انترنت واتصالات

بعد أن تجملت .. تدللت !

llaap.jpg

ولله الحمد تحصلت على الترقية الثانية خلال ستة أشهر لذا ونتيجة لذلك ولأن لا أحد يمنح الهدايا :) قررت إهداء نفسي هديتين .. الأولى جهاز لاب توب جديد والهدية الثانية ( التي لم أقصر بها مع نفسي :) ) هي رحلة سفر (خاطفة ) أتمنى أن أقوم بها خلال الشهر المقبل بإذن الله .
بعد تمحيص وتدقيق توصلت إلى شراء جهاز dell 1330 xps بسرعة 2.2 وبشاشة 13.3 ، وحقيقة كانت حجم الشاشة نقطة توجهي لشراء الجهاز قبل الشركة ، فالأجهزة ذات الشاشة 14-15 كبيرة الحجم وتحتاج إلى حقيبة حمل مما يصعب مهمة التنقل بها خاصة في السفر بينما شاشة 12 التي شاهدتها لدى بعض الأصدقاء كان صغيرة بعض الشي ومخصصة للأعمال المكتبية غالبا حيث تصعب مشاهدة فيلم أو عمل الصور بالفوتوشوب من خلالها .
لذا كان البحث أولاً عن الأجهزة ذات الشاشة 13 وكان الخيار في النهاية بين السوني وdell إلا أني وجدت أن سعر السوني أغلى بعض الشي إضافة إلى أن أجهزة السوني (الأدنى مستوى ) تقارب قيمة أجهزة dell الأعلى مستوى .. في النهاية وصلت إلى خيار اقتناء xps 1330  بنظام تشغيل – فيستا – ، الجهاز في الحقيقة حتى الآن لم يختبر لأني لم أركب عليه البرامج بعد لكن المشكلة التي تؤرني هي أن مخرج الفيديو hdmi وليس مخرج الفيديو الاعتيادي وجهاز التلفزيون لايوجد فيه مدخل hdmi لذا حاولت اليوم المرور على اكسترا والكترو وسوق العليا ولكن لم أجد وصلة طرفها hdmi وطرفها الآخر الأسلاك الثلاث الملونة (أحمر – أصفر – أبيض ) .. وأخشى أن لا أجد لأبقى متابعة الأفلام مرتبطة بجهاز المحمول القديم ( الله يالدنيا صار كخ الحين :D ) ، قد يقول قائل لم لم تنتبه عند الشراء .. فسأجيبه باعتقادي بأن مثل هذه التوصيلات متوفرة بل كنت أعتقد بأن توصيلة (البلاي ستيشن ) ستعمل عليه لأن السوني 3 مخرجه hd وطرفه الآخر (الأسلاك الثلاث ) غير أن توصيلة السوني لم تنجح مع الـ dell .
النقطة الأخرى وهي نقطة الإجازة .. الصعوبة الأكبر هي ( كيف تجد رفيق سفر مناسب في شهر مارس :) ) ، حقيقة الجميع يرغب في أخذ إجازته في فصل الصيف وبالنسبة لي فجهة عملي تتميز بمنح الموظف أخذ إجازة في أي وقت ( دام أن ذلك لا يؤثر في العمل ) تحصلت على 11 يوما وتحصلت على صديق مناسب للرحلة لكني تفاجئت اليوم بأن الرحلات جميعها مقفلة ( من الضغط ) رغم تقدمي للحجز قبل الموعد باسبوعين ، لم أكن أعلم بأن حجم المسافرين إلى جزر سياحية في شرق آسيا كبير  إلى هذه الدرجة بل وحتى إلى أيام أخرى وعلى كافة الخطوط ( الإماراتية – اتحاد الامارات – القطرية – طيران الخليج ) ، حتى أن الموظف الهندي علق بقوله ( سعودي كل يوم أنا مسكين فلوس مافيه .. بعدين ثاني يوم يجي ياخذ اجازة ماليزيا ولا تايلند ولا المالديف اسبوعين :) ، الطريف أني كنت أقول له قبل الحجز بأن الاسعار ارتفعت والآن (سعودي فيه مسكين :D )

