انترنت واتصالات

عالم من المدونين 1

ياربيه ياحربازووه .. حتى الصورة حقت الموضوع طالع .. ياخي وخر يااااااااااخي

أرجو أن لا أغضب أحداً في أسطري التالية ، ماجمعته كان بسرعة .. وماكتبته من آراء كانت بسرعة .. أعلم بأن هناك عشرات المدونين المميزين الذين لم أذكرهم في هذه الأسطر .. في النهاية أنا لم أقل بأن هؤلاء الأفضل :) .. ربما تكون سلسلة من المواضيع .. من يدري ..
المدونات لهن عالم آخر قد أتطرق لهم قريباً .. والمصادفة قادت إلى أن يكون من ذكرتهم من السعودية .. صدقوني هي مصادفة .
* أقرب البعيد :
حسن .. الشاب الذي للتو جاوز سن العشرين ، فكر راق ، ثقافة عالية ، استقلالية لا حدود لها .. يعجني أنه يكتب مايريد لا مايريدون ، مستقل بكل ماتحمله الكلمة من معنى وفي اعتقادي أن ذلك سر من أسرار نجاح المدونة ، متواصل في التدوين بمعدل موضوع جديد كل يومين .. يميل للفن الغربي والسينما ويملك ذائقة فنية عالية جدا وأتنبأ له بمستقبل اعلامي جيد في هذا الجانب متى ماتخصص فيه مستقبلا .
يبذل جهدا كبيراً في مواضيعه ، ولا يمكن أن يسلق تدوينة يكتبها في خمس دقائق – كما هو حال صاحب هذه المدونة – ، يملك ذوق عال في اختيار الصور ..ولا أدري لماذا لا يعرض صوره التي يلتقطها بنفسه .
سلبياته : علاقاته النتية قليلة .. وكذلك هو – مثلي أيضاً :) لا يتواصل مع المدونين في مواضيعهم ربما لضيق الوقت .. لكنه في النهاية يظل عيبا ( علم نفسك :D )
نسيم نجد :
للوهلة الأولى عند دخول مدونته .. كنت أحس بشعور غريب ، أشبه مايكون برجل دخل مغارة لا يعرفها أحد ثم وجد في أحد أطرافها كنزاً يضم سبائك ذهب ، هذا شعوري عندما زرت مدونته بالصدفة يوما ما .. بالفعل مدونة ذهبية مثالية بكل ماتحمله الكلمة من معنى .. وضوح في الهدف ، تميز في الطرح والفكر والاسلوب .. خفة دم معقولة .. ثقافة متميزة .. آراء ممزوجة بالحكمة دائما .. وضوع شخصية المدون من طرحه في سفراته وآراءه .
استغرب حقيقة من عدم ذكر هذا المدونة في وسائل الاعلام أو الحوارات المقترنة عن المدونات ( كل ماجا طاري عن التدوين مايطلع لنا إلا حرباز .. كنه الفريان :) ) .
لا أدري لماذا أشعر بأن مدونة نسيم نجد ليست مشهورة ؟ .. هل لأنه لا يكتب عن الحريات والحقوق وفلان وعلان .. ربما ! ، زوروا صفحة (من هو نسيم نجد ) ولتعلموا بأنكم أمام حكيم .. فعلا ..
سلبية مدونة نسيم نجد هي أكبر سلبية بين المدونات جميعها … كلما دخلتها (حمستني بالسفر والعودة لزيلامسي وشقيقاتها :D ) بل في إحدى المرات انتقلت من المدونة إلى موقع الخطوط الجوية الإماراتية للبحث عن الرحلات المتاحة .. يخرب بيييييتك
* حرباز :
أكثر المدونين حيوية ، شخص يملك صفاته يصبح مطمعاً لأي صحيفة ففيه كل صفات الاعلامي ( ملقوف – بثر – علاقاته كثيرة – وسيع صدر :) – يحب الفلاشات والتلفزيون – اجتماعي درجة مليون ) ، لا أدري مالظروف التي يمر بها لكنه في الأشهر الأخيرة تراجع مستواه كثيرا ، لديه طاقة كبيرة لو وزعت على المدونين كلهم لكفتهم – قولوا ما شاء الله تبارك الله -
بحكم أنه لازال في مقتبل العمر فهو ( لم يمسك خطا واضحا) . باسلوب أسهل فيه بعض من الغموض ولا يمكن الاطلاع على شخصيته كثيرا من خلال تدويناته ، لامجال للشك بأن اسمه (باسم السلوم) سيكون له وقعا كبيرا في عالم النت داخل المملكة على الأقل خلال السنوات الخمس المقبلة .
عيوبه مواضيعه تتضمن سطر باللهجة العامية وسطرين بالفصحى .. كما أن من عيوبه ( انه ازعجنا بشقراء .. زيلامسي على غفلة ) !
* صالح الزيد :
لو خير لي اختيار شخص و(تكفيخه) حتى الأبد لاخترت ابن الزيد هذا ، فهذا الشاب خريج هندسة البرمجيات من جامعة البترول يستطيع أن يحتل موقعاً بارزاً على مستوى التدوين والانترنت داخل المملكة بكل سهولة .. لكنه وكأنه لا يرغب بذلك .
قدرته الفكرية وجرأته وحبه المستمر للظهور بشكل مختلف يمنحه بعدا مختلفا عن البقية وهو من أوائل السعوديين الذين اتجهوا إلى التدوين المرئي لكنه لم يستمر بعدما اعتقد بأن لا أحد يتابعه .. ربما !
مواضيعه قليلة – بالقطارة – وهو من الذين يؤمنون إما بنشر موضوع (متعوب عليه ) أو عدم النشر أبدا .. لا أدري لم لا يفكر بكتابة مواضيع خفيفة ( أمهات خمس دقايق :) ، ليس شرطاً أن يكون درساً أو خبرا ..
(طايح هاليومين) في كتابة مواضيع تسوق لمحاضرات وندوات .. والقراء لا يحبذون مثل ذلك أبداً !
يحتاج إلى (كم حركة خنفشارية) أو على الأقل 5% من نشاط حربوز ابن الحرابيز !
* مشغول من كثر الفضوة :
إذا كان الزيد يحتاج إلى ( تكفيخ ) فمشغول يحتاج إلى شخص (معه كابرس ) يصدمه حتى يفيق ، فرغم عدد المواضيع القليلة والقليلة جدا والتي كتبها مشغول خلال السنة الماضية إلا أنه يحظى بمعدل زيارات عالية ، وحقيقة دائماً ما أندهش من كثرة المتصفحين الذين يصلون مدونتي من خلال رابط مشغول .
عموما هو اسم على مسمى .. فرغم الحس الرائع التي تحظى بها مواضيعه القليلة إلا أنه بالكاد يجد وقتا للكتابة .. حتى أنه في  آخر مواضيعه بدأ في عملية (النسخ واللصق) ، مشغول لازال شابا دون الخامسة والعشرين وأنا متأكد بأنه متى ماتجاوز (أزمة الانتقال لعمل جديد) خلال ستة أشهر قادمة بأنه سيقدم مواضيع رائعة وباسلوبه المتميز الخاص .

