سينما وفن

(بوب زين) يابو نورة

استاد استاد .. عندي سؤاااااااال

كما يردد الأطفال (بوب زين) كان ذلك تعليقي مباشرة بعد سماع ألبوم محمد عبده الذي صدر أمس ، للأسف أن يكون هذا الانتظار الطويل من أجل شريط أصنفه كـ ( نكسة ) في تاريخ أبي نورة ، بل حتى شريط ابن محفوظ – الناصر – والذي لاقى رفض إعلامي كبير أصنفه بأنه أفضل من هذا .. للأسف أبو نورة وبكل تاريخه الطويل لازال يقع في أخطاء لا يقع فيها فنانون مبتدئون .
بأسماء كبيرة مثل خالد الفيصل والبدر وغازي وطلال ، كان يمكن اختيار قصائد تتجاوز في روعتها الكثير مما غناه محمد عبده في الألبوم .. الاختيارات في رأيي كانت سيئة وهؤلاء الشعراء بالذات يمكن اقتناص عشرات الكلمات المميزة منهم .. لاسيما خالد الفيصل والبدر .
أما الألحان فهي قصة ثانية كما يقولون .. للأسف أصر على تلحين 5 أعمال تقريباً وجميعها حوت كوبليهات موسيقية مكررة من أغان سابقة .. في واقعها كانت سطحية وكثير منها كان قريب من أغان لمطربي آخرين وأشار أحدهم في أحد المنتديات للتقارب بين أغنيتي (أحوال) وأحبك كذبة بيضاء لرابح .
لا أدري لماذا أوقف أبو نورة التعاون مع ناصر الصالح من يتخيل ملحن روائع ( أعترف لك – بنت النور – الأماكن ) يغيب تماما عن التواجد .. على الأقل كان الصالح هو الورقة الأخيرة لإحداث تغيير على مستوى الأغان الخليجية وأعتقد بأنه أحدث نقلة بلاشك .. فلماذا إذن يغيب ..
كان سلاح محمد عبده في كل السنوات الماضية (العمق) في الكلمات واللحن .. لذا هو بكفة لوحده وجميع المطربين في كفة أخرى .. لكن هذا الألبوم أعيد القول بأن كلماته دون المستوى وألحانه – سطحية – وأخشى أن لا يكون عقد (روتانا) علاقة بهذا الألبوم – النكسة – .
إضافة أخرى لازلت أستغرب اصرار محمد عبده على الكورال المصري .. للأسف الكورال يغني كلمات نبطية بلكنة مصرية واضحة تفسد تناغم الأغنية  والمشكلة أنه يستعين بالكورال نفسه حتى في الحفلات ولازلت أتذكر حفلة في دبي غنى فيها ( ماهقيت البراقع يفتنني ) وأترك لكم تخيل حال الكورال وشكله وهو يؤديها .
النقطة الإيجابية الوحيدة التي تسجل في الشريط هو جودة التسجيل المميزة وأصنفه من أكثر ألبومات أبونورة جودة ونقاءاً يكفي الاستماع إلى أغنية (مغرورة ) وكيف يصلك صوته بشكل غير مسبوق حقيقة  .
أبو نورة ( لا تعودها ) يرحم والديك .. ترى مابقى في الساحة إلا انت والباقي مدري ليه يغنون للحين .. واترك المجاملات الزايدة وحب الملايين المبالغ فيه .. يعني لازم فزاع وأسير عشان ينزل الألبوم ؟ .. تبي فلوس أعطيك فيزتي واسحب منها على كيفك

<<< رحم نم وراك دوام !