* المقصود بتجملت .. حولت إلى GMAIL

التعليقات: 16 | الزيارات: | التاريخ: 2008/02/28

مسجني وأمسجك

 عندما عاد أحد الأصدقاء من نيوزيلندا بعد رحلة دراسة قال لي الكثير من مشاهداته هناك ، غير أن أكثر شيء لفت نظري عندما أبدى استغرابه من استعمالهم المكثف لرسائل الـ SMS ، كان يقول بأن رب الأسرة التي سكن عندها كان يرسل مسج في حال توجهه للسوق .. لجميع أفراد الأسرة ، منها يخبرهم عن ذهابه ووقت عودته المتوقع ومنها يطلب من أي أحد إرسال مسج له في حال رغبته بشراء أمر معين ، كان يقول أن من النادر تلقي مكالمة من أفراد الأسرة .. كانت جل طرق التواصل بالمسج إلا في الحالات التي تقتضي المكالمات فعلاً . قلت في داخلي ، هذا حلمي .. وليت أن مجتمعنا عاشق الثرثرة والكلمات التي لا تحمل أي معنى يتعلم من هذه الشعوب .. عن نفسي أتلقى عشرات المكالمات في اليوم الواحد لطلب أمر محدد يمكن الاستفسار عنه برسالة إلا أن الضرورة للأسف تقتضي المكالمة الصوتية والتي تبدأ بجمل ( وشلونكم طيبين .. وش الاخبار .. الوالد وشلونه .. وش أخبار فلان عساه أشوى ..الخ ) وفي النهاية تكون زبدة الاتصال هي أن يقول المتصل جملته ( اتصلت عشان حبيت أذكرك لا تنسى الأوراق بكرة ) ، مثل هذا المثال ألا يمكن القضاء عليه بإرسال مسج نصي يوصل نفس الطلب . الاسبوع الماضي صحوت من النوم ووجدت 12 مكالمة لم يرد عليها جميعها من طرف شخص واحد ، في الحقيقة خشيت جداً وزادت دقات قلبي ترقباً بأن تكون هذه الاتصالات المتكررة بسبب أمر خطير .. غير أن الطرف الثاني رد بقوله ( كنت أبيك ترد من أجل … كذا – لن أكتب الطلب حتى لايفهم صاحبي خطأ – ) ، ماذا لو هون على نفسه وكتب رسالة لن تتجاوز 4 كلمات وكفى المؤمنين شر القتال . إذن نختصر القول بأن جميع الاتصالات التي تبدأ بجملة ( اتصلت حبيت أذكرك بـ .. ) و ( لا تنسى بكرة تجيب .. ) و (وانت جاي جيب معك … ) .. هذه كلها يمكن اختصارها في مسج من أحلى مايكون .. ناهيك عن اتصالات أخرى بكل تأكيد .. أنا لم أذكر سوى أمثلة .

ولا ترى بجيب نقل واروح اشتغل في نيوزيلندا .. انت توحي يابوسسسسسعد :D

التعليقات: 12 | الزيارات: | التاريخ: 2008/02/20

طلب واسطة لخدمة في شركة خاصة !

