سينما وفن

وش جاب هالدكتورة للسجن

على نياتها ههههه
من الحلقات الأولى من الموسم الأول لمسلسل (Prison Break ) لفت نظري طبيبة السجن ، المخرج برع في اختيار شخصيتها حيث تظهر بصورة شخصية فتاة عادية جدا جدا وتلقائية و من الوهلة الأولى ستقول بأنها (بنية حلال وعلى نياتها ) ، لكن حظها السيئ أوقعها بين هؤلاء المجرمين و (العرابجة ) ، تناغم خطير في أداء المسلسل وتناقض كبير بين أشكال المجرمين في سجن فوكس ريفر مع هذه الطبيبة ، وأذكر هنا الموسم الأول حين بلغت أعمال العنف أعلى درجاتها في السجن وحدث فيه اضطراب كبير كادت هذه الطبيبة أن تدفع حياته ثمناً لذلك .
الآن أنا تقريباً وصلت إلى منتصف الموسم الثاني ، ولازالت الطبيبة (الضعيفة ) مرتبطة بأحداث سجن (فوكس ريفر ) .. وش اللي ورطها بس :) ؟
التعليقات: 21 | الزيارات: | التاريخ: 2007/06/28

أم كلثوم .. أول الطرب وآخره

عظمة على عظمة يااااااا ست
لست من عشاق الكتابة الأدبية ، ولم أفكر يوماً بأن أكتب نثراً أو حتى أسطراً مليئة بالمفردات والتعابير الحسنة ، لكني في الحقيقة قد ألجأ لمثل هذه الأسلوب حين أكتب عن أم كلثوم  ، نلف وندور ونسمع لإذاعات وقنوات وفي النهاية نعود إليها ، هي أول الطرب وآخره ، كيف يمكن لأحد أن يتجرأ ويغني في مسرح أمام جمعٍ من الناس بعد أن غنت صاحبة هذا الصوت الشجي ، أحياناً حين أدقق في صوت أم كلثوم لوحده وأتخيله يظهر على شكل سيدة لم يمنحها الله القدر الكافي من الجمال ، أشعر بأن الصوت عادي وبه بعض الخشونة في بعض الأحيان ، لكنها حين تغني يتغير حال هذا الصوت إلى آخر شجي لاتمل سماعه ولا تنفر منه الأذن حتى ولو دام الاستماع ساعات طوال .
غريب صوت أم كلثوم ، وأعتقد أن الدراسات في هذا الجانب قليلة جداً بل ونادرة ، كيف خرجت هذه المرأة من بيئة شعبية تقليدية لتعتلي زعامة الغناء في الوطن العربي بأكله حتى وبعد وفاتها بأكثر من ثلاثين عاماً ، لعل ماميز مرحلة أم كلثوم أنها ظهرت في جيل العمالقة كمحمد عبدالوهاب والسنباطي وبليغ حمدي وأحمد رامي ومحمد بيرم ، كما أنها ظهرت في جيل (السميعة ) الذين يأتون للمسرح بكامل أناقتهم و(احترامهم ) .. يأتون لسماع (الست ) التي تقابل هذا الحب .. بحب وبكلمات وألحان وأداء مذهل لن يتكرر .
لأن أم كلثوم حالة خاصة ، لا يمكنك أن تسمع أغنية لها ثم تشعر بالملل أو عدم القبول ، كل أغانيها روائع وكل روائعها (معلقات غنائية ) لن يمحيها الزمن حتى ونحن ندخل في عصر موسيقي جديد يغلب على طابعه الإيقاع الراقص والكلمات السطحية والأصوات النشار .
المصريون مقصرون كثيراً في حق أم كلثوم ، ربما باستثناء المسلسل الرائع الذي تألقت فيه (صابرين ) إلا أن صوت أم كلثوم لم ينقل بشكل حسن إلى دول العالم ، أجزم بأنها لو أوصلت لحظيت بقبول واعجاب وافر ، أذكر مرة وأنا أستقل قطاراً في ألمانيا في منتصف ليل تقريباً في رحلة دامت 6 ساعات ، كنت أعتقد أني وحيدٌ في عربة فأخذت أسلي نفسي بسماع صوت أم كلثوم من هاتفي الجوال وأنا مابين نائم ومتذمر من طول المسافة ، عند الوصول إلى المحطة وأنا أهم بحمل حقائبي تفاجأت بسيدة (عرفت أنها مكسيكية لاحقاً ) وهي تقول ( أرجوك أن ترسل لي جميع الأغاني التي كنت تسمعها في الطريق ) ، استغربت وقلت بأنها لمطربة عربية ولن تعرف أي جملة منها لكنها أكدت بأن الصوت الذي كنت أسمعه أسرها ولم تسمع له مثبلاً ، أقول هذا الموقف وأنا الذي مررت به ولم يروى لي فلان وعلان ، وأذكر أنها طلبت كتابة اسم أم كلثوم ليتسنى لها البحث في (جوجل ) .
أغار من نسمة الجنوب ، سيرة الحب ، بعيد عنك ، الأطلال ،أراك عصي الدمع ،أنساك ، فات الميعاد ، من أجل عينيك عشقت الهوى .. هذه روائع لا يمكن للمطربين الحاليين ولو اجتمع منهم 100 شخص على عمل ولو (كوبليه ) واحد شبيه مثلها، لا أقول سوى .. أم كلثوم وكفى !
من المبدعة تفاصيل
تصميم ابداعي سرقته من موقع نهر الابداع (تفاصيل )
التعليقات: 18 | الزيارات: | التاريخ: 2007/06/14