محمد الشهري :
أكثر المدونين تواصلاً مع قرائه .. لا يكاد يمر حدث سياسي اقتصادي اجتماعي دون أن تسمع رأيا لمحمد الشهري ، حريص جداً على مدونته وأشعر أحيانا أنه متعاقد مع شركة صيانة ترسل عمالها لتنظيف وتمسيح زجاج المدونة مساء كل يوم ، كما يتميز بتطوير قدراته يأتي في ذلك لقطات الفيديو التي ينقلها يوم بعد آخر .
صورة الهيدر التي يضعها أعلى موقعه لا تعكس المضمون أبدا .. على الأقل لا تبحث ارتياحا بالنسبة لي فلا أعتقد بوجود رابط بأن تضع صورتك وانت صغير في مدونة جدية وذات طابع مختلف .
مدونة الشهري في رأيي تأتي في طليعة المدونات السعودية ، ينقصه الاقتراب أكثر من القراء حيث حتى يخيل أحيانا بأني أقرأ لمواضيع ومقالات في صحيفة وليست مدونة :) .. من النادر جدا أن يكتب مواضيع تتحدث عن نفسه أو أحداث تمر به .. ، يمر خلال هذين اليومين بتكثيف نشر البانرات والاعلانات في موقعه – مسوي فيها جريدة الرياض قطع صغير :) -

