الصفحة الأخيرة

إذاعة ( رقمها الرمزي ) وإسفاف الذوق

حوسة ودنيا ورقمها الرمزي

للأسف .. كثير ما نعاني في المملكة من ظاهرة الاحتكار في أمور عدة ، ومن بينها احتكار موجات ( FM ) الإذاعية لصالح مركز تلفزيون الشرق الأوسط MBC ، حيث لا توجد إذاعات خاصة باستثناء إذاعي الإف إم والبانوراما الخاصة بالإم بي سي ، إلى جانب الإذاعات الحكومية ذات الإمكانيات المحدودة .
اعتراضي ليس على وجود MBC فقط والتي استفاد ملاكها من دخول السوق الإذاعي في امتيازات قدمت في وقت سابق ، لكني التساؤل هو كمية السطحية التي تملأ الإذاعة بها ساعات البث على مدار اليوم لاسيما الإصرار على الظهور بمظهر الاعلام المادي الذي يبحث عن المادة أولاً وأخيراً ، فليس غريباً أن نستمع مع كل دقيقة جملاً دعائية تطالب بالتصويت للأغنية التي (رقمها الرمزي كذا ) والأمر يتكرر بشكل كبير ومزعج ، بل في إحدى المرات اكتشفت أنها خصصت جائزة للمتصلين تبلغ 500 ريال .. أي جوائز مدارس الروضة والتمهيدي أكبر مما تقدمه هذه القناة لمستمعيها ، بعد كل هذا الاستجداء لاستغلال السطحيين والسذللمشاركة في التصويت لصالح راشد أو خالد أو نوال يكون السحب على 500 ريال !!
نقطة أخرى ، لندعكم تتخيلون الرقم الذي يمكن أن يصل إليه عدد المصوتين إليه في اليوم الواحد ؟ .. 1000 شخص مثلا ؟ ألفين .. ثلاثة ؟ ، لنقل أنه ألفين مصوت يوميا ، عادة قيمة التصويت لا تتجاوز 4 ريالات للرسالة الواحدة ، إذا أبعدنا حصة شركتي الاتصالات والتي تبلغ 50% من مجموع الدخل الذي بلغ في يوم 8000 ريال ، يبقى 4000 ريال ، هناك جزء تأخذه الشركة المشغلة ولنقل بأنه 25% أي (ألف ريال للشركة المشغلة ) ، كل ماسيتبقى لإذاعة الإم بي سي هو ثلاثة آلاف ريال في اليوم الواحد ؟ .. أي مبلغ لا يتجاوز ولا حتى 5% من قيمة نصف دقيقة في الإعلان التلفزيوني ؟ .. لنزيد حصة الام بي سي من الدخل اليومي ونقول بأنها ستكسب 10 آلاف ريال يوميا في أحسن الأحوال.. هل يستحق هذا المبلغ الكم الكبير من بث القناة للتصويت والمشاركة ؟ ، مقارنة بأسعار نصف دقيقة في الاعلان التلفزيوني التي تزيد عن 50 ألف ريال .
كل ماسبق ( كوم ) وسطحية مذيعي القناة (كوم آخر) ، واضح جداً أن اختيار المذيعين والمذيعات يخضع للواسطة حقيقة ، فلا يوجد أي صوت إذاعي يمكن الإشادة به واحترامه مقارنة بإذاعات الإف إم التي نسمعها في دول الخليج ، أستثني منهم مذيعتي قناة البانوراما (بتريسيا ونولا) واللتان تملكان كاريزما وصوت وثقافة وروح لا يمكن مقارنتها أبداً بمذيعي ومذيعات الإم بي سي .
أتحدث عن تسطيح الفكر والذوق بأغان سطحية ؟ .. هناك عشرات الأغاني الطربية والراقية والمميزة إلا أن هذه الإذاعة تبحث وتعيد الأغان التافهة عشرات المرات في اليوم الواحد ، لعلكم تتذكرون كيف كانت أغنية التاكسي تتكرر بشكل ربما يكون كل ساعة ، بينما حولت إذاعة البانوراما التي بدأت البث بالأغان الطربية والراقية من فيروز لميادة لكاظم .. إضافة إلى الأغان الكلاسيكية القديمة لوردة وأم كلثوم وفايزة أحمد وحليم .. حولت الإذاعة في نهار واحد بعد اجتماع دام ساعتين لتصبح مثل شقيقتها وتبث لنا غثاء الفكر ورداءة الصوت من مطربين على شاكلة إيهاب توفيق وثامر حسني وهيفاء ومنهم على شاكلتهم .
للأسف مع ازدحام شوراع الرياض وسوء التنظيم المروري والتخطيطي لشوارعها ، أصبحنا نقضي ساعات طوال في قضاء مشاويرنا اليومية ، ولا أستبعد أن يصل معدل الشخص اليومي في سيارته لنحو ساعتين ، من المؤكد بأنه سيمل من الاستماع لسيدي سيارته وسيفضل التجول في الإذاعات .. لكننا للأسف مجبرين على سماع إذاعة واحدة .
يجب فتح الأجواء للقطاع الخاص لاقتحام موجات الإف إم وفق تنظيم محكم تشرف عليه وزارة الإعلام بما فيها الإذاعات الدينية حيث لم تعد إذاعة القرآن الكريم قادرة على استقطاب هذا الكم الهائل من المستمعين .. لنتخيل أن لقناة المجد موجة .. سيكون هناك فارق كبير ، كما سيكون هناك مجال لفتح إذاعات حوارية ثقافية ، بدلاً من إذاعات يضيع وقتها بإهداء من ( محمد لنورة وأصدقاء الاستراحة) ، وإهداء من لطيفة لزوجها المسافر وإهداء آخر من دلوعة جدة لدلوعات الرياض .