الجميع يحب (ريموند )

عريبيا في أمريكا
لا أصنف نفسي متابعاً جيداً للمواد التلفزيونية ، لكن حينما يصل الأمر إلى المسلسلات وخصوصاً الكوميدية منها يمكن أن يكون الوضع مختلفاً ، قد أسجل الحلقات يومياً أو استعين بسيديات الموسم للمسلسل الفلاني من صديق أو أحملها عن طريق ( التورنت ) في محاولة لعدم تفويت أي حلقة ، من المسلسلات التي أعشقها وأتابعها منذ قرابة 5 سنوات هو مسلسل الجميع يحب رايموند ( Everybody Loves Raymond ) كنت أتابعه وأحرص على مشاهدته بشكل دقيق لكن لم أكن أصنفه كمستوى أول مقارنة بمسلسل ( فرندز ) على سبيل المثال ، ولكن أحد الأصدقاء قدم لي نسخة أصلية للموسم السادس كاملاً ، كنت في الأيام الأولى أحاول قدر الإمكان عدم حرق الموسم في مشاهدته بشكل مكثف بل حاولت قدر الإمكان مشاهدة حلقة واحدة  في اليوم وهو 24 حلقة – كما أذكر -  أي أن الأمر قد يصل إلى شهر لمتابعة موسم واحد ، لكني في الحقيقة لم أصمد وأصبحت أتابع حلقتين كل يوم ، الأولى عندما آتي من العمل بعد الظهر وقت غدائي والآخرى في المساء قبل النوم ، لكني وفي الأيام الثلاث الماضية أصبحت أشاهد ثلاث حلقات .. لم أحتمل حقيقة أن أشاهد علبة الموسم قريبة من التلفزيون وأدعي بأني لن أشاهده .
الآن اقتنعت ومن دون أي مؤثر أن مسلسل Everybody Loves Raymond حول أفضل مسلسل كوميدي بلا منازع ، كنت أقول في السابق أن (فرندز ) سيبقى الأول ولسنوات طوال ، لكن أسرة رايموند قلبت كل المقاييس لأسباب عدة منها ماهو مرتبط بالسيناريو والقصة ومنها ماهو مرتبط بأداء الممثلين .
المسلسل يحكي قصة رايموند وهو أب متزوج ولديه ثلاثة أطفال يسكن بالقرب من منزل أمه وأبيه ويحظى بزيارات دائمة من أخيه الأعزب ، مايبهرني حقيقة هو أن القصة قد تتحدث عن أمرٍ تافه وسطحي كما هي حلقة ابنهم الصغير حينما كانت لديه مباراة في المدرسة ، لكنها وبقدرة طاقم العمل تتحول إلى قصة كوميدية راقية متناغمة وخفيفة لكنها لاتصل إلى مستوى السطحية التي قد نراها أحياناً في مسلسل فرندز .
ولعل مايقرب الكثير من السعوديين إلى أسرة رايموند هو أنك عندما تشاهد المسلسل وتتشرب من فكر عائلته وأمه وأبيه تحس أحياناً بأنها أسرة سعودية خالصة تسكن حي السويدي في الرياض ، الأب غير المبالي بالمنزل ولا بالأسرة ولا يركز على عمله جيداً بل في إحدى الحلقات ظهر الأب الذي يعمل صحفياً يغطي الحدث من التلفزيون دون أن يتحمل عناء الذهاب إلى مكان الحدث (حركات سعوديين :) ) ، ناهيك عن الجدة التي أعطت المسلسل نكهة خاصة وهي تغطي (كنب الصالة ) بغطاء بلاستيكي شفاف حتى لا يتسخ .
حينما أشاهد المسلسلات الخليجية الموغلة في السطحية (كحال مسلسلات فجر السعيد ) الذي يمكن أن تظهر فيه بطلة المسلسل وهي بمكياج كامل في غرفة النوم مرتدية ملابس نوم فاخرة أتأمل حال مسلسل (ريموند ) البسيط والبعيد عن التكاليف الضخمة ، بل أن التصوير لاتتجاوز مشاهده سوى أربع مواقع في الحلقة الواحدة وقرابة الـ90% هو في صالة المنزل والمطبخ ورغم ذلك تحس بالمتعة حين المتابعة بينما ربعنا (نص المسلسلات طايحين في الطق ولا الولد مخدرات والبنت مطلقة رجلها وانت جااي )
التعليقات: 11 | الزيارات: | التاريخ: 2007/06/02

