
قد أكون محظوظاً خلال اليومين الماضيين حينما تصادف بث أجمل فيلمين لتوم هانكس على قناتي الأم بي سي والموفي تشانل وهما فيلمان لا أملهما لو شاهدتهما 100 مرة ، الفيلم الأول عرض ليلة العيد وهو فيلم( فورست غامب ) أحد أكثر الأفلام السينمائية التي لاتمل مشاهدتها حيث تجلى فيها أداء توم هانكس بشكل خرافي وآسر خلال أدائه قلوب المشاهدين ، بالنسبة لي أعتبر (فورست غامب ) أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما رغم فكرته البسيطة التي تحكي فصول حياة (فورست غامب ) منذ أن كان طفلاً صغيراً ، الفيلم درامي عميق فيه الكثير من المفارقات والقصص الرائعة لكن أكثر المشاهدة تأثيراً علي هو هروبه من الأطفال المشاغبين من خلال نداء صديقته ( run Forrest ..run ) التي بقيت تردد في الفيلم كثيراً حتى نهايته ، أداء (هانكس ) ليس بحاجة إلى تقييم مني خصوصاً طريقته في الكلام ونبرة صوته المميزة .
الفيلم الثاني الذي بث يوم العيد ( أمس ) في الشوتايم هو فيلم ( كاست أواي ) الذي يحكي قصة مدير شركة للبريد تسقط طائرته في جزيرة نائية ، لا يمكن لأي ممثل في اعتقادي بأن يقوم بدور بطولة هذا الفيلم إلا توم هانكس نفسه ، يكفي بأن 90 دقيقة من الفيلم كان هانكس يمثل لوحده في الفيلم من خلال المفارقات والحكايات التي تحدث له داخل هذه الجزيرة وكيف تكيف بأن يعيش فيها لسنوات ، رغم أني شاهدت مئات الأفلام التي تحمل عشرات اللقطات العاطفية والدرامية إلا أنه لا يوجد لقطة قد تجبر دموعك على أن تقول كلمتها حين يفقد ( هانكس ) صديقه الوحيد ( ويلسون ) والذي هو في واقع الأمر ليس أكثر من كرة ، قدرة هانكس بالتأثير على المشاهد وهو يبكي لفقدانه الكرة مؤثرة جداً جداً لا يمكنك أن تتخيلها عندما تكون قصة على ورق ، لكن هذا الممثل البارع سيؤثر فيك حتماً كما لو كان الأمر (سحراً ) .
هانكس من الممثلين المفضلين لدي ويأتي في الترتيب الأول دائماً ، يكفي بانك لن تشاهد فيلماً رديئاً يمثل فيه هانكس بعكس بقية النجوم الذي قد يتفاوت مستوى أفلامهم بين الحين والآخرين .
الفيلم الثاني الذي بث يوم العيد ( أمس ) في الشوتايم هو فيلم ( كاست أواي ) الذي يحكي قصة مدير شركة للبريد تسقط طائرته في جزيرة نائية ، لا يمكن لأي ممثل في اعتقادي بأن يقوم بدور بطولة هذا الفيلم إلا توم هانكس نفسه ، يكفي بأن 90 دقيقة من الفيلم كان هانكس يمثل لوحده في الفيلم من خلال المفارقات والحكايات التي تحدث له داخل هذه الجزيرة وكيف تكيف بأن يعيش فيها لسنوات ، رغم أني شاهدت مئات الأفلام التي تحمل عشرات اللقطات العاطفية والدرامية إلا أنه لا يوجد لقطة قد تجبر دموعك على أن تقول كلمتها حين يفقد ( هانكس ) صديقه الوحيد ( ويلسون ) والذي هو في واقع الأمر ليس أكثر من كرة ، قدرة هانكس بالتأثير على المشاهد وهو يبكي لفقدانه الكرة مؤثرة جداً جداً لا يمكنك أن تتخيلها عندما تكون قصة على ورق ، لكن هذا الممثل البارع سيؤثر فيك حتماً كما لو كان الأمر (سحراً ) .
هانكس من الممثلين المفضلين لدي ويأتي في الترتيب الأول دائماً ، يكفي بانك لن تشاهد فيلماً رديئاً يمثل فيه هانكس بعكس بقية النجوم الذي قد يتفاوت مستوى أفلامهم بين الحين والآخرين .


