سوالفي :
كلما دخلت على سيرته الذاتية وقرأت تاريخ ميلاده ، أقول بأنه شاب سبق عمره .. اهتمامه بالتقنية والمعلومات تسير بشكل مقارب لاهتمامه بالثقافة العامة والقراءة والاطلاع ، وفي كلا الجانبين تشعر بتميز ، اسلوبه سلس ومبسط وكتابته أيضا أنيقه تقرأها في نفس واحد ، السلبيات أن عرض مدونته (فيه شوي لخبطة :) على الأقل بالنسبة لي – من جهازي الدسك توب ومن اللابتوب أيضاً – ، تشعر بأنه يملك إمكانيات لم تظهر بعد .. ربما أيضاً (قليل من الكسل) .. فكر مستقل أيضاً ولا يساير نهج ( معاهم معاهم .. عليهم عليهم ) كما يسير عليها مدونون كثر .

التعليقات: 21 | الزيارات: | التاريخ: 2008/03/26

شركة الاتصالات .. شكراً

stc_thank.jpg

اعتدت حين أنتهي من زيارة أي منشأة وكان هناك موظف بارز لفت نظري باهتمامه وحرصه على الزائر وتقديم كل مايملك لاتمام عمله ، أقول بأني اعتدت على إرسال (ايميل) من موقع المنشأة الالكتروني أشيد فيه بالموظف ، أقوم بذلك من منطلق – ضمير – أحس بأن هذا الموظف يستحق لأن يقول له أحد (شكراً ) خاصة في زمن نعيشه تقل فيه الاحترافية في العمل والولاء للمنشأة .
في الصيف الماضي ذهبت لمكتب الجوال بطريق الملك عبدالله بالرياض لإنهاء عدة أمور لخطوط تخص العمل لكنها كانت مسجلة باسمي ، كانت أكثر من 5 خطوط وبعضها مسبق الدفع والآخر مفوتر ورقم آخر كنت أرغب بنقله من موبايلي للجوال ، الشاهد كنت أؤجل الزيارة يوما بعد آخر لاعتقادي بأنها ستأخذ من الوقت الكثير وستكون اجراءاتها صعبة وتعبئة الاوراق والاستمارات .. الخ .
الشاهد جاء اليوم الذي كان يجب أن أحل مشكلة الأرقام فتوجهت للفرع وأنا كنت أتوقع أن يستغرق الأمر أكثر من ساعة ، تقدمت إلى موظف كان يدعى (خالد) عرفته بنفسي ومطلبي .. في وقت وجيز جدا وباحترافية مميزة قدم خالد كل الحلول بطريقة مميزة أعجبتني حقيقة سواء في تسديد المدفوعات أو جلب أرقام جيدة لخطوط السوا .. كل ذلك بابتسامة ومزح بين حين وآخر حتى ذهب الوقت بسرعة دون أن يتطلب الأمر تعبئة أوراق وتصوير بطاقات وغيرها من الأمور .
حينما عدت للبيت توجهت لموقع الشركة – كما هو معتاد – وكتبت ايميلا أشيد فيه بالموظف وماقام به معي ومع غيري من العملاء – وقت انتظاري – كل ما أتذكره بأني كتبت ثلاثة أسطر تقديرا مني لهذا الموظف المتميز ، في اليوم التالي خاب أملي بعد أن وصلني الرد من شركة الاتصالات .. كان الايميل لا يتجاوز سطرا واحدا وفي مفهومه وكأنهم يقولون بأن هذا دوره الطبيعي وواجبه .. دون أي تقدير له ، كنت أتوقع بأنهم يعتقدون بأني صديق لخالد وراسلت الشركة ممتدحا اياه .. وعموما لم أقلق لأن – اللي علي سويته – كما نقول بالعامية وانتهى كل شي في وقت .
