انترنت واتصالات

تجملوا يالأجاويد

غوووغل ولا جوووجل
أكثر مايثير استغرابي وبعد مرور سنوات على كثير من مستخدمي الانترنت بأنهم لم يقوموا بتسجيل بريد الكتروني في ( الجي ميل ) ، بالنسبة لي أملك اثنين ولكني خصصتهما كايميلات ثانوية ، اليوم أعلنت طلاقي الرسمي من ايميل (الياهو ) مدفوع الثمن وانتقلت إلى الجي ميل كأيميل أساسي وثانوي ( وروضة وبعد ) ، لعل مايميز ايميل ( الجي ميل ) خفته ورشاقته غير المسبوقة ، لا وجود لأي اعلان أو صورة أو نافذة منبثقة ، كما أنه معرب بشكل أكثر من رائع ، إضافة إلى تضمنه لدفتر عناوين منسق وبسيط جداً يزيد من متعة تخزين ايميلات الأصدقاء والجهات المتنوعة ، مع (الجي ميل ) لن تحتاج إلى عمل تحديث بين وقت وآخر للتأكد من وصول الرسالة بل هو يحدث من تلقاء نفسه بين حين وآخر ، ولا أنسى أن أتحدث عن سرعته المتناهية التي تسمح لك باجراء دردشة مع صاحب البريد الآخر وكأنه ماسنجر .
كنت أتمنى لو وضعت (جوجل ) خاصة شراء الايميل عن طريق الفيزا حيث يمنح مالك البريد مزيداً من الآمان فيما لو سرق مثلاً كحال ايميل الياهو ، فجوجل اقتصرت على كلمة المرور والسؤال السري وغيرها من الأمور التقليدية .
تجملوا .. وسجلوا في الجي ميل :) لتصبحوا جي ميليين وتنظروا للنت بجمال جميل
التعليقات: 17 | الزيارات: | التاريخ: 2007/05/26

موقع أبو نواف .. ناطحة سحاب الكترونية

أبوووو نووووواااااابيييي
كثيرة هي المواقع الالكترونية وكثيرة هي المواقع العربية ، لكن العربية بالذات يطغى الفشل على الكثير منها فلم نصبح نزور إلا المنتديات والساحات لمعرفة الجديد والاطلاع على مايستجد في كل الأمور ، لا أذكر يوماً أني تجولت في موقع عربي وأبحرت في صفحاته لساعات طويلة ، الغالبية العظمى منها ضعيفة المحتوى ودون المستوى .
ليس لأنه صديقٌ لي ، ولكن ومنذ زمن وأن أترقب لمسات العزيز أبو نواف من خلال مجموعته البريدية ، كنت أعلم يقيناً بأنه لن يتوقف عند مستوى اكتساح (القروبات ) وتسجيل أعداد ضخمة من المشتركين بسبب نوعية الطرح وإدارة المجموعة ككل من الجانب التصميمي والتنفيذي ، لكن ماحدث هذا الاسبوع في موقع أبو نواف وليس مجموعته يعد في نظري منعطفاً كبيراً في عالم المحتوى العربي ، لا يمكن لأي شخص الآن أن يتجول في الانترنت أو يبحث عن معلومة تهمه دون أن يجد مايفيده في موقع أبو نواف الجديد ، فالتطوير الجديد تاريخي وضخم بكل المقاييس ، يكفي أن نقول بأنه أرشقة منظمة وميسرة لكل ماطرح في القروب منذ عام 2002 وحتى الآن ، كل ماطرح من مواضيع شيقة وهامة ومفيدة ستجدها هناك ، مواضيع السفر والسياحة .. الكمبيوتر والانترنت .. الرياضة وكرة القدم .. الألعاب ومقاطع الفيديو .. كل ذلك وأكثر يمكن أن تجده وتتصفحه بشكل ميسر وسلس دون صعوبات أو مبالغات ، ببساطة الموقع اكتسب مفهوم السهل الممتنع ، حتى أن الأمر يمكنك من التعليق على المواضيع ودخول ملفات الكتاب المتميزين ومتابعة كل ماطرحوه خلال السنوات الماضية .
أقول أن الموقع الجديد منعطف كبير في تاريخ المحتوى العربي ،لن يتجرأ أحد اليوم على تركيب مواقع ( النيوك ) ونسخ المعلومات من مواقع اخرى لأن هذه أصبحت على مجدية ولا تجلب الزوار ، أما أن تكون المواقع على شاكلة موقع أبو نواف .. أو لا تكون !
تحياتي القلبية للصديق العزيز على هذه النقلة التي ستمنح الموقع والقروب انطلاقة جديدة أخرى نحو الفضاء ليصبح موقع أبو نواف أشبه مايكون بناطحة السحاب العملاقة .. فيما بقية المواقع لم تتجاوز الطابقين !
التعليقات: 8 | الزيارات: | التاريخ: 2007/03/02