عندما أعود للبيت وأتجول في المدونات وأقرأ الأفكار والآراء والأطروحات الرائعة والمميزة .. أنظر للسنوات المقبلة ولمجتمعنا بتفائل ونظرة وردية كما يقولون .. ، عندما أخرج وأستمع للمداخلات السطحية والإهداءات الغبية في الـ MBC أنظر للمستقبل نظرة تشاؤمية .. هل هؤلاء فعلاً يمثلون مجتمعنا ؟

التعليقات: 15 | الزيارات: | التاريخ: 2008/07/17

اجعل حياتك أكثر سهولة (1)

في كثير من الأحيان أتأمل أحوال من هم حولي ، أجد أنهم يقومون بأعمال تقتضي منهم جهداً أو عملاً أكثر مما يجب ويضيعون عليهم فرصاً لعدم معرفتهم بوجود أمور أخرى تسهل عليهم حياتهم ، سأحاول أن أرصد أهم الأشياء التي يمكن لأي شخص اتباعها لتسهيل حياته أكثر .. والاستمتاع بكل الإمكانات التي يتمناها .. سأوردها على هيئة نقاط وسأحاول قدر ما أستطع أن أقدمها بين حين وآخر ..
* أجهزة الرسيفر : كثيرون يسألوني عن قدرتي على متابعة المسلسلات الكوميدية التي تبثها قناة الكوميديا بشوتايم ، والكثير يطرحون علي السؤال حتى هنا في المدونة (كيف يمكنك أن تتابع هذا الكم من المسلسلات ) ، في الحقيقة معهم الحق في ذلك لمن اعتاد على المتابعة من خلال الأجهزة الاعتيادية لأنهم يجبرون على موعد معين ، بالنسبة لي وأنصح الكثير بذلك هو القيام بشراء أجهزة استقبال (رسيفر) تتضمن خاصية التسجيل ، عندما أشاهد أحداً يجبر على العودة لمنزله لأنه يتابع لوست أو يتابع مهند ولميس :) .. ويغير جدول يومه كله حتى يعود في الساعة الفلانية ، أقول لهؤلاء الحل بسيط جداً وهو شراء جهاز رسيفر فيه خاصية التسجيل والتوقيت وأسعاره منخفضة بعضها لايتجاوز 400 ريال .أملك حالياً رسيفر هيوماكس آي كورد وسابقاً كان لدي سيلفجن ونقلته لأهلي في صالة المنزل حتى يتمتعوا بمميزاته أيضاً ، كل مايتطلبه الآن هو توقيت الساعة السادسة مساء لتسجيل فرندز مثلا ، والثانية ظهراً لتسجيل ساينفلد وعمل البرمجة مرة وحدة فقط ، لذلك حينما أعود أو في أوقات فراغي لاحقا يمكن أن أشاهد كل البرامج المفضلة وبتجاوز الفواصل الاعلانية ، إن كنت تقضي في مشاهدة فرندز مثلا 45 على إم بي سي بالفواصل الاعلانية ، أنا أشاهده في 20 دقيقة فقط ، وأتذكر أني كنت أشاهد مسلسل طاش في رمضان الفائت في أقبل من 40 د بلا فواصل إعلانية ، فيما البقية يبقون لأكثر من ساعة بتقطيع الفواصل والدعايات ، حالياً هذا من النوع من الرسيفر نقل طريقة المشاهدة لأفراد العائلة وعلى رأسهم والدتي العزيزة التي فاجأتنا وأجادت التعامل مع الرسيفر بكل سهولة .. وأصبحت تسجل برامجها المفضلة بما فيها أطباق منال :D وتعود إليها متى مارغبت بذلك