مالنا إلا انتم

( اللي يده في النار مو مثل اللي يده في الموية ) ، كانت تلك الجملة أدل تعليق لحالي الاسبوع الماضي ، فقد كنت وحتى وقت قصير أدخل المنتديات وأزور المدونات لقراءة المواضيع التي تنتقد شركة الاتصالات وتعاملها ، في واقع الأمر لم تكن تمثل لي أمراً هاماً كوني مستقر جداً في الخدمة ولم أعاني إطلاقا من تغير يستحق الانتباه ، إلا أن ماحدث الأسبوع الماضي حول كل هذه المفاهيم إلى كره وغضب .
تفاجأت الأحد الماضي بأن إشارة الانترنت مطفأة رغم سلامة وضع الاشتراك عندها أبلغنا الاتصالات السعودية عن الخلل ووعدونا بحله في أقصى سرعة لتبدأ مراحل الاتصالات يوما بعد يوما والتحويل إلى المشرف ومن ثم إلى موظف آخر وحلقة طويلة لا تنتهي للبحث عن المشكلة التي لم يرسل لها فني حتى بعد مضي 4 أيام ، المفارقة أنني عندما أتصل بالرقم 904 كان هناك خيار في التسجيل الصوتي يقول ( اضغط الرقم 4 في حال لم يتم تلبية طلبك خلال 24 ساعة ) كنت أكلم الموظف وأقول بأني لم أتجاوز 24 ساعة فحسب .. بل و 48 ساعة و 72 و 96 .. بل وحتى 120 ساعة ( أي خمسة أيام ) ، كان كل موظف يعتذر بلباقة مؤكداً بأن المدة طويلة ( كانت إجابتهم موحدة كل يوم ) ، كلما أتصل يجيب الموظف ( والله يخوي غريبة الطلب عندي من خمسة أيام .. بكتب لك شكوى وبرفعها ) وهكذا كان الحل كل يوم دون أن ألمس أي تحرك ، حقيقة لم أود أن أرفع ضغطي وأعصب لموظفي 904 لعلمي بأنهم لا يملكون من الصلاحية سوى تعبئة الفورم الذي أمامهم في الجهاز ، وهكذا الحال كل يوم حتى أكملت أسبوعاً بلا انترنت .. وأترك تخيل حال البيت في غياب الانترنت .. انقلبت أحوالنا حقيقة رأساً على عقب .
الشاهد وبعد مضي اسبوع تلقيت اتصالا من زميل يعمل في شركة الاتصالات وكانت الفرصة لأطلب وساطته في الموضوع لحل المشكلة ، كانت المكالمة في الثانية ظهرا وعندما عدت للمنزل عند الرابعة .. كانت الانترنت تعمل !
حقيقة ندمت أني كنت مثالياً طوال اسبوع ، كان يجب أن أكون مثل كل الناس .. أطلب واسطة فلان وعلان .. حتى ولو كان في شركة تبحث عن الربحية ..
غني عن القول بأن آخر مكاملة لي مع المشرف في 904 كانت تنص على أنهم سيتصلون بجوالي متى ماجد مستجد في الشكوى .. وبكل حال .. لم يتصل ولا أتوقع أن يتصل !
أكبر الرابحين من توقف الانترنت كانت والدتي – أطال الله في عمرها ومتعها بالصحة والعافية -  حيث أبدت أكثر من مرة استغرابها عندما أصبحنا نكثر من الاجتماع والجلوس في الصالة ، ولم يعد أشقائي يفتحون أجهزتهم المحمولة عندما يزورونا في المساء بل كانوا يجلسون للحديث وتبادل الأخبار .
أكتب لكم الآن من غرفتي ومن جهازي الشخصي ، وشقيقي وشقيقتي ( حركة مابقى أحد في البيت :) )  انكبا على النت بشكل أكثر من السابق – بعد التوقف اسبوع – فيما بقت الغالية في الصالة لوحدها وبيدها الريموت تبحث عن المواضيع الطبية والحوارات مع الأطباء – كعادتها :) -  حتى يخيل لو أن والدتي ولدت في هذ الزمن لتأكدت بما لا يدع مجالاً للشك بأنها ستدخل كلية الطب لكنها ولدت في زمن لم يكن فيه هناك أي مدرسة بنات ورغم ذلك كافحت وتعلمت ( كني طلعت برا الموضوع على قولة الطنطاوي :) )
قال انتهى الوقت والسلام عليكم ورحمة اللللللللله