التعليقات: 3 | الزيارات: | التاريخ: 2008/02/13

Evening يسكن في داخلي

الفتاة ليست جميلة ، لكن ملامحها متوهجة

أعشق الأفلام التي تحلق بي ، وتنقلني لعالم آخر .. وأتشوق للغوص في عمق الفيلم ومعايشة كل شخصية على حدة ، كما أعشق الأفلام التي تقدم عملاً محترماً راقياً يحمل فكراً واضحاً ودقيقاً وليس لمجرد البحث عن الجوائز أو شبابيك التذاكر .
لذلك كثيراً ما أبحث عن الأفلام الموغلة في الدراما ، ربما المسألة أذواق ليس إلا ولكني أعدها مصدر للإلهام والفكر .. والروحانية ! ..
أملك (هارديسك ) فيه أكثر من 50 فيلماً لم أشاهدها بعد ، بين حين وآخر أفتح المجلد وانسخ عنوان الفيلم في موقع imdb.com وأرى تقديره .. إن كان فوق 6.5 شاهدته هكذا .. دون مقدمات ودون معرفة الأبطال حتى .
يوم أمس الأول وجدت مجلداً يحوي اسم الفيلم Evening ووضعت عنوانه في الموقع ليظهر لي التقدير الذي منحه الزوار وهو 6.5 ، وهي الحد الأدنى لدي ، أغلقت أضواء غرفتي وبدأت في الاستعداد لمشاهدة الفيلم ..
حتى بعد مضي 40 دقيقة كان الإيحاء بسطيحة الفيلم وسخافته هي الطابع الأول ، ربما لغياب (الحبكة ) التي كنت أنتظر أن تظهر في الفيلم لتبدأ الأحداث .. ولكن شيئاً فشيئاً بدأ هدوء الفيلم وسكونه يجذبني إليه .. كما لو كان الأمر في شاطئ البحر .. كان يجذبني إلى العمق وإلى العمق أكثر .. شيئاً فشيئاً ..
الرواية تستند إلى شخصية إمرأة عجوز تحتضر في منزل بين ابنتيها اللاتي ينتظرن مقدم الموت بين حين وآخر .. ويلامس الفيلم وجدان هذه السيدة العجوز التي تبدأ بالهذيان عندما تتذكر أيام الصبا والشباب ..
حقيقة .. كان المخرج ذكياً وهو يصور لنا حياة هذه السيدة وينقلنا لنعيش أبرز ملامحها لاسيما العاطفية ، أصبحت أنظر للفيلم وكأني أختصر مسيرة هذه المرأة حتى مماتها .. بخست الحياة كثيراً وأنا أرى كيف كانت المرأة في شبابها حتى يعيدني المخرج لشكلها الحالي .. وكأنه يقول لك فيما معناه ( انظر كيف تمر الحياة بسرعة رهيبة ) ..
رتم الفيلم المائل للهدوء كان جذاباً بعض الشيء في كيفية التنقل بين الفرح والحزن .. والخوف والجرأة .. والمغامرة .. والاختباء .. كل مشهد كان له دلالة وكل لقطة كانت تختار بعناية فائقة .
لا أود أن أسهب كثيراً حتى لا أفقد متعة الفيلم لمن لم يشاهده .. لذا أقول .. لحظات الفيلم الأخيرة كانت مليئة بالروحانية وكنت أحس بها في داخلي خصوصاً عندما حظيت هذه السيدة العجوز بزيارة من صديقة الشباب .. كيف استقبلتها وكيف جلست تتذكر أيامها المفعمة بالحيوية ..
يبدو لي وأنا اختتم هذه الأسطر بأني فشلت فشلاً ذريعاً في إيصال ما أريد .. لكني أقول بأني أحاول أن أكبح جماح دموعي في كثير من الأفلام .. لكن هذا الفيلم أبكاني .

* Evening Trailer

* إغنية رائعة أدتها البطلة في الفيلم

* إحدى أجمل المشاهد المؤثرة عندما التقت (آن) بـ (هاريس)  وهما يحملان المظلة اتقاء للمطر، كان أداء بطلة الفيلم في ذلك المشاهد أكثر من رائع

* أتمنى من يستطيع الحصول على مواقع موسيقى الفيلم أن يرسلها لي ..

* في النهاية أعيد وأقول بأن القضية الأذواق .. وليس كل فيلم يعجبني .. سيعجبك ..