فيلم بابل نهر من المشاعر

احسن شي مطارد هالمبزرة
تجذبني كثيرا الأفلام الدرامية الخالية من ازعاج المجرمين ورجال الشرطة والمباحث ، وتروق لي أكثر حينما تبتعد عن المبالغة الشديدة في الرومانسية والحب ، الدراما ببساطة تجسد لك واقع الحياة وتجعلك تعيش لحظات الفيلم كما لو كنت تمثل دوراً هاماً في أحداثه .
قرأت كثيراً عن فيلم بابل قبل أن أشاهده ، كنت أخشى أن يكون من نوعية الأفلام التي تقرأ عنها معلقات المدح التي لا تنتهي وتهيئ نفسك حينها للمشاهدة والاستمتاع لكنك تشاهد مستوى أقل مما كنت تتوقعه ، غير أن فيلم بابل كان يحمل النقيضين ، كانت الانتقادات مقاربة لمستوى الطرح الذي يشيد بهذا الفيلم وحقيقة كنت سعيد بذلك لأني سأشاهد الفيلم دوناً عن أي تأثير آخر .
ببساطة الفيلم يرصد 4 قصص في 4 دول مختلفة من العالم ، ليست مختلفة جغرافياً فحسب .. بل ومختلفة في الفكر والعادات والثقافة والديانة وطريقة العيش .. لكن وعلى الرغم من كل هذا الاختلاف ستشعر بكل ماتحمله كلمة (الشعور ) من معنى بأن العالم بالفعل مجرد قرية صغيرة .. ليس من منظور التقنية والتكنولوجيا ولكن من من منظور الإحساس والمشاعر ، معاناة اليابان مرتبطة بقصة المغرب ومشكلة المكسيك متعلقة بالولايات المتحدة .
ولعل ما أعطى الفيلم رونقاً مختلفاً هو الأداء المهني الرفيع الذي أظهره المخرج المكسيكي (اليخاندرو جونزاليس) في تجسيد الأحداث ، كيف قامت الدنيا ولم تقعد من أجل السائحة الأمريكية ، وكيف كان الدليل السياحي المغربي يمثل الشخصية المسلم الوقورة التي تقدم كل الخدمات للسائحة المصابة وزوجها ولا تنسى فرض الصلاة .. وختم الدليل دوره برفض أي مقابل مالي لقاء ماقدمه ، جسد الفيلم أيضاً شخصية الفتاة الصماء .. كيف تعاني وكيف تحس .. بل في إحدى اللقطات الرهيبة التي لم أكن أتخيلها حقيقة حينما وضع المخرج الكاميرا من منطلق عين الفتاة التي لا تسمع .. ثواني رهيبة وهي تدخل إلى نادي ليلي يعج بالموسيقى الصاخبة التي تفجر الآذان .
كثيرة هي الأفلام التي أشاهدها في حياتي وأعجب بها بشكل كبير ، لكن لا أذكر أني شاهدت فيلماً مرتين متتاليتين خلال أقل من 14 ساعة كما حدث لي مع بابل ، سهرت عليه حتى ساعات الصباح الأولى .. وحينما عدت من العمل بعد الظهر شاهدته من جديد ، أكثر فيلم يحمل مشاعر وأحاسيس ستسري في عروقك .. لا دخل لها بالحب ولا قصص الموت والتباكي .. ، فيلم أعجبني ولم يعجب عدد من زملائي الذين شاهدوه .. قد تكون مثلهم أيضاً .
فواصل :
*أعجبني أداء الفتى المغربي الصغير .. كان مذهلاً !
*الموسيقى التصويرية فازت بجائزة الأوسكار .. جمعت كل ألحان الشرق والغرب
*مشهد إصابة السائحة كان خاطئاً لأن الرصاصة كانت من الأعلى وليس من الجانب
*من اللقطات المميزة ( استقعاد :) ) موظف الجمارك للخادمة المكسيكية وابنها على الحدود عند العودة
* الفيلم ليس +18 فقط بل +25 !
التعليقات: 13 | الزيارات: | التاريخ: 2007/04/08