* رسائل الجوال : لدي الكثير من الأصدقاء من عشاق رسائل الـ SMS ويقتطعون جزءاً من يومهم لكتابة الرسائل من خلال أزرار أجهزة الجوال المرهقة والتي تحتاج إلى وقت طويل ، ومن ثم الدخول إلى الأسماء واختيار المرسل إليهم في عملية تأخذ من الوقت الشيء الكثير ، هناك حل يسهل هذا الأمر كثيراً ويمنحك الكثير من المزايا ، ببساطة سجل في أحد مواقع رسائل الجوال وتمتع بكل المميزات ، بالنسبة لي .. أنا مشترك مع موقع (mobily.ws ) الذي يوفر شاشة دخول سهلة جداً ويمكن كتابة الرسالة من خلال صفحة انترنت عادية وعمل دفتر أرقام وقروبات ترسلها بطريقة ميسرة وبسعر أقل من الرسالة العادية التي تكلف 25 هللة ، عموما قيمة ألف رسالة هو 150 ريال أي أقل بـ 100 ريال فيما لو أرسلتها من جوالك بشكل اعتيادي ، ومن السهل أن يشترك أكثر من شخص في حساب واحد لوجود إمكانية تغيير رقم المرسل .
* الفيزا المسبقة الدفع : بين حين وآخر أتلقى تساؤلات من الأصدقاء حول مخاطر استعمال الفيزا في حجز الفنادق أو على النت عموما ، والإشكالية أن عدداً منهم يتحصلون على حد ائتمان عالي في البطاقة قد يتجاوز 20 ألف ريال وهو مايسبب مخاطر في حال سرقتها أو انتحال شخصيتها على النت من قبل آخرين ، لهؤلاء اقول بأن الحل الأمثل لخوفكم هو بطاقة الفيزا المسبقة الدفع Pre paid Cards والتي تعني بأنها لن تعمل دون شحنها بمبلغ مادي .. فلا حد لها .
بالنسبة لي أملك بطاقة ماستر كارد مسبقة الدفع من البنك الأهلي ، وحقيقة البطاقة مثلا ومميزة وآمنة أيضاً ، قبل أن أسافر مثلاً أتابع حجز الفندق وتكلفته ثم اشحن البطاقة بما يعادل كلفة الفندق .. وهكذا ، والمميز أنك لو احتجت لمبلغ آخر كإيجار سيارة مثلا .. يمكنك الدخول على موقع البنك وشحن البطاقة بالمبلغ الذي تريد ، والأمر كذلك ينطبق على المشتريات الالكترونية ، فيما عدا ذلك فإن البطاقة سيكون رصيدها صفراً مكعباً :) .. أي أنها حتى لو سرقت فلن تسبب لك أي مشاكل لأن السارق لن يستفيد منها .