مساء أمس الثلاثاء توجهت للمكتب نفسه لحل مشكلة إحدى شرائح جوالي ، اتجهت لموظف آخر وانتهى موضوعي في دقائق وعندما هممت بالخروج جائني خالد وهو يقول ( استاذ أحمد حبيت اسلم عليك لأن كان لك فضل علي ) ، في الواقع تلخبطت الامور علي لأني رسالتي كان في الصيف الماضي .. كيف يتذكرني ، قلت له ( وش القصة :) ) ، قال سبق وأن جئتني لحل عدة اشكاليات في خطوط لديك وفي صباح اليوم التالي جائني استدعاء من مقر الشركة الرئيسي يطالبني بالحضور .. ويضيف خالد : ذهبت وأنا أفكر ألف مرة .. هل أخطئت .. ماذا فعلت .. هل هناك عميل اشتكاني لدى الادارة ، الشاهد انه قال .. تفاجئت حينها باستقبال لي من مدير التسويق اعتقد المهندس جميل الملحم – وقتها – كرموه بدرع وشهادة تقدير إضافة إلى هدية عينية من المدير ومدح لعمله وأدائه .. يقول خالد .. وعندما سألتهم لماذا أنا بالذات .. قالوا لي بأنهم تلقواايميل من عميل زارك بالأمس اسمه كذا وكذا وهو يشيد بك وبتعاونك .
حقيقة .. كلمات خالد هذه أفرحتني كثيراً ليس لأني ساهمت في ذلك وأني أوصلته لهذا المستوى من التقدير بقدر سعادتني أن يكون هناك اهتمام من إدارة الشركات بمثل ردة الفعل هذه وتطلب الموظف وتكرمه تقديرا لردة الفعل واهتمام العميل .. حقيقة أسعدتني ردة الفعل هذه من شركة الاتصالات والاهتمام برسائل العملاء ..ناهيك عن التكريم السريع – ظهر اليوم التالي – ولم يكن هناك بيروقراطية وانتظار لتوقيع فلان وعلان .
خالد انت تستحق هذا التقدير .. وهذا نداء لكل موظف بأنك مهما كنت مخلصا في عملك وفكرك وتعاونك صدقني سيأتي اليوم الذي ستكرم فيه .. صحيح أن ذلك ليس هدفا بحد ذاته ولكن الاخلاص في العمل سيحدث أثراً لدى الآخرين .. وأدعو القراء إلى تقدير كل من يلحظون منه تميزا في عمله .. حتى ولو كان في ايميل لا يتجاوز سطرين ثلاثة .. والأهم أن تذكر اسمك ومكان عملك حتى تبين جديتك من الرسالة .

شكراً خالد .. وشكراً شركة الاتصالات

التعليقات: 16 | الزيارات: | التاريخ: 2008/03/19

اتصل بي .. لا يعمل !

هاتفني أحد الأصدقاء بخصوص انتظاره رداً حول رسالة بعثها من خلال (اتصل بي ) الموجودة يسار الصفحة ، غير أن الرسالة لم تصلني مطلقاً مما دعاني للبحث حول آخر الرسائل التي تلقيتها ، للأسف ونتيجة عدم لامبالاة مني وجدت أن آخر رسالة مضى عليها وقت طويل .. وطويل جداً مما يؤكد بأن هناك العديد من الرسائل التي كنت ترسل ولاتصلني .. لا أدري ما السبب كون البرنامج كان يعمل بشكل جيد منذ أن انشئت المدونة .

حالياً ركبت (اتصل بي جديدة :) بجهود الأخ رشيد ورفاقه – على وزن زيدان ورفاقه :) – وأقدم اعتذاري لكل من راسلني الفترة الماضية دون أن يصله رداً مني .. وإذا كان في الأمر مشقة أرجو إعادة الرسائل في حال كان المرسل يحتفظ بنسخة منها .