Pursuit of Happyness أكثر من مجرد فيلم عظيم

ضاع الفيلم في هالمشاوير .. رايحين جايين .. بس مو على جدة
منذ سنوات وأنا أتابع أفلام (ويل سميث ) ومتيقن تمام اليقين بأنه يجيد خوض الأفلام السطحية الخفيفة التي ينتهي أثرها بمجرد إغلاق الشاشة ، ربما باستثناء فيلم (علي ) لا أتذكر فيلماً لسميث يمكن أن أنصح صديق لي بمشاهدته لأنه أفلام أكشن أو كوميديا سطحية وأفقية تماماً ولا يمكن أن تتوغل في روح المشاهدة .
إلا أن هذا الفيلم كان مختلفاً تمام الاختلاف ، وفي الواقع لم أحرص على مشاهدته إلا بعد أن تداولته القوائم البريدية أكثر من مرة إضافة إلى أني وجدته جاهزاً للعرض لأن شقيقي (سليمان ) تكفل بتحميله من النت ، ببساطة الفيلم أقل من أن يوصف بكلمة (فيلم عظيم ) وطوال اليومين الماضيين ومنذ أن شاهدته وأنا أحكي القصة وسيناريو الفيلم للأصدقاء في العمل أو خارجه وسأحاول قدر الإمكان أن أشاهده مرة أخرى خلال الاسبوع المقبل .
الفيلم يحكي قصة واقعية لشخص أمريكي أسود يعاني كثيراً من فقر مدقع ويحاول أن يبحث له عن وظيفة مستقرة رغم أنه لا يملك أي خبرات أو مؤهلات للعمل ، يكدح ويتعب كثيراً للظفر بوظيفة في شركة أسهم التي تقيم مسابقة للفوز بمقعد وظيفي واحد بين أكثر من 20 شخصاً ، الفيلم يوضح كيف أن البحث عن عمل ليس مجرد بحث عن واسطة أو رمي الملف الأخضر في وجوه مسؤولي التوظيف ، كما أنه ومن الجهة الأخرى يوضع لماذا الشركات الأمريكية تتقدم وتكسب مواقع الصدارة حيث ستعلم في هذا الفيلم كيف يتم اختيار الموظف وكيف يمر بمرحلة من الاختبارات والتجارب والصعوبات حتى يظهر فعلاً كم هو يستحق الوظيفة فعلاً .
The Pursuit of Happyness أو السعي إلى السعادة من الأفلام الرائعة التي سأضيفها لقائمتي عن أفضل الأفلام التي شاهدتها في حياتي ، متوفر على النت من خلال مواقع التورنت بجودة عالمية  ومن يملك اشتراك DSL يمكنه البحث والتحميل والتمتع بالمشاهدة خلال ساعات .
التعليقات: 20 | الزيارات: | التاريخ: 2007/03/10

رسالة .. في زجاجة

رسالة في زجاجة