التعليقات: 13 | الزيارات: | التاريخ: 2007/12/12

جوال .. بين جيلين !

s451.jpg

عدت يوماً للمنزل في وقت مبكر ، وهو مايمكنني من إدراك تواجد (محمد ) ابن أخي العائد من المدرسة قبل أن يذهب لمنزلهم ، دخلت الصالة فوجدته جالس بجوار والدتي – أطال الله عمرها ومتعها بالصحة والعافية – ، كان محمد الطالب في السنة السادسة ابتدائي يحمل جواله ( نوكيا N 73 ) ووالدتي تحمل جوالها من الموديل نفسه ، كان المتعة في المنظر أن والدتي تمسك بجوالها مقلدة لأسلوب محمد في التنقل بين خيارات القوائم والاختصارات ، فهي بالكاد تتنقل بين الأسماء والرسائل فقط ، فيما محمد ملئ جهازه بالألعاب والمقاطع الطريفة والبرامج والأساليب المعقدة التي لا تنتهي .. كان المنظر حقيقة يستحق التأمل فجلست وكأني لا أنتبه لهما حيث التقطت الجريدة لقراءتها . بينما جميع حواسي مركزة على أمي ومحمد .. حقيقة جلست أقارن بين جيل محمد والألفية الجديدة وجيل والدتي .. ياه كم أصبحت المسافة بينهما طويلة وعميقة بفضل التقنية .. كيف كان الأطفال قبل 15 سنة مهمشين وخارج إطار الاستعانة في العائلة .. كيف اصبحوا الآن خبراء التقنية وتعليم الأمور الحديثة ، أصابع محمد كانت تنتقل بسرعة رهيبة بين الأزرار مما يجعلني أتخيل أن بإمكانه كتابة رسالة جوال بسرعة كما لو كان يكتب من خلال كيبورد الكمبيوتر .. إضافة إلى القدرة الهائلة في ذهنة للدخول في الاختصارات والأزار .. بينما مثلاً قدراتي تتوقف أن الضغط على زر # يعني أن يتحول الجوال إلى الوضع الصامت ! فكيف سيكون حال قدراتي أمي ،
والدتي لم يعد بإمكانها مجاراة محمد خاصة في كيفية الدخول للملفات وإرسال الصور بالبلوتوث .. ويبدو أنها أعلنت استسلامها في نهاية الأمر .. ليعود جوالها فقط إلى ( أسماء ورسائل ) .
عدت لغرفتي وجلست أتخيل حالي بعد عشرين عاماً .. كيف سيكون حالي مع التقنية .. وكيف سيكون حال الأطفال المقبلون مع التقنية ، وهل سيضحكون علينا وعلى أساليبنا في التعامل مع الأجهزة الحديثة كما يضحك الأطفال الآن على أجدادهم !
عن نفسي بدأت أحس بوادر ذلك ، ففي سنوات سابقة كنت أعد نفسي من الماهرين والعارفين لكل خبايا ألعاب الفديو ( سيجا وننتيندو وسوني وقبلهم كمبيوتر العائلة وصخر .. وحتى أتاري ) ، أما الآن مع سوني3 والخيارات الكثيرة .. أصبحت وكأني ( شايب ) .. بالكاد أدخل لألعب الكرة مثلا أو سباق السيارات .. والألعاب التي تتطلب مهارة وحركة سريعة في الأزرار لم أعد أتمكن من تجربتها مقارنة بشقيقي سليمان .. لذلك أصبحت أميل للالعاب التي لا تحتاج إلى سرعة حركة الأزرار والأنالوج كـ CALL OF DUTY .
تغير التقنية سريعة بشكل لا يمكن إدراكه ، وأنا أعلم أن هناك يوماً سنعيشه وموديلات الجوال مثلا تعلن بشكل شبه يومي .. بالعربي ( ماراح نقدر نلحق ) .. ناهيك على الكمبيوترات والتلفزيونات وألعاب الفيديو ، نقلت هذه الهموم لأحد الأصدقاء الذي علق بقوله ( يابن الحلال زين ان وصلنا الخمسين وعرفنا نشغل سيارات هذاك الوقت ) .. من جد .. الله يستر :)