التعليقات: 8 | الزيارات: | التاريخ: 2008/03/05

بعد أن تجملت .. تدللت !

llaap.jpg

ولله الحمد تحصلت على الترقية الثانية خلال ستة أشهر لذا ونتيجة لذلك ولأن لا أحد يمنح الهدايا :) قررت إهداء نفسي هديتين .. الأولى جهاز لاب توب جديد والهدية الثانية ( التي لم أقصر بها مع نفسي :) ) هي رحلة سفر (خاطفة ) أتمنى أن أقوم بها خلال الشهر المقبل بإذن الله .
بعد تمحيص وتدقيق توصلت إلى شراء جهاز dell 1330 xps بسرعة 2.2 وبشاشة 13.3 ، وحقيقة كانت حجم الشاشة نقطة توجهي لشراء الجهاز قبل الشركة ، فالأجهزة ذات الشاشة 14-15 كبيرة الحجم وتحتاج إلى حقيبة حمل مما يصعب مهمة التنقل بها خاصة في السفر بينما شاشة 12 التي شاهدتها لدى بعض الأصدقاء كان صغيرة بعض الشي ومخصصة للأعمال المكتبية غالبا حيث تصعب مشاهدة فيلم أو عمل الصور بالفوتوشوب من خلالها .
لذا كان البحث أولاً عن الأجهزة ذات الشاشة 13 وكان الخيار في النهاية بين السوني وdell إلا أني وجدت أن سعر السوني أغلى بعض الشي إضافة إلى أن أجهزة السوني (الأدنى مستوى ) تقارب قيمة أجهزة dell الأعلى مستوى .. في النهاية وصلت إلى خيار اقتناء xps 1330  بنظام تشغيل – فيستا – ، الجهاز في الحقيقة حتى الآن لم يختبر لأني لم أركب عليه البرامج بعد لكن المشكلة التي تؤرني هي أن مخرج الفيديو hdmi وليس مخرج الفيديو الاعتيادي وجهاز التلفزيون لايوجد فيه مدخل hdmi لذا حاولت اليوم المرور على اكسترا والكترو وسوق العليا ولكن لم أجد وصلة طرفها hdmi وطرفها الآخر الأسلاك الثلاث الملونة (أحمر – أصفر – أبيض ) .. وأخشى أن لا أجد لأبقى متابعة الأفلام مرتبطة بجهاز المحمول القديم ( الله يالدنيا صار كخ الحين :D ) ، قد يقول قائل لم لم تنتبه عند الشراء .. فسأجيبه باعتقادي بأن مثل هذه التوصيلات متوفرة بل كنت أعتقد بأن توصيلة (البلاي ستيشن ) ستعمل عليه لأن السوني 3 مخرجه hd وطرفه الآخر (الأسلاك الثلاث ) غير أن توصيلة السوني لم تنجح مع الـ dell .
النقطة الأخرى وهي نقطة الإجازة .. الصعوبة الأكبر هي ( كيف تجد رفيق سفر مناسب في شهر مارس :) ) ، حقيقة الجميع يرغب في أخذ إجازته في فصل الصيف وبالنسبة لي فجهة عملي تتميز بمنح الموظف أخذ إجازة في أي وقت ( دام أن ذلك لا يؤثر في العمل ) تحصلت على 11 يوما وتحصلت على صديق مناسب للرحلة لكني تفاجئت اليوم بأن الرحلات جميعها مقفلة ( من الضغط ) رغم تقدمي للحجز قبل الموعد باسبوعين ، لم أكن أعلم بأن حجم المسافرين إلى جزر سياحية في شرق آسيا كبير  إلى هذه الدرجة بل وحتى إلى أيام أخرى وعلى كافة الخطوط ( الإماراتية – اتحاد الامارات – القطرية – طيران الخليج ) ، حتى أن الموظف الهندي علق بقوله ( سعودي كل يوم أنا مسكين فلوس مافيه .. بعدين ثاني يوم يجي ياخذ اجازة ماليزيا ولا تايلند ولا المالديف اسبوعين :) ، الطريف أني كنت أقول له قبل الحجز بأن الاسعار ارتفعت والآن (سعودي فيه مسكين :D )