:) الوقت تأخر نتابع في حلقة مقبلة بإذن الله

التعليقات: 20 | الزيارات: | التاريخ: 2008/07/09

كبيرة يا أوروبا

بلاتيني يقول : شوفوا هذاك الله يخسه بلى .. معه ليزر

تأبى القارة العجوز إلا أن يقدم رجالها دروساً للعالم ، في البطولة الأوروبية الأخيرة لفت نظري المكان الذي يجلس فيه رؤساء الدول وكبار الشخصيات ، كانت مقاعدهم بين الجماهير وبذات المواصفات التي يجلس عليها أي مشجع ، لم يكن هناك منصات فخمة ولا كراسي مخملة ولا أجهزة تكييف أو حماية من المطر ، الكل سواسية .
تأملوا الصورة المعروضة ، الأول من اليمين جلوساً من الصف الثاني .. إنه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر والذي يعامل كرئيس لدولة حينما تطأ قدماه أي أرض عربية ويقدم على كل الصفوف ليجلس على (الكنب الفاخر :) ) ، من هو الذي يجلس على يمينه ؟ .. رئيس اتحاد كرة أيضاً ؟ .. لا .. إنه رئيس دولة .. باسكال كوتشيبين الرئيس السويسري .. علي يمينه سيدة ألمانيا الأول المستشارة أنجيلا ميركل .. وعلى يمينها هذه المرة ليس رئيس بل عامل اسمه ميشيل بلاتيني يترأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم .. وعلى يمينه الرئيس التركي عبدالله غول .
أترك لكم تخيل هذه الأسماء حينما تحضر لمباراة في دولة عربية ، لن أعلق كثيراً لعلمي بأن القارئ الآن حصيف ويملك رؤية واسعة جداً ، للأسف دائماً ما نتلافى أن نبدي الإعجاب بالغرب ونتلافى أن نذكر الجانب المضيء في اسلوب عيشهم ، نركز على السلبيات والانحلاق الأخلاقي وغيرها من الأمور والتي يصل بعضها إلى درجة السطحية .
في أوروبا سنحت لي الفرصة لدخول 8 ملاعب 5 منها دولية ، ولا أذكر أني شاهدت في هذه الملعب منصة لكبار الشخصيات ، بل أنني ذات مرة لم يكن يفصل بيني وبين ملك أسبانيا سوى أمتار قليلة ، صحيح أنه كان في منطقة مخصصة لكنه كان يجلس في نفس مقاعد الجماهير وعلى بعد أمتار منهم ..
أقول لكم شيئاً يزيد حنقكم .. في أوروبا أيضاً تصادف حضوري لتدريبات أحد الفرق الكبيرة في وجود شخصية (عربية).. ولكون الملعب لا يتضمن أي مقاعد خاصة لكبار الشخصيات فقد أحضر مرافقو الشخصية (خيمة عربية متحركة بعجلات) تم تركيبها على مضمار الملعب وأحضر معها (كراسي كنب) :) ..
أوروبا تقدم دروساً للعالم في التواضع والمساواة ، وتقدم لمحات جميلة لكل شخص .. ألا تتفقون معي ؟

التعليقات مغلقة في هذا الموضوع لإجراء الصيانة
<<< عاش مصّرف :D

التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2008/06/26

ماضيعنا إلا الدروع

صورة تعبيرية لا أكثر ولا أقل

إلى وقت قريب ، كنت أفكر مع صديق لك بأن نقوم بتنفيذ مشروع تجاري لتجهيز محل يبيع الدروع التذكارية ، كنت أقول لصديقي بأنه لا يوجد دولة في العالم كله تقوم فيها هذه التجارة الرائجة كحال السعودية خاصة مع وقتنا الحالي الذي سيطرت فيها المجاملات بشكل كبير على تعاملاتنا الحياتية ، ففي كل مناسبة وندوة ومؤتمر ومحاضرة تقدم عشرات الدروع التذكارية ، رغم أن تجهيزها كخامة (خشب أو زجاج أو حتى رخام) قد لا يكلف سوى 100 أو 300 ريال لكنها تباع بمبالغ مهولة تتجاوز الألفين والثلاثة .. بل وحتى الخمسة .
لست خبيراً بما يدور في فلك المؤتمرات والندوات الأوروبية والأمريكية ، لكني على ثقة بأن (ثقافة الدروع) ليست موجودة إلى لدينا هنا ، وأضحت صور الدروع هي الصورة الخبرية في كثير من وسائل الإعلام ، فلان يكرم المخترم فلان بتقديم درع تذكاري ، والجهة العلانية تكرم الموظف بدرع ، والمدرسة تكرم الطالب بدرع ، والمسؤول الفلتاني يشيد برعاية المسؤول الآخر ويقدم له درعاً تذكارياً ( بهذه المناسبة ) ، بل وأضحت جملة ( وقد تبادل الطرفان الدروع التذكارية .. ثم ألقى مدير .. كلمة .. الخ ) ، جميلة تقليدية تكرر بين حين وآخر في الصحف والتلفاز وكأنها أصبت جملاً ( منزلة) يجب أن يلتزم فيها .

