وأتذكر أنه وقبل سنوات قليلة كان يقف عليها المتنافسون ( رونالدو وزيدان وفيجو ) ، هنا أتذكر كلمة صديقي زياد حين يصفهم بـ ( جيل المعلمين ) والمعلمين هنا تطلق على مفردة معلم الشامية أو حتى المصرية ( معلم ورشة :) بالعربي ) وليس المقصود بالمعلمين المدرسين .
أقول أتذكر بالفعل كيف كانوا في ذلك الوقت ( معلمين ) بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، كانوا جميعا على مشارف الثلاثين إن لم يتجاوزها فعلا وكانت أشكالهم بالفعل تحكي قصة تنافس شريف ورائع ومثير وكأنهم رموز تاريخية لدولهم يذكرون كما لو يذكر قادات الجيوش والدول ، فمن سيحكي تاريخ البرتغال دون أن يذكر المعلم فيجو .. ومن سيتحدث حينما يمر بشارع الشانز بباريس عن قوس النصر .. لن يقول بأنه القوس الذي مر الجيش خلاله بعد الحرب العالمية .. بل سيقول بأنه القوس الذي بلغه زيدان حينما احتفل بكأس العالم 98 .
أعود أكثر .. في العالم 94 وفي واحدة من أجمل بطولات كأس العالم … أتذكر المعلم روماريو .. وهو في الواقع خير من يطلق عليه كلمة معلم حيث لا يزال يلعب رغم تجاوزه عامه الحادي والأربعين ( والله انه معلم صدق ) ، ولازالت طريقة تجاوزه اللاعبين تلوح أمامي .. اللاعب القصير المكير أحد أفضل من أنجبتهم الكرة البرازيلية وأحد أسوأ اللاعبين حظا في تاريخها أيضاً .. لم يكن روماريو طويلا أو وسيما أو حتى صاحب بنية جسمانية رياضية ، لكنه صنع لنفسه ولبلده مجدا لا ينسى .. لا أنسى الكولومبي فالديراما صاحب القصة الشهيرة وصاحب الأداء المدهش والفريد من نوعه .. مشكلته أنه ولد كولومبيا .. لو كان أرجنتينيا أو برازيلياً لأصبح من ضمن اساطير كرة القدم .

زيدان كبير المعلمين .. شوفوا حتى شعره طايح .. بلا قصات بلا خربطة
لن أنسى بكل تأكيد .. العم باجيو .. لاعبي المفضل في تلك البطولة ومن أجله شجعت إيطاليا حتى بعد أن أضاع ضربة الترجيح في النهائي ، حينما يذكر المعلمون يأتي باجيو على رأس القائمة .. معلم كبير كبير .. وكما يقولون ( تتعب وأنت تقول كبير ) ، كان عمره في تلك البطولة 27 عاما لكنك حينما تنظر إليه تشعر وكأنه في الأربعين .. بل تحس بأن له أحفاداً ، باجيو غير الكثير من مفاهيم الكرة في ذلك الوقت ويبقى شكله وطريقة ربطة شعره محفورة في ذاكرتي كلما شاهدت المنتخب الإيطالي ..
أما الآن .. جيل ميسي وكاكا والبقية الباقية .. رغم إيماني بأن الجيل الحالي أفضل مهارة وفكر من الجيل السابق إلا أن اللذة غابت ، بالأمس أشاهد كلاسيكو مدريد وبرشلونة وأتابع كيف أن ( المعلم ريكارد ) يدفع بـمبزرة في الدقائق الأخيرة (جيوفاني وطقته )  أعمارهم لا تتجاوز الـ 19 عاما .. وكأنهم سينقذون المباراة في دقائقها الأخيرة ..بينما كان المعلم الكبير ( هنري ) جالساً على الدكة .
كما أتذكر وأنا أشاهد كلاسيكو انجلترا بين المان يونايتد والأرسنال حينما دفع لاعب الأرسنال فابريجاس منافسه البرازيلي أندرسون .. كان المعلق يقول بأن اللاعبين – كما أذكر – من مواليد العام 1988 أي أنهم كانوا بالكاد يتجاوزون السنتين حينما غزا صدام العراق .. ( ياسرع الدنيا ) .. لكن ما أتفه المتنافسين وأنا أرجع لمباريات الفريقين سابقاً حينما كان المعلمين ( الفرنسي فييرا ) والإيرلندي ( كين ) يتلاكمان في ممر اللاعبين قبل أن تبدأ المباراة :) .. بالفعل راحوا الرجال .. وانتهى زمن المعلمين !