* المقصود بتجملت .. حولت إلى GMAIL

التعليقات: 16 | الزيارات: | التاريخ: 2008/02/28

مسجني وأمسجك

 عندما عاد أحد الأصدقاء من نيوزيلندا بعد رحلة دراسة قال لي الكثير من مشاهداته هناك ، غير أن أكثر شيء لفت نظري عندما أبدى استغرابه من استعمالهم المكثف لرسائل الـ SMS ، كان يقول بأن رب الأسرة التي سكن عندها كان يرسل مسج في حال توجهه للسوق .. لجميع أفراد الأسرة ، منها يخبرهم عن ذهابه ووقت عودته المتوقع ومنها يطلب من أي أحد إرسال مسج له في حال رغبته بشراء أمر معين ، كان يقول أن من النادر تلقي مكالمة من أفراد الأسرة .. كانت جل طرق التواصل بالمسج إلا في الحالات التي تقتضي المكالمات فعلاً . قلت في داخلي ، هذا حلمي .. وليت أن مجتمعنا عاشق الثرثرة والكلمات التي لا تحمل أي معنى يتعلم من هذه الشعوب .. عن نفسي أتلقى عشرات المكالمات في اليوم الواحد لطلب أمر محدد يمكن الاستفسار عنه برسالة إلا أن الضرورة للأسف تقتضي المكالمة الصوتية والتي تبدأ بجمل ( وشلونكم طيبين .. وش الاخبار .. الوالد وشلونه .. وش أخبار فلان عساه أشوى ..الخ ) وفي النهاية تكون زبدة الاتصال هي أن يقول المتصل جملته ( اتصلت عشان حبيت أذكرك لا تنسى الأوراق بكرة ) ، مثل هذا المثال ألا يمكن القضاء عليه بإرسال مسج نصي يوصل نفس الطلب . الاسبوع الماضي صحوت من النوم ووجدت 12 مكالمة لم يرد عليها جميعها من طرف شخص واحد ، في الحقيقة خشيت جداً وزادت دقات قلبي ترقباً بأن تكون هذه الاتصالات المتكررة بسبب أمر خطير .. غير أن الطرف الثاني رد بقوله ( كنت أبيك ترد من أجل … كذا – لن أكتب الطلب حتى لايفهم صاحبي خطأ – ) ، ماذا لو هون على نفسه وكتب رسالة لن تتجاوز 4 كلمات وكفى المؤمنين شر القتال . إذن نختصر القول بأن جميع الاتصالات التي تبدأ بجملة ( اتصلت حبيت أذكرك بـ .. ) و ( لا تنسى بكرة تجيب .. ) و (وانت جاي جيب معك … ) .. هذه كلها يمكن اختصارها في مسج من أحلى مايكون .. ناهيك عن اتصالات أخرى بكل تأكيد .. أنا لم أذكر سوى أمثلة .

ولا ترى بجيب نقل واروح اشتغل في نيوزيلندا .. انت توحي يابوسسسسسعد :D

التعليقات: 12 | الزيارات: | التاريخ: 2008/02/20

طلب واسطة لخدمة في شركة خاصة !