التعليقات: 10 | الزيارات: | التاريخ: 2008/01/22

يخرب بيتك .. شو ممثل

سوري يا آل .. كل ماشفتك أقول والله انك ممثل ابن كلب .. مدري وش ذنب ابوك بس بحط الحرة فيه .. بالله في أي ثانوية دارس ؟

هناك ممثلين تصفق اعجاباً لأدائهم يوماً ، وتتابع آخبار أعمالهم المقبلة يوماً آخر .. قد تؤثر أدوارهم في حياتك وتتعلم منهما شيئاً جديداً ، وهناك ممثلين يروقون لك أحياناً وتتابع أعمالهم وقد تحرص على قراءة آخر أخبار أفلامهم الجديدة ، لكن كل ذلك ( كوم ) وما سأقوله ( كوم آخر ) … هؤلاء كلهم في كفة .. وهناك ممثل واحد .. يسكنك .. يتغلغل في داخلك .. واحد فقط .. هو ( آل باتشينو ) .
غريب هذا الممثل وغريب أداءه وكيف يتمكن من تمثل دوره بشكل ( غير طبيعي ) ، بعد رائعته Scent of a Woman في العام 1992 وأنا أصنفه كأحد أبرز الممثلين في تاريخ السينما إن لم يكن الأبرع على الإطلاق ، وأحرص دائماً على متابعة جديده خصوصاً في الفترة ماقبل العام 2005 والتي كنا نعتمد فيها على محلات الفيديو قبل ثورة التورنت ، بالتالي كان هناك عدد من الأفلام التي طرحها في تلك الفترة ولم أتمكن من مشاهدتها لعدم إصدار ( فسح ) بدخولها الأرض الفاضلة .
من هذه الأفلام فيلم The Devil’s Advocate والذي أنتج في العام 1997 حيث قدمه لي أحد الأصدقاء بعد تحميله ( تورنت ) ، في هذه الفترة أنا بعيد عن مشاهدة الأفلام السينمائية لعدة أسباب لا يتسع المجال لذكرها ، لذلك وتحت ظل ضغط ذلك الصديق حاولت أنا أشاهد ولو ربع ساعة من الفيلم خصوصاً وأن الساعة قاربت الثانية صباحاً ، بكل تأكيد ومن شاهد الفيلم يعلم تماماً بأنه لا يمكن تركه هكذا وإكماله في يوم آخر .. أداء آل باتشينو أجبرني على إكماله حتى النهاية .
أمور كثيرة في الفيلم قدمها هذا الممثل الرائع وأنا أجزم بأن عشرات الكتاب بما فيهم كتاب السيناريو لم يتخيلوا مثلاً مشهد المصعد والطريقة الغريبة والشيطانية التي كان يقوم بها آل عن طريق إخراج لسانه بسرعة إضافة إلى المشهد الأخير والتاريخي والذي يتعذر عرضه ( +18 ) ولا فإن مشاهد آل في ذلك الجزء مشاهد تاريخية بكل ماتحمله الكلمة من معنى وطريقة أداءه كانت مثيرة وأجزم بأنه لا يوجد ممثل قادر على تأديتها بمثل تلك الطريقة .
عوداً على بدء .. كل ممثلي هوليود في كفة .. وكل جيوش الإخراج والانتاج معها أيضاً .. وآل لوحده في كفة أخرى .
أفلام لآل باتشنيو ينصح بمشاهدتها :
- Scarface  ( أحد أفلامه المفضلة لدي )
- Insomnia
- Heat
- Scent of a Woman
- The Godfather: Part III
- Carlito’s Way
- Glengarry Glen Ros

التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2007/11/11

أبو نورة يرحم والديك .. اضبط الأمور

وش تخطط عليه يابونورة .. فك يدك يابن الحلال :)