لماذا تقدم الدروع التذكارية ؟ .. في رأيي أن ذلك يعود لبعض النقاط أهمها :
* البحث عن الظهور الإعلامي : كثير من المسؤولين في الندوات والمناسبات الكبرى يعتقد بأنه سيغيب أو (يُغيب ) إعلامياً في صحف اليوم التالي ، ولكي يظهر في الحدث ويبين للمسؤول الذي فوقه تواجده في الصورة دائماً ، يحرص على تقديم دروع تذكارية وهو الأمر الذي يحرج الصحف والقنوات في حال تجاوز صور الدروع ، لذلك نقرأ ( ويظهر مدير الجامعة وهو يسلم درعاً تذكارياً للدكتور فلان ، أو جانب من تبادل الدروع التذكارية) .
* تطوير ألبوم الصور : نعم .. يحرص كثير من المسؤولين على أن يحتفظوا بصور تسلمهم للدروع اعتقاداً منهم بأن ذلك دليل نجاح ، وقد يصل الأمر إلى شرائها من الصحف أو طلبها من المحررين للاحتفاظ بها ، هنا صورة المدير وهو يتسلم درعاً تذكارياً من الوزير الفلاني .. وهنا صورة أخرى وهو يتسلم درعاً تذكارياً من مدير إدارة المرور تقديراً لجهوده ، وهنا صورة وهو يتسلم درعاً من مدير مستشفى (س) لجهوده المثمرة ، أعجبتني مثمرة هذه .
* توفير المبالغ المادية : كثير من الجهات لا تضع في ميزانيتها أي مبالغ لبند التكريم ، فذلك يتم اللجوء للدروع الرخيصة التي توفر هذه المهمة ، مدير التعليم بمنطقة فلان يكرم المعلم علتان بدرع تقديراً لعمله في التدريس 35 عاما ، ومدير مستشفى ص يكرم الطبيب ع بدرع تذكاري بعد العملية التاريخية النادرة .
* مجاملة الإعلاميين : هذه الحيلة تنطبق كثيراً على الصحف وهي في رأيي دليل إدانة لأي محرر ، دئماً نقرأ ( وكيل وزارة ع يكرم الزميل غ تقديراً لجهوده في تغطية فعاليات المؤتمر ) ، ياساتر .. أأصبح تغطية المؤتمر ( جهود ؟ ) .. هذه هو دور المحرر أصلاً .. دوره هو التغطية وهو ملزم من جهة عمله بذلك فلماذا يكرم ؟ .. الجواب هو أن المحرر – السطحي – ينتهز هذه الفرصة لنشر صورته في تغطية الحدث .. ويظهر هنا الزميل غ وهو يتسلم درعاً تذكارياً !! .. بئس الصحافة ، وهي فرصة كما قلنا مسبقاً للمسؤول في أن يضمن نشر صورته في عدد اليوم التالي ، إذا كرم 7 صحفيين على الأقل فهو سيظهر في 7 صحف ( في السعودية هناك صحيفة واحدة حسب علمي تفرض نشر مثل تلك الصور )

أقول هنا .. أنا لا أدري التنظير ، فقد قمت وللأسف بتسليم وتسلم دروع لكني كنت مجبراً عليها – حقيقة وليس إدعاءاً – لاسيما في النقطة الأخيرة ( سطحي أجل :D ) ..، لكني أعود وأقول بأننا إذا رغبنا في أن نتقدم للأمام يجب أن نلغي كل مظاهر تسليم الدروع واقتصارها على نطاق ضيق جدا جدا ، لا أن يكون الحال كما هو عليه الآن

التعليقات: 26 | الزيارات: | التاريخ: 2008/06/22

رحماك ربي أغفر لهديل

رحمها الله .. أجبرت الجميع على تقديرها واحترامها ومعاملتها بطريقة مختلفة عن الآخرين ..
ودعت الجميع بعدما سكنت قلوبهم .. شاهدوا وتأملوا ماذا كتب الآخرون عنها

أنا فاشل في الكتابة بالمواقف الصعيبة .. أكتب حرفا وأمسح عشرة .. هول الفاجعة شل أحرف الكيبورد .. كيف تموت انسانة سكنت قلوب كل هؤلا الناس .. لا راد لقضاء الله وقدره .. 25 عاما فقط لكنها قدمت الكثير أضعاف ماقدمه من وصل للستين والسبعين ..