مالنا إلا انتم

( اللي يده في النار مو مثل اللي يده في الموية ) ، كانت تلك الجملة أدل تعليق لحالي الاسبوع الماضي ، فقد كنت وحتى وقت قصير أدخل المنتديات وأزور المدونات لقراءة المواضيع التي تنتقد شركة الاتصالات وتعاملها ، في واقع الأمر لم تكن تمثل لي أمراً هاماً كوني مستقر جداً في الخدمة ولم أعاني إطلاقا من تغير يستحق الانتباه ، إلا أن ماحدث الأسبوع الماضي حول كل هذه المفاهيم إلى كره وغضب .
تفاجأت الأحد الماضي بأن إشارة الانترنت مطفأة رغم سلامة وضع الاشتراك عندها أبلغنا الاتصالات السعودية عن الخلل ووعدونا بحله في أقصى سرعة لتبدأ مراحل الاتصالات يوما بعد يوما والتحويل إلى المشرف ومن ثم إلى موظف آخر وحلقة طويلة لا تنتهي للبحث عن المشكلة التي لم يرسل لها فني حتى بعد مضي 4 أيام ، المفارقة أنني عندما أتصل بالرقم 904 كان هناك خيار في التسجيل الصوتي يقول ( اضغط الرقم 4 في حال لم يتم تلبية طلبك خلال 24 ساعة ) كنت أكلم الموظف وأقول بأني لم أتجاوز 24 ساعة فحسب .. بل و 48 ساعة و 72 و 96 .. بل وحتى 120 ساعة ( أي خمسة أيام ) ، كان كل موظف يعتذر بلباقة مؤكداً بأن المدة طويلة ( كانت إجابتهم موحدة كل يوم ) ، كلما أتصل يجيب الموظف ( والله يخوي غريبة الطلب عندي من خمسة أيام .. بكتب لك شكوى وبرفعها ) وهكذا كان الحل كل يوم دون أن ألمس أي تحرك ، حقيقة لم أود أن أرفع ضغطي وأعصب لموظفي 904 لعلمي بأنهم لا يملكون من الصلاحية سوى تعبئة الفورم الذي أمامهم في الجهاز ، وهكذا الحال كل يوم حتى أكملت أسبوعاً بلا انترنت .. وأترك تخيل حال البيت في غياب الانترنت .. انقلبت أحوالنا حقيقة رأساً على عقب .
الشاهد وبعد مضي اسبوع تلقيت اتصالا من زميل يعمل في شركة الاتصالات وكانت الفرصة لأطلب وساطته في الموضوع لحل المشكلة ، كانت المكالمة في الثانية ظهرا وعندما عدت للمنزل عند الرابعة .. كانت الانترنت تعمل !
حقيقة ندمت أني كنت مثالياً طوال اسبوع ، كان يجب أن أكون مثل كل الناس .. أطلب واسطة فلان وعلان .. حتى ولو كان في شركة تبحث عن الربحية ..
غني عن القول بأن آخر مكاملة لي مع المشرف في 904 كانت تنص على أنهم سيتصلون بجوالي متى ماجد مستجد في الشكوى .. وبكل حال .. لم يتصل ولا أتوقع أن يتصل !
أكبر الرابحين من توقف الانترنت كانت والدتي – أطال الله في عمرها ومتعها بالصحة والعافية -  حيث أبدت أكثر من مرة استغرابها عندما أصبحنا نكثر من الاجتماع والجلوس في الصالة ، ولم يعد أشقائي يفتحون أجهزتهم المحمولة عندما يزورونا في المساء بل كانوا يجلسون للحديث وتبادل الأخبار .
أكتب لكم الآن من غرفتي ومن جهازي الشخصي ، وشقيقي وشقيقتي ( حركة مابقى أحد في البيت :) )  انكبا على النت بشكل أكثر من السابق – بعد التوقف اسبوع – فيما بقت الغالية في الصالة لوحدها وبيدها الريموت تبحث عن المواضيع الطبية والحوارات مع الأطباء – كعادتها :) -  حتى يخيل لو أن والدتي ولدت في هذ الزمن لتأكدت بما لا يدع مجالاً للشك بأنها ستدخل كلية الطب لكنها ولدت في زمن لم يكن فيه هناك أي مدرسة بنات ورغم ذلك كافحت وتعلمت ( كني طلعت برا الموضوع على قولة الطنطاوي :) )
قال انتهى الوقت والسلام عليكم ورحمة اللللللللله

التعليقات: 13 | الزيارات: | التاريخ: 2007/12/12

جوال .. بين جيلين !