محمد عبده هامة طربية كبرى لن تتكرر ، يكفي أنه الفنان الوحيد الذي برع في كل صنوف الغناء ، هو الأول موسيقيا .. وشعبياً .. ووطنياً ، تاريخ طويل تجاوز أربعين عاماً قدم فيها (تأريخاً ) للفن السعودي والخليجي بشكل عام .
نعرف أن محمد عبده يعشق ( الملايين ) لذا هو لا يرفض أي عرضاً يتصنف رقماً ذو خمس أو ست خانات .. من حقه .. والله يرزقه ان شاء الله ، لكن عادة هذه الدعوات إما تكون من خلال وجهاء أو مسؤولين ( كبار ) أو حفلات عامة ، وأحياناً تصل إلى قيمة غناء أغنية واحد أو شريط كامل كـشريط (الناصر ) ، نقول من حقه وزيادة .. ويستاهل أبونورة أكثر ، لكن ماحز في نفسي هو أن يكون أول دويتو رسمي لأبو نورة مع فنانة مغمورة بلا تاريخ كــ( شمس ) التي ظهرت قبل عام بشكل مختلف واستطاعت كسب الكثير من الاعلاميين ربما ليس بسبب – المادة – وهو مامكنها من احتلال صفحات الفن في كثير من الصحف الخليجية ، وشخصياً أنا وقفت على تجربة زميل تتصل به شمس بنفسها بين حين وآخر لتعطيه الأخبار والصور الخاصة .
الشاهد أن شمس هذه فهمت اللعبة الإعلامية وتدفع الكثير من أجل ذلك ، وأكبر لعبة اعلامية هي أن تتعاون مع فنان بحجم محمد عبده الذي بكل تأكيد سيقبل العرض دامه أن به خانات قد تتجاوز الخمس . ، حسناً .. ليتعامل أبو نورة مع شمس كما يتعامل مع مهرجان الجنادرية حين يصل قبل الحفل بساعات دون أن يحفظ البروفة ودائماً مايتكرر مشهد محمد عبده في الجنادرية وهو يتمتم خارج النص لأنه لم يحفظ الأغنية .. بالعربي ( شغل سريع سريع ) ، كنت أتمنى منه أن يكرر ذلك في الكويت مع شمس لكن الأخيرة وكما يقولون ( إن كيدهن عظيم ) تعلم يقيناً بأنها لم تحضر فنان العرب من أجل أغنية وطنية لذلك كثفت نشاطاتها معه من خلال دعوات عشاء واجتماعات متعددة ومن ثم تثوم ببث الصور إلى الصحف الخليجية ومواقع الانترنت ولو لاحظتم أن الخبر كان موحداً في كل الصحف والصور كذلك لدرجة أنها خصصت صحفيات لنشر الخبر في المنتديات السعودية كساحة الإقلاع الشهيرة ( لا يفوتكم هذا الرابط :) ) .
تأملت الكثير من الصور ، لم تعجبني حقيقة شخصية أبونورة الذي يبدو أنه لان لكيد شمس ، فبدأ بتوزيع تصاريح المجاملات التي لا تستحقها فنانة سطحية مثل التي اسمها شمس والتي نجحت في بث صور متعددة لأبونورة وهو يتضاحك ويمسك يدها (بحنية أو بغيرها ) .. ياه يابو نورة .. الصور لم تكن في صالحك ولا في فنان بحجم تاريخك .. تود أن تغني للكويت .. تستاهل الكويت وأهلها .. ( ياخي عندك نوال :) ) وقد غنت في الجنادرية وسيدة ثقل يعني مو مثل هالمنتهية .. يابو نورة خليتني أقلب بالعامية .. اضبط الامور يرحم والديك .. اعتبرها زلة في تاريخك وتعدي .. دامك قبضت الدراهم .. أنا عارف أن الرجال اللي يقرب للستين .. يحب يرجع لـ ( الحنية ) بس عاد انت محمد عبده .. عارف وش معنى محمد عبده ؟ .. شمس جعل واحد معه كابريس يجي الكويت ويصدمك ..