كنت أترقب اليوم في قناة (ون) إعادة لفيلم سبق وأن شاهدته قبل خمس سنوات ألا وهو فيلم (Message in a Bottle) ، لم أكن أتذكر التفاصيل تماماً لكنه تابعته اليوم بدقة كما لو كنت أشاهده للمرة الأولى الفيلم من بطولة Kevin Costner و Robin Wright Penn ، لا أدري هل مرور خمس سنوات من عمري كفيلة بأن أنظر لفيلم سينمائي من منحى آخر ؟ .
قصة الفيلم تتمحور حول صحفية تعثر على زجاجة داخلها رسالة على شاطئ البحر ، الرسالة تحمل مذكرات كتبها شخص إلى زوجته المتوفية ، بعدها تبحث الصحفية عن هذا الشاب بكل الطرق المتاحة حتى تصل إليها وتقع في غرامه .. ويقع في غرامها أيضاً .
الفيلم كان ( عميقاً ) وعميقاً جداً ، من كلا الطرفين ، أولهما وفاء الزوج (غاريت ) والذي جسده الرائع Kevin Costner بكل ابداع تجاه زوجته المتوفية ، في واقع الأمر لم أكن أدرك أن يوجد زوج يحمل هذا الوفاء والحب لزوجته الراحلة حتى ولو كان في فيلم سينمائي ، ماقدمه الوفي(غاريت ) شيئ مذهل جداً وتمكن من أداء دوره باحترافية تامة تشعر وكأنه يعيش حياته الطبيعية ، بل أني بحثت في تاريخه الشخصي قبل أن أكتب هذا الموضوع لأتأكد من أنه لم يفقد زوجته في حياته الواقعية لأن ماقدمه أكبر من محيط السينما .
أما (تيريزا) والتي قدمتها  Robin Wright Penn فهذه قصتها قصة كما نقول ، في رأيي الشخصية كان شكلها مقبولاً ومتوسطاً أي أنها لم تكن ساحرة الجمال ،لكن من يرى الفيلم وروحها العميقة وضحكاتها التلقائية سيقع حتماً في سحر شخصيتها، وهي رسالة في الواقع لأي فتاة بأن المكياج وعمليات التجميل والمبالغة في الشكل لا يرضي الرجل في نهاية الأمر دام أن الروح متدنية ،الروح والتلقائية والبعد عن التصنع سلاح أي امرأة .
أختتم أسطري هذه وأقول بأن الفيلم كان مؤثراً جداً وتوقفت كثيراً بعد نهايته خصوصاً في ظل الموسيقى الخيالية التي صاحبت الأحداث الدرامية طوال مدة عرضة ، أحمد الله أني سجلت الفيلم في الرسيفر .. حتماً سيبقى لوقت طويل لأني سأعود إلى لقطاته المؤثرة بين الحين والآخر
هذه روابط للموسيقى المذهلة المرافقة للفيلم ..
Some Lives Form A Perfect Circle 1.88 MB
Message In A Bottle Theme 688 KB
I’ll Still Love You Then – Anna Nordell 552 KB
What Will I Do – Clannad 632 KB
One More Time – Laura Pausini 1.03 MB
I Love you – Sarah McLachlan 2.16 MB
التعليقات: 18 | الزيارات: | التاريخ: 2007/01/06