s451.jpg

عدت يوماً للمنزل في وقت مبكر ، وهو مايمكنني من إدراك تواجد (محمد ) ابن أخي العائد من المدرسة قبل أن يذهب لمنزلهم ، دخلت الصالة فوجدته جالس بجوار والدتي – أطال الله عمرها ومتعها بالصحة والعافية – ، كان محمد الطالب في السنة السادسة ابتدائي يحمل جواله ( نوكيا N 73 ) ووالدتي تحمل جوالها من الموديل نفسه ، كان المتعة في المنظر أن والدتي تمسك بجوالها مقلدة لأسلوب محمد في التنقل بين خيارات القوائم والاختصارات ، فهي بالكاد تتنقل بين الأسماء والرسائل فقط ، فيما محمد ملئ جهازه بالألعاب والمقاطع الطريفة والبرامج والأساليب المعقدة التي لا تنتهي .. كان المنظر حقيقة يستحق التأمل فجلست وكأني لا أنتبه لهما حيث التقطت الجريدة لقراءتها . بينما جميع حواسي مركزة على أمي ومحمد .. حقيقة جلست أقارن بين جيل محمد والألفية الجديدة وجيل والدتي .. ياه كم أصبحت المسافة بينهما طويلة وعميقة بفضل التقنية .. كيف كان الأطفال قبل 15 سنة مهمشين وخارج إطار الاستعانة في العائلة .. كيف اصبحوا الآن خبراء التقنية وتعليم الأمور الحديثة ، أصابع محمد كانت تنتقل بسرعة رهيبة بين الأزرار مما يجعلني أتخيل أن بإمكانه كتابة رسالة جوال بسرعة كما لو كان يكتب من خلال كيبورد الكمبيوتر .. إضافة إلى القدرة الهائلة في ذهنة للدخول في الاختصارات والأزار .. بينما مثلاً قدراتي تتوقف أن الضغط على زر # يعني أن يتحول الجوال إلى الوضع الصامت ! فكيف سيكون حال قدراتي أمي ،
والدتي لم يعد بإمكانها مجاراة محمد خاصة في كيفية الدخول للملفات وإرسال الصور بالبلوتوث .. ويبدو أنها أعلنت استسلامها في نهاية الأمر .. ليعود جوالها فقط إلى ( أسماء ورسائل ) .
عدت لغرفتي وجلست أتخيل حالي بعد عشرين عاماً .. كيف سيكون حالي مع التقنية .. وكيف سيكون حال الأطفال المقبلون مع التقنية ، وهل سيضحكون علينا وعلى أساليبنا في التعامل مع الأجهزة الحديثة كما يضحك الأطفال الآن على أجدادهم !
عن نفسي بدأت أحس بوادر ذلك ، ففي سنوات سابقة كنت أعد نفسي من الماهرين والعارفين لكل خبايا ألعاب الفديو ( سيجا وننتيندو وسوني وقبلهم كمبيوتر العائلة وصخر .. وحتى أتاري ) ، أما الآن مع سوني3 والخيارات الكثيرة .. أصبحت وكأني ( شايب ) .. بالكاد أدخل لألعب الكرة مثلا أو سباق السيارات .. والألعاب التي تتطلب مهارة وحركة سريعة في الأزرار لم أعد أتمكن من تجربتها مقارنة بشقيقي سليمان .. لذلك أصبحت أميل للالعاب التي لا تحتاج إلى سرعة حركة الأزرار والأنالوج كـ CALL OF DUTY .
تغير التقنية سريعة بشكل لا يمكن إدراكه ، وأنا أعلم أن هناك يوماً سنعيشه وموديلات الجوال مثلا تعلن بشكل شبه يومي .. بالعربي ( ماراح نقدر نلحق ) .. ناهيك على الكمبيوترات والتلفزيونات وألعاب الفيديو ، نقلت هذه الهموم لأحد الأصدقاء الذي علق بقوله ( يابن الحلال زين ان وصلنا الخمسين وعرفنا نشغل سيارات هذاك الوقت ) .. من جد .. الله يستر :)

التعليقات: 12 | الزيارات: | التاريخ: 2007/10/30