الشرهة مهيب عليكم .. الشرهة على اللي جمعكم ، كني داري بتطلعون الحين على كامري وتفحطون في شوارع زيورخ ومشغلين طقاقات

التعليقات: 15 | الزيارات: | التاريخ: 2007/12/24

أنت دائماً .. الأفضل

اضبط الأمور يالزعيقي :) .. وطور نفسك وكثر من التمزيع هههههه مثل مباراة غانا

يغضب الكثير من زملائي حينما أقول لهم بأني أرى أن قائد المنتخب الحالي ( ياسر القحطاني ) أفضل من ماجد عبدالله وسامي الجابر وأنه سيكون الأفضل حتى بالأرقام ( متى ماستمر على نفس الأداء ) ولذلك لعدة أسباب يأتي في أبرزها أن ياسر هو اللاعب السعودي الوحيد الذي يجيد كل فنون كرة القدم ، فهو ماهر في التجاوز والمهارات الفردية العالية بشكل لا ينافسه أي لاعب سعودي وماهر في التهديف والحس العالي أمام المرمى كما هو أيضاً ماهر في الضربات الرأسية والارتقاء العالي ومتميز في الألعاب الهوائية كما هو ايضاً متمكن من مهارة الانفراد بالمرمى بل ومبدع فيها وبارع في تسديد ضربات الجزاء والأخطاء من خارج المنطقة ، كما لا أنسى الأهم وهي قدرة على صناعة الأهداف بشكل مميز إضافة إلى القدرة على التسديد القوي من خارج المنطقة ، كل ذلك يتماشى مع ثقافته العالية وأجزم بأن السعوديين كانوا فخورين باسلوبه في الحديث لحظة فوزه بجائزة أفضل لاعب آسيوي للعام 2007 .
لكن المشكلة التي تواجه ياسر أنه ظهر في خضم طفرة إعلامية كبيرة سواء من من القنوات الاعلامية أو شبكة الانترنت ، وهي الأمر السلبي الذي قد يؤثر على هذا النجم حيث أن الأضواء مسلطة عليه بشكل كبير يفوق وبمراحل ماكان مسلطاً على أسلافه ( ماجد وسامي ) ، والظهور في الأضواء كثيراً قد يتسبب في إدخال الغرور إلى داخله مما يقلل من رغبته في التطوير أو تعلم مهارات جديدة أو حتى العمل بجد وأداء التمارين بكل قوة إضافة إلى تفرغه لشؤون أخرى بعيدة عن الرياضة كالظهور المتكرر في مناسبات اجتماعية أو السهر حتى أوقات متأخرة .
لازلت أرى الكثير من التميز في حياة هذا النجم متى ماعمل بجد واستمر على تطوير قدراته الرياضية ولياقته وبنيته الجسمانية والبحث عن التطور والتقدم من خلال الاحتراف في أوروبا ، حقيقة هو النجم الوحيد الحالي الذي يستحق الاحتراف وتشعر بأنه سينجح في ذلك ، كنت أرى أن عبدالغني ونور في السابق لهما القدرة على الاحتراف لكن العمر الآن لا يساعدهما على الإطلاق بعكس ياسر
سعدت بالأمس حينما علمت بأن جزء من الجائزة ينص على خوض التدريبات لفترة معينة مع نادي تشيلسي وأرى بأنها فرصة عظيمة لن تتكرر أمام ياسر في خوض مثل هذه التجربة ، وكم أخشى أن يظهر من يعرقل تلك المهمة لكون مدرب الفريق الانجليزي ( اسرائيلي ) والعراقيل التافهة التي لا تغلب المصلحة الأهم .
ورغم الأسطر أعلاه ، لازلت أقول بأن موهبة يوسف الثنيان ( كموهبة ) لا أعتقد بأنها ستتكرر في الملاعب العربية على الإطلاق .