التعليقات: 13 | الزيارات: | التاريخ: 2008/05/16

مدينة النظام والمساواة

اخيرا دخلت برج العرب :)

ان كنا نفاخر في الوطن العربي بشيء نجحنا فيه بجدارة فلا يبدو إلا أننا سنفاخر بمدينة دبي ، هذه المدينة التي قد تكرهها للانفلات الآسيوي بها لكنك ستحترمها في النهاية وتحترم من سهر على بلوغها هذا المستوى .
في رأيي أن أكثر من يسرق الأنظار في دبي هو تطبيق النظام بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، فمنذ خروجك من بوابة المطار ستجد أن التجهيز على أعلى مستوياتها .. لن يطاردك البائسون ذوي الثياب القذرة يرددون عليك ( تاكسي يالطيب ) .. ولن تجد الصبات والحواجز الاسمنتية أمامك ، ستجد مواقف سيارات الأجرة واقفة في انتظام وسط إشراف أمني دقيق ، رغم العدد الهائل الذي يصل مطار دبي في اليوم إلا أنك لن تجد أي ازدحام في الممرات الخارجية ولن تجد سيارات الشرطة تسحب سيارات المخالفين .
عند توجهك الفندق واستعمالك بطاقة الفيزا لن تخرج لك رسائل التعثر وسوء الشبكة ، بل أنك سترتاح كثيرا في مسألة الحسابات لكون جميع نقاط البيع تدعم الفيزا بوجود شبكة اتصال لاتنقطع أو تلغي العملية كما هو الحال في المدن العربية ، وأذكر العام الماضي زرت دبي مع مجموعة من الأصدقاء .. كان أحدهم يتولى شؤون الصرف بعملية سهلة للغاية ، كل الحسابات بالفيزا حتى في محلات الكوفي وتذاكر السينما وحينما نعود للفندق نعلم كم صرفنا من خلال الايصالات .. لم أذكر يوم أنا شهدنا بطئا أو تأخراً في تلك العمليات .
أتحدث عن النظام المروري ؟ .. زيارة دبي وقيادة السيارة فيها متعة بحد ذاتها باستثناء بعض الشوارع المزدحمة وإشكالات التحويلات المتكررة نتيجة بناء (مترو دبي ) ، فيما عدا ذلك فالقيادة سلسة جدا والجميع يسير في انضباط يحكم ذلك نظام مروري صارم ، سترى عشرات المطاعم المزدحمة يمين الشارع لكنك لن تجد السيارات متكدسة أمامها كما في شوارعنا .. ، سيارات المرور هناك لا تستعمل مكبرات الصوت ( اطلع ياراعي الكابرس .. حرك ياراعي اللومينا ) .. هناك رجل المرور يمشي ومعه دفتر مخالفات صغير .. كل سيارة تقف بطريقة غير قانونية يضع المخالفة على الزجاج الأمامي .. لذا الجميع يقف بانتظام ويبتعد بالسيارة مسافة تتجاوز 100 متر بعيدا عن المطعم احتراما للنظام والمرور .