للاستزادة اقرأ هالرابط

التعليقات: 15 | الزيارات: | التاريخ: 2007/09/10

عمارة يعقوبيان .. مصر وحدها لا تعاني

منذ فترة طويلة لم اشاهد أفلام مصرية بشكل كامل باستثناء مايقدمه عادل إمام واللمبي ، السبب واضح وجلي فرغم حجم الأعمال المنتجة إلا أن السينما في مصر مختطفة من قبل أناس معينيين يسيرونها كما يريدون حتى أضحت هذه الأفلام مثالاً للسطحية والمعالجة بلا هدف أو نقد  .
شاهدت بالأمس فيلم عمارة يعقوبيان الذي يعرض الآن على (آرتي سينما ) والتي تبث مع الباقة الرياضية التي يشترك فيها أغلبية السعوديين حيث يتم عرض فيلم جديد لمدة اسبوعين بواقع خمسة عروض يومياً من الصباح وحتى منتصف الليل .. ردود الأفعال الكبيرة التي خلفها الفيلم بعد عرضه في دور السينما جعلني أفكر في مشاهدته خصوصاً وأنه يعرض أكثر من مرة في اليوم .. أي لا يوجد مايفوت فرصة المشاهدة حتى ولو كان في الصباح الباكر .
الفيلم يصور حقبة زمنية مرت على مصر من خلال تجسيد عدة شخصيات مختلفة التوجه في عمارة ( يعقوبيان ) منهم التاجر ومنهم الطالب والوصولي والشاذ والمحتاجة والفقير في مشاهد متناغمة لا تمل ، أكثر ما سيلفت نظرك هو ترابط السيناريو بشكل منح كل النجوم بالظهور وإن كان عادل إمام كان أكثرهم ظهوراً ، قيمة الفيلم وقوته ليست فقط بأداء الممثلين ولكن بالفكرة العامة المقتبسة من الرواية التي كتبها طبيب الأسنان علاء الأسواني والتي تظهر باختصار شديد ملفات الفساد التي تمر بالأبطال .. كل الأحداث التي ظهرت ليس المقصود فيها مصر على كل الأحوال بل هي صور كربونية تحدث في كل الدول العربية بما فيها المملكة .. فساد ورشاوي وابتزاز وشذوذ وجنس .. وسرقة وارهاب وللأسف في بعض المشاهد كان التركيز على أن مصر هي من تعاني فقط وكانت جميع الإسقاطات تجاه مصر وكيفية الهروب من واقعها .
لعل أكثر مالفت نظري هو أن الحوارات في سيناريو الفيلم كانت قليلة (بعكس المدرسة المصرية السينمائية التي تعتمد على طول الحوار ) كما أنها تظهر باسلوب وكأن من يلقيها يقول حكمة أو مثل ، عادل إمام ونور الشريف وهند صبري أكثر من برع في الأداء .. أو الأسوأ فكانت يسرا حيث ظهرت متصنعة ومتكلفة أكثر من اللزوم ومثلها اسعاد يونس .. فيما غيب أحمد راتب وأحمد بدير وظهرا في أدوار سطحية .
شاهدت مقاطع للفيلم اليوم في youtube وشدني في كواليس الفيلم أن المخرج والقائمين على التصوير كانوا شباباً صغار السن .. برافو مصر .