مدوناتكم تعج بالصور الخربانة

كنت قبل أيام أتحدث مع الصديق أبو نواف حول المدونات العربية تحديداً ، لفتَ نظري حقيقة إلى قضية قد تعد في نظر الكثير من المهمتين بسيطة لكنها في واقع الأمر حساسة وتمس الأدء الاحترافي الذي من المفترض أن ينتهجه المدونون .
الكثير من المدونات لها دومين خاص ومساحة كلفت المبلغ الفلاني ، والكثير من برامج المدونات توفر خاصية لتحميل الملفات والصور بسهولة تامة ودون عناء يذكر وكأن الأمر أصبح مجرد ارفاق ملفٍ في بريد الكتروني ، إلا أنه ورغم كذلك يصر الكثير من المدونين على ربط مواضيعهم بصور من مواقع أخرى متنوعة ولا يكلفون أنفسهم عناء نقلها إلى حسابهم لذلك ومع مرور أيام أو أسابيع لا تلبث الصور إلا وتلغى من مواقعها الأصلية سواء كانت مواقع شخصية أو صحف أو حتى مدونات أخرى ، فتظهر العلامة الشهيرة ( X ) مكان الصور في المدونة حتى تكثر وتنتشر في الصفحة لدرجة تنفر القارئ من اكمالها أو حتى ترغبه في زيارتها مرة أخرى .
حقيقة لا أدري هل المشكلة ( عجز وتكاسل ) أو أن الأمر لا يعدو وكأنها ( عدم اهتمام ) وجعل الأمور أكثر بساطة للكتابة ( بأسرع طريقة ) وكأن المدونة أصبت واجباً مدرسياً يتعين حله كل يوم خوفاً من المدرسين .
التدوين عملية تكاملية بدءاً من إخراج المدونة بشكل جميل ومرور بانتقاء المواضيع المناسبة والأسلوب السهل الميسر وانتهاءا بالعنوان والصورة وإلا فالأفضل أن لا يكون هناك تدوينٌ بالأصل وإبقاء المشاركات في المنتديات والمواقع الأخرى التي لا توجد لديها مشكلة في استعارة الصور من أي موقع كان .
ملاحظة أبو نواف في مكانها وعنوانه أيضاً كان جميلاً :) .. ولكن من يسمع ياصديقي ؟
التعليقات: 15 | الزيارات: | التاريخ: 2007/02/02

مدونات نائمة

رغم كوني مدوناً إلا أنني ومنذ أن أزدهرت حركة التدوين خلال الصيف الماضي وأنا مقتنع تمام الاقتناع بأنها ستكون مجرد موضة يهرع إليها الكثيرون سرعان ماتنطفئ شمعة توهجها خلال شهور ويبدو أن توقعي أصاب مع اقتراب العام على طي آخر صفحاته .
فالتدوين ليس مجرد صفحات يظهر من خلالها فكر المدون وآرائه بل هي مجموعة آراء متواصلة سواء أكانت يومية أو شبه يومية أو حتى اسبوعية تشجع القراء على تكرار الزيارة للموقع كل اسبوع على الأقل لمطالعة ماكتبه المدون ومناقشته في آرائه وأفكاره .
لكن من يتأمل في المدونات السعودية تحديداً والتي ظهرت بسرعة خلال وقت قياسي يلحظ تماماً أن حماس كتابها قد قل ولم يعد كما  في السابق ، لم يعد الأمر النقاش في جدوى المواضيع والآراء وقوة الاسلوب الكتابي ، بل للأسف أصبحت آمالنا هي أن نرى موضوعاً جديداً للمدون مرة واحدة كل شهر على الأقل .. وحتى هذه الأخيرة لم تتحقق ، هناك مدونات لم تحدث منذ أربعة أشهر وأخرى من أكثر شهر ، وقلة قليلة لازالت صامدة تتواصل مرة كل اسبوع على الأقل .
لا أحب أن أرمى الانتقادات جزافاً كما يقولون لأني أول من يقصر في التواصل والطرح ، ولكن كل ما أرجوه أن لا تنطفئ الشمعة بهذه السرعة التي تمنعنا حتى من قراءة مواهب ومدونين جدد يظهرون بشكل مختلف وبفكر مستقل وأن نحاول الانقياد إلى عالم ( الشللية ) كما لو كنا موظفين بدائرة حكومية .