هانكس .. الرجل الذي يبكيك

هانكس شوي ويفحط من الفرحة لما شب النار
قد أكون محظوظاً خلال اليومين الماضيين حينما تصادف بث أجمل فيلمين لتوم هانكس على قناتي الأم بي سي والموفي تشانل وهما فيلمان لا أملهما لو شاهدتهما 100 مرة ، الفيلم الأول عرض ليلة العيد  وهو فيلم( فورست غامب ) أحد أكثر الأفلام السينمائية التي لاتمل مشاهدتها حيث تجلى فيها أداء توم هانكس بشكل خرافي وآسر خلال أدائه قلوب المشاهدين ، بالنسبة لي أعتبر (فورست غامب ) أحد أفضل الأفلام في تاريخ السينما رغم فكرته البسيطة التي تحكي فصول حياة (فورست غامب ) منذ أن كان طفلاً صغيراً ، الفيلم درامي عميق فيه الكثير من المفارقات والقصص الرائعة لكن أكثر المشاهدة تأثيراً علي هو هروبه من الأطفال المشاغبين من خلال نداء صديقته ( run Forrest ..run ) التي بقيت تردد في الفيلم كثيراً حتى نهايته ، أداء (هانكس ) ليس بحاجة إلى تقييم مني خصوصاً طريقته في الكلام ونبرة صوته المميزة .
الفيلم الثاني الذي بث يوم العيد ( أمس ) في الشوتايم هو فيلم ( كاست أواي ) الذي يحكي قصة مدير شركة للبريد تسقط طائرته في جزيرة نائية ، لا يمكن لأي ممثل في اعتقادي بأن يقوم بدور بطولة هذا الفيلم إلا توم هانكس نفسه ، يكفي بأن 90 دقيقة من الفيلم كان هانكس يمثل لوحده في الفيلم من خلال المفارقات والحكايات التي تحدث له داخل هذه الجزيرة وكيف تكيف بأن يعيش فيها لسنوات ، رغم أني شاهدت مئات الأفلام التي تحمل عشرات اللقطات العاطفية والدرامية إلا أنه لا يوجد لقطة قد تجبر دموعك على أن تقول كلمتها حين يفقد ( هانكس ) صديقه الوحيد ( ويلسون ) والذي هو في واقع الأمر ليس أكثر من كرة ، قدرة هانكس بالتأثير على المشاهد وهو يبكي لفقدانه الكرة مؤثرة جداً جداً لا يمكنك أن تتخيلها عندما تكون قصة على ورق ، لكن هذا الممثل البارع سيؤثر فيك حتماً كما لو كان الأمر (سحراً ) .
هانكس من الممثلين المفضلين لدي ويأتي في الترتيب الأول دائماً ، يكفي بانك لن تشاهد فيلماً رديئاً يمثل فيه هانكس بعكس بقية النجوم الذي قد يتفاوت مستوى أفلامهم بين الحين والآخرين .
التعليقات: 25 | الزيارات: | التاريخ: 2006/12/31