اتحدث عن التنظيم الجغرافي ؟ .. لا عليك .. فحكومة دبي الآن تنقل المشاريع الكبرى إلى مناطق خارجية واسعة بعيدا عن مركز المدينة .. فبنت مدينة الاعلام .. وقرية المعرفة ومدينة الانترنت في مناطق واسعة وبعيدة بعيدا عن تكديسها في مناطق ضيقة وسط المدينة كما هو الحال في مشاريع المدن العربية الأخرى .. كما اطلعت على مشاريع مستقبلية اخرى تنفذ خارج مركز المدينة .
أتحدث عن الرؤية المستقبلية ؟ .. لا أحد ينافس هذه المدينة في النظرة المستقبلية وكيفية إيجاد موارد مالية أخرى .. يكفي أن نطلع على مشروع مترو دبي الجبار لنعرف عن أي مستقبل نتحدث هذا المترو سيحدث نقلة تاريخية للمدينة ويسهل الكثير والكثير من التنقل بشكل أسرع وأفضل وسيساهم كثيرا في تخفيض الازدحام المروري وتخفيض العقارات أيضاً .. من خلال المترو يمكن التنقل من شارع الرقة إلى الامارات مول في مدينة قد لا تزيد عن 10 دقائق .. هذا يعد نقلة تاريخية ، كل ذلك في سنوات لا تتجاوز الخمس فيما يلت جيران دبي ويعجنون في سكك القطارات وترام المدن منذ نحو عشرين عاما دون أن تظهر أي بوادر لذلك
أتحدث عن المساواة ؟ .. تلك قصة ثانية ، فعلى الرغم من تكدس الآسيويين في المدينة وانتشارهم بشكل فضيع إلا أنك ستشعر بكلمة المساواة بشكل لم تشعر فيه من قبل .. ستجد أنك مع الهندي القادم من قريته الصغيرة متساويين في كل شيء .. في الطوابير والمطاعم وصالات السينما .. ، على الطرف الآخر لن تشعر بأن هناك أحداً أعلى منك مستوى .. فحتى لو جاء وزير لأحد المطعم فهو سيجلس حتما بجانبك ، وسبق وأن شاهدت صوراً ومقاطع فيديو لمصورين هواة (وليست تصوير تلفزيوني) توضح الشيخ محمد بن راشد وهو يتمشى في الأسواق مع صديق له دون أي مرافقين أو (هيلمان مبالغ فيه ) .. بل وتظهر اللقطات بأن بقية المتسوقين لم يعرفونه أو يتمعنون في وجهه .. يمشي كما البقية .
المساواة حتى في إشارات المرور ( ابن امه :) ) كما نقول بلهجتنا المحلية يقف متجاوزا خطوط المشاة .. سيارة نقل تقل عمالة تنظيف تقف في الصف الأول بجانب سيارة لمبورغيني .. لا أحد فوق النظام .
أتحدث عن الأريحية التي يحظى بها سكان هذه المدينة ؟ .. في كل صفوف الانتظار التي وقفت بها سواء في المطار أو المطاعم أو السينما .. الكل يرحب ويقدمك على دوره ( تفضل قبلي ) .. رغم عدم وجود أي أشراف أمني على تلك الصفوف .. لكنك لن تجد من يدعي الغباء وعدم المعرفة ليتقدم على الجميع .