التعليقات: 27 | الزيارات: | التاريخ: 2006/12/27

عالم الجوال .. بدون اتكيت

دأبت في العامين الماضيين ، على عدم الرد لأي أرقام هاتفية جديدة تظهر على شاشة جوالي ، سموني ماشئتم .. ( مصلحجي) .. ( أناني ) الخ ، فأنا في الحقيقة يهمني في يومي أمرين ، حينما أكون في الدوام .. تهمني بالدرجة الأولى أرقام هواتف أبي وأمي واخوتي ، وحينما أكون في المنزل .. يهمني رقم واحد ألا وهو رقم ( الجريدة ) ، وبالطبع في الدرجة الثانية تأتي الأرقام المخزنة في ذاكرة الهاتف سواء أقارب وأصدقاء ، لذا .. حين يظهر رقم جديد غير مخزن اعتدت على عدم الرد مالم يرسل صاحبه رسالة قصيرة ، فسبب عملي في الجريدة ترد الكثير من الاتصالات المتعددة سواء من قراء يريدون تعليقاً ولا يهمهم لو تحدثوا ساعة كاملة أو حتى من الجهات الأخرى التي تريد من الصحفي الحضور للتغطية .. لذا درءاً لـ ( وجع الراس ) أصبحت لا أرد على الأرقام الغريبة إلا في أوقات الفراغ أو حين أقود السيارة ، أحياناً أجد صاحب الرقم الغريب يعاود الاتصال لأكثر من عشرين مرة في وقت وجيز وكأن الأمر حياة أو موت ، كلما عاود وكرر اتصاله تزيد لي القناعة بعدم الرد .. يتحول الأمر إلى ( عناد ) ، لذا أحترم كثيراً من يرسل برسالة معرفاً بنفسه في حال لم يجد تجاوباً مع الاتصال الأول أو الثاني ، وفي الواقع بالنسبة لي أصبحت أرسل رسالة بأسمي وجهة عملي في حال أن الطرف الأخر لم يرد على اتصالي وغالباً ما أجد التجاوب .. ربما ليس لاسمي ولكن لاسم الصحيفة التي أعمل بها .
قبل يومين احتجت رقم مسؤول لمحادثته لكن أحد الزملاء أملى على الرقم خطأ ، فحين الاتصال لم يرد الطرف الثاني .. بسرعة أرسلت اسمي واسم الجريدة إلى الرقم المذكور ، بعد دقائق جائني الرد ولكني تفاجأت بأنه ليس الضيف المقصود حيث كان صوت شاب صغير السن ، نعم ماذا تريد ولم ترسل لي اسمك .. قالها لي بشكل ينم عن غضب ، وبسرعة أجبت : آنا آسف ، لقد اخطأت في الرقم كنت أريد رقماً آخر ، لكن صاحبنا رد وبعنف هذه المرة : ( وين أصرفها آسف ذي .. قلي من عطاك الرقم .. قل .. هو خالد الشمري ؟ ) .. أجبته : يخوي غلطان لا شمري ولا يحزنون .. وبعد شد وجذب ولأول مرة أجد فيها شخصاً يرفض الأسف مقابل الاتصال الخاطئ .. اكتشفت بأني أعطيته مجالاً للسب فأغلقت الخط وهو لا زال يواصل تهديده لي .. ولخالد الشمري لأنه أعطاني الرقم ..لا تسألوني من هو الشمري هذا .
كان بجانبي أحد الزملاء وأخبرته بما حدث ، نقل لي قصة مشابهة له حيث أخطأ في رقم ثم اعتذر بعد سماع صوت الطرف الآخر ، بعد لحظات الطرف الآخر اتصل على صاحبنا مجدداً وهو يحذره ( يخوي خلاص لا عاد تتصل .. البنت تزوجت وراحت .. لا تتصل ) ، رغم أن صاحبنا فقط أخطأ في الرقم .. ولكن تأملوا الحالة النفسية التي يمر بها الطرف الآخر .. لقد أصبح يعتقد أن كل اتصال خاطئ هو لمحادثة البنت والله يعلم ماذا يدور من تفاصيل حول تلك الحكاية .
التعليقات: 12 | الزيارات: | التاريخ: 2006/11/02