التعليقات: 11 | الزيارات: | التاريخ: 2007/08/03

اللهم ارحم عبدك طلال

رحمك الله

منذ زمن طويل لم أتأثر أمام شاشة الكمبيوتر ، فللأسف كثير من المواقع الدينية والمنتديات الوعظية تسير على نهج واحد – غالباً – وتتطور بنفس الفكر والأسلوب .. بل أضحى الصوت الملئ بالصراخ والصدى المبالغ وقصص الموت تجد لها قبولاً كبيراً أمام الصوت الهادئ المتعقل ولا زلت أتذكر حادثة عندما حججت قبل سنوات وكيف كدت أن أفسد حجي لإقناع مشرف الباص بعدم تشغيل أشرطة الشيخ الأحمد لأنها ليس أشرطة دعوية في الواقع تدخل القلب والفؤاد وتتناسب مع مناسك الحج  .. وإنما هي أشرطة صدى ومؤثرات ومداخلات صوتية ( توجع الراس ) ..
( ماعلينا ) .. ليس هذا موضوعنا أساساً ، كنت أتحدث عن الروحانية والمواقف التي تجعلك تتوقف عن التصفح وتعيد المشاهد أو المقاطع مراراً ومراراً ، هذا الاسبوع توقفت وأنا أتجول في موقع اليوتيوب عند ملف لطلال مداح رحمه الله .. الملف عبارة عن دعاء وابتهال صوتي يلقيه طلال مداح بتأثر بالغ وكبير حتى بكى .. في الواقع لفت نظري كثيراً قراءة طلال مداح للدعاء باسلوب لغوي بارع وكنت أعتقد بأنه ذو تعليم بسيط لن يمكنه من القراءة بالفصحى بهذا الشكل .. لأول مرة أحس بأنه هناك شخصاً يمكنه أن يقرأ دعاءاً بقلبه لا بلسانه .. دموع طلال وهو يقرأ هذا الدعاء أحس بأنها نابعة من أعماق الأعماق .. ووالله أني أحسست بأنه يقرأ هذا الدعاء بعد سقوطه الشهير في المسرح ..
أدعوك أن لا تفتح الصفحة إن كنت في مقر عملك .. حاول أن تطلع عليها في المساء في غرفتك وحيداً .. ستنزل الدمعة على خدك .. ..
المقطع الذي يقول فيه  (لم أزل بالباب واقف .. فارحمن ربي وقوفي ) .. كون لدي صورة حسية لطلال وهو واقف .. لكن أين ؟
عندما تنتهي من المشاهدة ادع لطلال مداح بالرحمة والمغفرة .. هذا أقل ماتقدمه … اللهم  ارحم طلال مداح واغفر له ذنوبه .. واجعل هذا الدعاء له شفيعاً
اضغط هنا لمشاهدة الملف

التعليقات: 16 | الزيارات: | التاريخ: 2007/07/23

انتظر 20 سنة

يوتاه

لا أصنف نفسي من المتبحرين في السينما بشكل كبير ، لذا فكثير من الأسماء تعد مجهولة بالنسبة لي وأتفاجأ حينما تظهر في مسلسل أو فيلم وتقدم أداءاً عظيماً ، من هذه الأسماء أحد أبطال مسلسل Prison Break وهو الممثل (Robert Knepper) الذي يقوم بتأدية دور T-Bag .
ربما في الموسم الأول لم يرق لي كثيراً وقد يكون بسبب تأدية دوره كـ ( شاذ ) في السجن ، لكنه في الموسم الثاني تجلى وقدم دوراً كبيراً وفي رأيي أن الموسم الثاني هو موسمه وتجاوز في الأداء كثيراً البطل الرئيس (مايكل سكوفيلد ) ، كان أداء ( تي باج ) مميزاً وحقيقة منذ زمن طويل لم أر شخصاً يؤدي دوراً وكأنه يعيش حياته اليومية بعد ( الباتشينو و توم هانكس ) ، لم يرق لي المسلسل كثيراً لكن ( تي باج ) كان أحد الأسباب التي أجبرتني على المتابعة ، تغير شخصيته وقدرته على أداء مختلف تماماً 180 درجة خاصة بعد (اللوك الجديد ) والإصابة التي لحقت به وأدى من خلالها مشاهد أكثر من رائعة .
بحثت عن سيرته في موقع imdb.com ووجدت أنه بدأ التمثيل في العام 86 أي أنه انتظر قرابة 20 سنة حتى يتحول إلى نجم عالمي من الفئة ( أ ) ، مسيرة طويلة بلا شك لكنه في النهاية نجح وقدم نفسه للصفوف الأولى .
أعتقد وبالنظر إلى ملامح Robert Knepper التي تمتزج بالجدية حيناً وبشكل (الشر ) حيناً أخرى بأنه سيقدم نفسه في أفلام سينمائية سيكون لها شهرة كبرى .. فهذا النوع من الممثلين أشبه مايكون بظهور موهبة كبيرة في رأس الحربة بفريق كرة القدم .. عمله نادرة يصعب ظهورها خصوصاً وأن السينما الهوليودية بدأت تفتقد مثل هذه النوعية من الممثلين مقارنة بالشبان الأكثر وسامة والأكثر صوراً وحظوراً في الحفلات والمناسبات .

تحديث / بعض من روابطه في اليو تيوب :

The Very Best of T-Bag   ( فيه مقطع يوتاااه :) )

Funny T-Bag Video

Doin’ Time with T-bag

التعليقات: 15 | الزيارات: | التاريخ: 2007/07/19