التعليقات: 12 | الزيارات: | التاريخ: 2007/10/30

Google Reader

reader.jpg

في عالم النت والاختصارات التي تسهل الكثير على المتصفح ، قد يعتقد الشخص بأن الكثير من ممارسي نفس الهواية يفعلون نفس مايفعل ، فهم يفتحون بريدهم بالطريقة ذاتها ويصممون صفحاتهم باسلوب متقارب ويستفيدون بنفس الرتم من اختصارات لوحة المفاتيح ، بينما الواقع عكس ذلك لأن لكل انسان اسلوبه وطريقة فهمه ، فالكثير مثلا وحتى الآن حينما يستعمل برنامج الوورد يحفظ من خلال توجهه لقائمة ملف ثم يختار الأمر حفظ  دون أن يعلم بأن هناك اختصاراً في أعلى القائمة وكذلك هناك اختصار آخر من خلال لوحة المفاتيح .
نفس الأمر يتكرر مع المدونين أيضاً ، منذ فترة وأنا أبحث عن طريقة تسهل لي زيارة أكبر قدر من المدونات في اليوم للإطلاع على المواضيع الجديدة ، كنت أتابع من خلال برامج RSS ولكن وقعت في إشكالية بسيطة ، فالبرنامج موجود في جهازي الرئيسي في المنزل وحينما أدخل من اللا توب لا أستطيع الوصول إلى نفس الاختصارات ، وفي العمل كذلك .. لتبدأ زيارة المواقع كل على حدة مما يتطلب وقتاً طويلاً .
الآن ومع حبيب القلب ( GOOGLE ) وغيره من المواقع الشبيهة هناك خدمات تقدم لقراءة خلاصة التدوينات كما تسمى بالعربية ، فكل ماعليك هو أن تدخل في موقع قوقل باسمك الذي سجلت به بريدك الالكتروني ثم تتوجه إلى صفحة www.google.com/reader حيث ستظهر لك نافذة البرنامج السهل والسهل جداً ، كل ماعليك حينها هو أن تضغط على ( Add subscription ) وتضيف رابط الخلاصة .. قد تكون مدونة . موقع اخباري . أي موقع يقدم خدمة الـ RSS وتحتاج إلى متابعته بشكل يومي ، أنا مثلا أضفت قرابة 70 مدونة عربية ، عندما أدخل الموقع أجد المستجدات كلها أمامي .. بل مجرد أن يضيف حرباز مثلاً موضوعاً جديداً يظهر لي في الموقع في نفس اللحظة التي حدث فيها حرباز موقعه ، يكفي أن الأمر سيسهل الكثير على الزائر من التجول والبحث ودخول المدونات الواحدة تلو الأخرى حتى يعرف مالجديد ، وبالإمكان أيضاً إضافة (خلاصة التعليقات ) سواء في موقعك أو أي موقع آخر .. بمجرد إضافة تعليق سيصلك من خلال قوقل ريدر .. الذي يمنحك خيارات أخرى كأن تصنف الخلاصات في مجلدات معينة حسب التخصص ، كأن تضع مجلد خاص بالمواقع الإخبارية ، وآخر للمدونات وثالث لمواقع اجنبية .. وهكذا .
كما أن هناك فكرة أطبقها أنا في الموقع حيث بإمكانك أن تشارك قراء موقعك بروابط للمواضيع التي أعجبتك في المدونات الأخرى ، ولو قام كل مدون بنفس الفكرة في مدونته وعمل دعاية لمواضيع مدونات أخرى لمنح فرص الانتشار للجميع وبنقس المستوى خصوصاً إذا كانت المواضيع تستحق الزيارة .
حالياً كل يوم أغذي اختصاراتي بمدونات جديدة لأني استفدت كثيراً من الموقع مقارنة بالسابق ، يكفي أني أستطيع المتابعة سواء من جهازي في البيت أو العمل أو اللابتوب أو حتى ولو كنت خارج المملكة ، كما يمكن زيارة الموقع من جهازك الجوال لمعرفة الجديدة وقراءة المواضيع أيضاً .