وأخيراً .. بعت الدب

ياثقلك ثقلااااااااااه
في وقع الأمر ، أنا من النوعية التي تحرص كثيراً على التدقيق والتمحيص حين شراء أجهزة جديدة ، جوال .. فيديو .. تلفزيون .. لابتوب .. حتى السيارة ، لذا لم أندم مطلقاً على مشترياتي السابقة ولله الحمد ، أبحث عن أي معلومة في الانترنت وخبرات الآخرين في المنتديات والمواقع المختلفة ، وسؤال الزملاء والأصدقاء خارج إطار الانترنت حول المنتج ، إضافة إلى التثبت الشخصي حين اتجاهي للسوق ودخول أكثر من محل قبل اختيار السلعة .
فقط في جوال N80 كان الأمر خلاف ذلك ، فللمرة الأولى أستعجل في استبدال هاتفي بآخر ، وللمرة الأولى أيضاً أنتقل لجهاز دون الاستماع لخبرات الآخرين وانتقاداتهم ، في حقيقة الأمر استعجلت الشراء قبل أن أترك الرياض لمدة شهر كامل في شهر يونيو الماضي ، لذلك فلم يكن الخيار مطروحاً أمامي بالبحث والتروي قبل اختيار جهاز جديد ، فأنا أرغب في استبدال هاتفي القديم قبل أيام من الرحلة .
اشتريت الجهاز وأنا سعيد بمواصفاته رغم سعره المبالغ فيه ، شعرت ببعض الندم للوهلة الأولى وأنا أضع هاتفي في بنطلون الجينز قبل دخول المطار ، أدركت كم أن حجمه كبير ووزنه ثقيل بشكل لم يكن مسبوقاً لي ، مع مرور الأيام كرهت تقنية فتح الغطاء لضغط الأرقام ، لم تكن مريحة ولا عملية ، هذا أبسط تعليق .
عقب عودتي حاولت التعايش مع الجوال لشهرين إضافيين ولكن لا فائدة ، حينها قررت الطلاق بشكل رسمي وبيعه في أقرب فرصة متى ماكان هناك جهاز في السوق يستحق الشراء ، وبالفعل اتجهت الاسبوع الماضي لمحلات الاتصالات .. وتخلصت من عبء هذا الجوال الثقيل ، ووالله كان الأمر في المحل أن الجوال كأنه دين قمت برده إلى صاحبه ( بالعربي افتكيييت منننننه ).
في نفس اللحظة قمت بشراء جوال N73  وشتان مابين الجواليين ، هم يتفقان في كل تقنية وفي كل شيء داخلي باستثناء عدم توفر الوايرلس في الجهاز الجديد ، والأمر الأهم أن الجهاز الجديد خفيف الظل والوزن .. والروح ..، هو لا يبدو أنيقاً من الوهلة الأولى ولكن أحسست بشعور مختلف تجاهه ، كأن هذا الجهاز فد فصلت أدواته لي تماماً ، عملي وأنيق وذو شاشة كبيرة وفيه كل المواصفات الداخلية المميزة وفوق ذلك خفيف .. خفييييييييف 
التعليقات: 20 | الزيارات: | التاريخ: 2006/10/09