دبي نخشى عليها من الحسد .. فحسب !

التعليقات: 25 | الزيارات: | التاريخ: 2008/05/02

ريجيم ايه اللي انت جاي تقول عليه

ستيك .. يبكي أخوي ( أبويزيد :) .. والله يبكي

قبل نحو سنتين ، بدأت ألمس بوادر زيادة في وزني وكتبت عن ذلك في تدوينة سابقة ، في هذا العام قررت أن أضع حدا للزيادة تلافيا للتحول للسمنة – وقانا الله وإياكم :) – ، كنت أحمل وجهة نظر مختلفة بعض الشيء حيث كنت أعتبر أن العيش في مدينة سيئة مثل الرياض لا تمنح ساكنها أي (حب) لتبقى المهمة اليومية ( العمل والبيت ) فقط أو كما يقول أحد الزملاء السوريين ( هيك مدينة بدها هيك أجسام) تعليقاً لسمنته ، لم تكن هناك أي أسباب أو مغريات أو حتى مجرد تطلعات لتحسين الجسم وتخفيف الوزن ، فالنهاية الروتين اليومي سيكون من المكتب إلى البيت إلا في حال زيارة خاطفة لاستراحة أو أخرى خصوصا نهاية الاسبوع .
قبل نحو اسبوعين تغيرت وجهة نظري ، لأن فتح مجال الزيادة في الجسم والخمول الطويل في النهاية هو أمرٌ سيء سواء كنت أعيش في الرياض أو بيروت أو حتى الخرخير التي لا أعلم أين تقع ، قررت الاشتراك في ناد رياضي وبدء تطبيق برنامج ريجيم قاسي .
لي الآن نحو الاسبوعين وفي الريجيم قرابة الاسبوع ، لأكون صريحاً فأنا لم أطبق الريجيم 100% لكني أقول بأني قد أبلغ 80% منه ولكن ورغم ذلك اتضحت لي أمورٌ عدة وكم أتمنى أن أستمر في أداء الرياضة أكبر وقت منكم لأن ومن خلال الاطلاع على تجارب الأصدقاء والزملاء .. فالجميع تقريبا لم يكمل المهمة وتسلل إليه الملل من المشوار للنادي حتى توقف .. لكني أوجز مالمسته في نقاط سريعة :
1 – أداء التمارين الرياضية الاعتيادية ( سير المشي 20 دقيقة – السيكل 20 دقيقة – الستيبر 10د ) ثم السباحة لمدة 10 وجاكوزي لمدة 5 دقائق ، تمنح طاقة غير طبيعية للحياة بشكل عام وليس اليوم وحده فقط ، ألمس الفائدة حتى في النوم والحركة والنشاط بشكل عام ، في السابق حقيقة كنت ألمس الخمول بشكل كبير خاصة في المساء نتيجة عدم الحركة .
2- الالتزام ببرنامج ريجيم ليس أمراً سهلاً بل هو مهمة أشبه ماتكون بالمستحيلة ، وأنا أستغرب ممن يهمل جسمه اعتقادا بقدرته على الدخول في برنامج ريجيم قبل الزواج مثلا ليخفض 20 كيلو في ثلاثة أشهر ، العملية ليست سهلة على الإطلاق وتحتاج إلى جلد وصبر لا يتوفر في أي شخص .
3- علمني الالتزام بالريجيم نظرة تأمل لواقع حياة واسلوب الأكل في الفترة (ماقبل الريجيم) ، فعلى سبيل المثال كان فطوري أمس زبادي خالي الدسم مع خبز بر واليوم الذي قبله كان جبن خالي الدسم ، في أول يومين عانيت الأمرين حتى أتناوله لكنه اليوم كنت يمثل لي وجبة اعتيادية تماما خصوصا أن تناسيتها وأصبحت آكل وأنا أشاهد التلفاز مثلا ، لكم أكن أتخيل أن وجبة غدائي ستكون فقط (صحن خضار مسلوقة بلا بطاطس) ، حيث اعتدت على تناول وجبة غداء متنوعة بما فيها (صحن حلى ) ، لذا لم تكن المهمة سهلة بكل تأكيد ، لكن تصفح الانترنت أو مشاهدة (حسينوه على فنون :) ) ينسي أي طعم .
4- لم أكن أحلم بأني سأتناول كوب شاي دون سكر .. ، لكني (فعلتها) على الأقل لازلت صامدا 5 أيام ، قمت بذلك بشكل تدريجي حقيقة حيث أصبحت أضع ملعقة سكر واحدة فقط لمدة اسبوع ثم هذا الاسبوع أوقفت السكر تماماً باستثناء ( علبة بيبسي تناولتها أمس في مرحلة سرحان ههههه – كله منك ياهاني-
5- دخولي اليومي للنادي منحني أشاهد أكبر عدد من أعضاءه الذين ينقسمون إلى قسمين .. الأول من كانت أوزانهم – أعانهم الله – أمثال المشتركين في برنامج الرابح الأكبر حتى أن مجرد مشاهدتهم يشعرني بأني (ملك الرشاقة ) – اخس يا – ، ولكني أيضاً في الوقت ذاته أرى العشرات من ذوي الأجسام التي يحسدون عليها .
6- يجب أن تجهز رداً مثالياً لأصدقائك الذين يعلمون بأنك انضممت لناد رياضي ، الجميع سيقول لك ( مبروك الزواج :) ) اعتقادا منهم بأنك دخلت النادي لفتح صفحة جديدة قبل الزواج وتحسين قوامك ، لو أجبت مثلي وقلت ( دخلت النادي من أجل الصحة والرياضة وتصليح ما أفسده الدهر في جسمي ) ، ستجد الإجابة الموحدة ( يانصصصصصصصاب .. وينك من 10 سنين ماطبيت نادي :D توك تفكر ) .

في النهاية آمل بأن لا أكون مثل البقية وأصمد الأشهر الثلاث المقبلة – على الأقل – حينها سأخبرك كم كنت وكم أصبحت :)

التعليقات: 29 | الزيارات: | التاريخ: 2008/04/16