التعليقات: 19 | الزيارات: | التاريخ: 2007/08/21

وحدوا ايميلاتكم

شكراً لساعي البريد .. وش هالساعي اللي مايعرفه السعوديين أبد
أكثر ما يضايقني حينما أرغب بارسال (ايميل ) لأحد الأصدقاء هو التغيير المستمر وعدم الثبات على عنوان بريدي واحد ، عندما أرسل رسالة لأي شخص قد احتاج إلى حفظ عنوانه ولا أفوت فرصة إضافة إسمه إلى دفتر العناوين وخصوصاً في المواقع التي تسهل عليك هذا الاجراء مثل (الجي ميل ) ، لكن تبقى المشكلة كما ذكرت في البداية هي التغيير المستمر للعناوين ، فعندما يطلب منك هذا الصديق ارسال مادة أو ملف إليه وترسله طبقاً لايميله الموجود لديك في دفتر العناوين تتفاجأ باتصال ثان منه يطلب منك إرسال الايميل على بريده في الياهو .. ثم غداً يطلب منك موضوع آخر ولكن بأن يرسل إلى بريد الهوتميل .. وهكذا الحال دوران في حلقة  لا تنتهي من العناوين الالكترونية .. ولا تدري مالسبب .. لماذا لا يقوم هذا الشخص بتخصيص ايميل واحد لكل مراسلاته .. وكفى .. قد تكون هناك حاجة خاصة إلى ايميل الهوتميل بسبب الماسنجر لكن .. لماذا إذن ايميل ياهو وآخر في الجي ميل وثالث خاص بجهة العمل .. الخ .
هذه نقطة ، النقطة الأخرى الاختراعات العجيبة التي تتم في اختيار (يوزر الايميل ) البعض يوافق على اختصار اسمه الأول أو اختيار لقب واسم مستعار .. لكن هناك من يفضل كتابة اسمه بالكامل في بريده الياهو والهوتميل .. وهناك من تتوقع أنه يتفنن في تحطيم الأرقام القياسية لأطول عنوان بريدي وخصوصاً اذا كان اسمه مركباً على شاكله ( عبدالرحمن وعبدالقادر ) صدقوني تعاملت مع أشخاص يكتبون اسمهم المركب الأول ثم أسماء عائلاتهم .. بالله كيف يمكنك أن تراسل عنواناً كهذا .. هؤلاء كأنهم قد وضعوا عناوينهم كتحدي لأن تستغرق وقتاً طويلاً لكتابة العنوان .. أطول من كتابة الرسالة نفسها ، ماذا يمنع عبدالرحمن أو غيره من اختصار الاسم إلى ثلاثة أحرف ويتبعها بثلاثة أرقام مثلاً . ( rah747 .. مثلا .. qad855 ) .. أليس هذا أبسط وأسهل حفظاً وتسهيلاً على الآخرين ؟ ، عموما هذه هي الطريقة التي اتبعها في تسجيل عناويني البريدية ( ahm ) اختصاراً لأحمد ثم ثلاثة أرقام تليها والكثير من زملائي يحفظون البريد لسهولته ( سنراسلك على ahm204 مثلا .. ) وكهذا حتى تجد سهولة كبيرة في التعامل مثلاً خلال الهاتف أو ايملائه على شخص بشكل مباشر
وأيضاً يمكنك  الاستفادة من خصائص مواقع البريد ، فكثير من المواقع تسهل تحويل رسائلك إلى حساب آخر ، فمثلاً حينما تملك حساباً في ( الجي ميل ) وآخر في (الياهو ) ونظراً لضيق وقتك لا يمكنك دخولها جميعاً في وقت واحد .. إذن يمكنك تحويل رسائلك وبكل بساطة من الجي ميل إلى الياهو .. أي رسالة تصل حسابك في الجي ميل فستتحول تلقائياً إلى ايميل الياهو .. وبالتالي كل ماعليك هو فتح بريدك في الياهو ليكفيك عناء التشييك على كل حساباتك ويوفر عليك الوقت .. لن تستهلك سوى 5 دقائق لدخول حساب واحد وقراءة كل ايميلاتك بدلاً من دخولها كل على حدة .. الشاهد .. وحدوا ايميلاتكم  يا .. مال العافية !
التعليقات: 24 | الزيارات: | التاريخ: 2007/07/11