لماذا يصدق الناس ( كلام الانترنت ) ؟

اخس ياريتشارد شراحيلي
حتى الآن لا أدري لماذا كثير من الناس يرفض قبول مايطرح في الصحف من تصريحات موثقة في كثير من الأحيان ويرحب بما يتردد عبر الانترنت بطريقة غير مسبوقة وكأنه كلام موثق بلا جدال ، تساءلت بعدما لاحظت أن الكثير يرحب بما يطرح عبر الشبكة ولو من خلال منتدى سطحي أو مجموعة بريدية مغمورة ، بث الرسالة تكفي لانتشارها دون أن يتحقق أحد من مصدرها ، نسمع كثيراً بجملة ( اتركك منهم .. كلام جرايد ) لنفي التصاريح أو عدم تصديقها لكن لم نستمع أبداً لجملة ( اتركك منهم .. كلام انترنت ) ، لأوضح أكثر تداول الكثير من المجموعات البريدية والمنتديات ردود فعل المشاهير حول حرب لبنان وبغض النظر عن معرفة شعورهم من عدمه لكن يلفت نظر القارئ البسيط إلى أنه قد حيكت بطريقة بدائية وبلغة واحدة تؤكد أن من كتبها شخص واحد ، فجميعها لن تخرج من هذه الأملثة ( توم كروز يقول بأن العرب سبب المشاكل في العالم ولابد من ابادتهم ) ، ريتشارد غير يقول ( العرب عالة على العالم ) هاريسون فورد يقول ( بأن العرب كالحيوانات البشعة يجب إبادتهم ) وخذ ماتشاء من العبارات والشتم في العرب ( واللي خلفوا العرب ) .
أنا هنا لا أدافع عن هؤلاء وآرائهم ولكن أتساءل عن كيفية أن تلك التصاريح المفبركة تجد قبولاً لدى القارئ بل وليس القارئ العادي بل وأحيانا المتخصصين حيث عرض مساء أمس برنامج في أحد القنوات الفضائية خصص مجمله عن قراءة لتصاريح هؤلاء والرد عليها واحداً واحداً .
شخص واحد نفى ماذكر وأقصد اللاعب رونالدينيو الذي أكد في موقعه الشخصي بأنه لم يتحدث عن حرب لبنان إطلاقاً ويستغرب ماذكر على لسانه ، لكن تساؤلي لأي قارئ هل أي مادة تصله مصاغة بطريقة لغوية مقبولة يعني تصديقها تماماً والعمل من خلالها سواء كحال ردود فعل الغربيين أو غيرها من الأخبار التي ترد دون مصدر بل ودون حتى رابط لتأكيد تصريح الشخص أو عدمه .
بث العبارات والأخبار المغلوطة سهل تماماً وبسيط وأنا من خلال عملي في الجريدة أصبح لدي خبرة لا بأس بها لتمييز الأخبار والتصاريح الملقة والتي وللأسف الشديد تزدهر في إعلامنا العربي كثيراً .
أختتم كلامي بالتأكيد على عدم قبول أي خبر الكتروني إلا بعد التأكد من مصدره وتأتي الوكالات العالمية على رأس تلك المصادر فالخبر الذي يأتي من وكالة الأنباء الفرنسية ( أ.ف.ب ) يعتبر صحيحاً إلى مانسبته 98% ثم تليها وكالة ( رويترز ) التي هي أقل إمكانيات من الفرنسية فيما وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ ) تأتي ثالثة وتكثر فيها الأنباء المغلوطة بشكل كبير ليس سوءاً في إدارتها الأساسية ولكن لانتشار عدد من المحررين العرب من إحدى الجنسيات التي تشتهر بـ ( النصب والفبركة ) مما شوه كثيراً من عمل الوكالة ، كما تأتي مصادرها عالمية إخبارية مستقلة مثل الـCNN و الـ BBC .
لدي فكرة ربما سأطرحها في وقت لاحق وهي ترويج خبر مفبرك من خلال هذه المدونة وأمام أعينكم حيث نصيغه بطريقة مثالثة ثم نبثه على المنتديات والمجموعات البريدية .. صدقوني ربما ينقل للصحافة في وقت وجيز لأن هناك أناساً ( تصدق كل مايكتب ) … دمتم بود .
التعليقات: 14 | الزيارات: | التاريخ: 2006/08/31