التعليقات: 30 | الزيارات: | التاريخ: 2007/11/29

كاريزما مدرب عظيم

ياجماعة والله مدرب منتهي  :)

لست من النوعية التي تقدس الشخصيات وتعشق البحث في تاريخها ، صحيح أني قد أعجب بكاتب أو ممثل أو حتى لاعب كرة لكن في كثير من الأحيان يقف اهتمامي بانتاجه أولاً ، فعلى سبيل المثال لا يكاد هناك مؤلف لغازي القصيبي إلا وقرأته لكن في واقع الأمر لا أتذكر ماذا كان تخصصه بالضبط في الإدارة حينما كان يحضر رسالتي الدكتوراة والماجستير ، وعلى المستوى الرياضي أؤمن بموهبة زيدان الفذة في لعب كرة القدم لكني بالكاد لا أتذكر إلا مشاركاته في مونديال 98 ومابعدها ..
لكن هناك شخصيات تستجد .. تدخل فجأة في خط الشهرة من ( لا شيء ) يبهرك فكرها وأداءها وعمله حتى يجبرك للتوقف وتقول ( من هو هذا الشخص ؟) .. في مجال الكرة أكاد أجزم بأن أبرز شخصية رياضية عالمية خطفت الأضواء خلال السنوات الأخيرة هو مدرب نادي تشيلسي السابق البرتغالي ( مورينيو ) ليس لأنه حقق أقوى بطولة أوروبية مع ناد برتغالي حينما نجح في قيادة بورتو إلى تحقيق كأس دوري أبطال أوروبا ، وليس لأنه نجح في رسم فريق من ( الصفر ) ليحقق بطولة الدوري الانجليزي مع ناديه (تشيلسي ) .. هناك مدربون كثر يستطيعون تحقيق تلك النجاحات .. لكن بمثل الاسلوب الذي يسير عليه مورينيو .. لا أعتقد .
أؤمن أيماناً تاماً بأن الشخصية المبدعة والعبقرية لا تسير على ذات النهج الذي يسير عليه الناس ، سيكون لديه حركات وأساليب خاصة قد تجعل البعض يضحك منه أحياناً .. وقد يثير الإعجاب من خلالها في أحيان أخرى ، جزء من هذه الأساليب متصنع ومكشوف .. ولكن ولحب الشخصية المبدعة للخروج عن النمط العادي هو أمرٌ يجعله يتصنع ويظهر حركات وأساليب مختلفة تماماً عن الناس ..
في كرة القدم على سبيل المثال ، لا يذكر التاريخ أن نجماً بلغت به آفاق الشهرة وهو يسير على خط مثالي ، ليست قاعدة على الإطلاق ولكن لأقول بأن الأمر الشائع هو أن نجم كرة القدم الماهر والمبدع لديه طرق مختلفة عن البقية .. اضرب مثالاً على المستوى المحلي بالموهبة السعودية الوحيدة (يوسف الثنيان ) والذي أستبعد تماماً أن يظهر لاعب على المستوى العربي قريبٌ من موهبته ، على مستوى العالمي يكفي هنا بأن أذكر مارادونا وزيدان لا سيما كيف كانت نهايتهما .
مورينيو ياسادة غير مفاهيم التدريب وحول الأضواء من نجوم الفريق إلى دكة الاحتياط … جرب وضع اسمه في ( قوقل ) وتأمل تصريحاته ومؤتمراته .. يكفي تأمل الصورة أعلاه التي تؤكد بأنه .. مدرب ( مافيش زيه ) !

روبط من اليوتيوب :
1- مورينيو الخبل :)

2- فيديو كليب بأغنية جميلة

3- وشلون ماخذوه هوليوود  :)

التعليقات: 14 | الزيارات: | التاريخ: 2007/09/29