أذكياء لا يجيدون التعامل مع الكمبيوتر

غبي .. سبيكة .. سبهة .. مافيه أمل يفهم
داري أن شكله غبي .. بس ماعندي وقت أدور صورة تناسب :)
هناك ظاهرة لفتت انتباهي في السنوات الأخيرة ، أملك بعض الخبرة في كل مايخص الكمبيوتر وهذه الخبرة جعلت الكثيرين يطالبوني بحل مشاكلهم التقنية في العمل ومع الأصدقاء  وفي المنزل ، هذا لا يفتح .. الملف لا يمكن قراءته .. كيف نعمل كذا ، أقول هذه الظاهرة هي أن هناك كثير من الأشخاص الذين يصنفون من نوعية (الأذكياء ) وكما نقول بلهجتنا المحلية (الدوافير ) لا يجيدون التعامل ( باحتراف ) مع الكمبيوتر .. معلوماتهم سطحية جداً .. فتح الاكسبلورر .. الماسنجر .. الوورد … إرسال رسالة بالايميل ، أما التعامل مع البرامج .. أو حتى كيفية عمل تعديل بسيط على صورة ما .. كتصغيرها أو تكبيرها .. أو حتى التعامل مع برنامج مختلف تماماً كتحويل الملفات الصوتية .. هنا تتوقف جميع قدراتهم ويعلنون اليأس مبكراً .
الكثير من الأشخاص أعرفهم معرفة مباشرة وأستغرب حقيقة أن تتوقف جميع إمكانياتهم العقلية عن الحاق بركب التقنية .. هم ليسوا كسالى ولهم القدرة على الجلوس ساعات طوال للبحث والتعلم لكن وكأن الأمر أن هناك ( جين ) لا يملكونه .. ولا يستطيعون التفكير الالكتروني بسبب غيابه .. حتى أضحوا يبحثون عن المساعدة كلما استجد أمرٌ جديد .. ولو بلغ الأمر كيفية تحميل الصور من الكاميرا إلى الكمبيوتر .
لا أدري هل هناك غيري لاحظ مثل هذه المشكلة ؟ .. بالنسبة لي هناك 8 أشخاص قريبون مني وأعرف تماماً سلبيتهم الحاسوبية رغم أنهم ليسوا كباراً في السن .. ويملكون إمكانيات عقلية جيدة  ، بل أن أحدهم اعترف لي الاسبوع الماضي بأنه عجز تماماً عن اكتساب أية مهارة كمبيوترية وهو أن يبدي اندهاشه حينما أتولى تنسيق بعض ملفاته في الوورد باختصارات لوحة المفاتيح .. كان يسألني .. (ياخي شلون تحفظ من دون ماتضغط على الدسك :) ) .. وأترك لك مجال تخيل كيف يحاول تعلم اختصار جديد .. ctrl+c نسخ .. لكنه وفي اليوم التالي ينساه أو يحاول الضغط على الزرين كل زر بيد على حده لتطول العملية ولا تعد تسمى اختصاراً .
التعليقات: 38 | الزيارات: | التاريخ: 2007/06/23