الصفحة الأخيرة

رحمه الله .. كان (مطفوقاً)

خخخخخخخخخ الله يقطع سواليفكم يالحريم .. يله بسرعة بسرعة قبل لا يجي العريف عيد وسعيد يشوفون الحادث ومن المخطي .. انتي فين تشتغلين ؟

بعد كل حالة وفاة، يردد الجميع ( اذكروا محاسن موتاكم) وهو حديث منسوب إلى الرسول صلى الله وعليه وسلم وفي كثير من المواقع يذكر على أنه (حديث ضعيف) .. ماعلينا ، أقول دائماً ماتردد هذه المفردة بعد كل حالة وفاة، وهي على العموم أمرٌ محمود فالحال لا يمكن تقبله بذكريات سيئة عن الفقيد .. على الأقل خلال أيام العزاء.
لكن الكثير أيضاً يخالف المعتاد و(يزيد العيار) قليلاً حيث يذكر محاسن الفقيد وذكرياته الجيدة لكن ذلك يصاحبه مبالغة شديدة جداً قد تحول حال الفقيد من انسان فاشل في حياته إلى أسطورة بعد وفاته، قبل نحو سنوات أو بمعنى أصح قبل (العشرينيات) من عمري كنت أقرأ بإعجاب سير الموتى في الصحف .. أعمالهم وإنجازاتهم وأردد مثل الآخرين (وين أيام فلان) .. رغم أن فلان كان فاشلاً ضعيفاً ، بعد سنوات بدأت أتابع شخصيات قيادية في مختلف المجالات وأصبحت أقيم أعمالهم وهم على قيد الحياة .. بعضهم ناجحٌ فعلاً وبعضهم متوسط وكثير كانوا (فاشلين) بكل ماتحمله الكلمة من معنى، بعد وفاتهم أصبحت أقول وجهة نظري الخاصة حتى ولو أظهر الآخرون بأن (الراحل) يصنف كفقيد للوسط الفلاني أو العلاني وأن الفقيد كان (سابق عصره) .. ومافيش زيه.
الحال نفسه ينطبق على موتى حوادث الطرق .. لا أقول جميع من فقدوا حياتهم من حوادث السيارات كانوا متهورين أو مجانين في القيادة لأن الحوادث غير مقتصرة على السرعة فقط ، لكن أعتقد لن نختلف بأن نسبة كثيرة من حوادث السيارات تعود إلى القيادة المتهورة وأعني بذلك من يصل لسرعة 160 كلم وما فوق !!
في مطلع 2008 قررت بأن لا أتجاوز سرعة 100 كلم داخل الرياض بأي حال من الأحوال خاصة بعد أن اطلعت على دراسة مرورية على مستوى عدة دول في العالم تؤكد بأن فارق التوقيت في القيادة بين مكان وآخر داخل المدينة لا يتجاوز متوسطه (10 دقائق) لأنك في وسط المدينة لاتسير على طريق سريع بل ستقف أمام نقطة تفتيش ;) أو إشارة مرور .. أو حتى ازدحام مروري متوقع، لو انطلقت مثلا من مبنى برج المملكة في الرياض متجهاً لاستاد الملك فهد الدولي على سبيل المثال.. سيكون الفارق بين من يمشي 180 ومن يسير بسرعة لا تتجاوز 100 ضئيل جداً .. هذا سيصل إلى الهدف في غضون 10 دقائق والآخر سيستغرق 20 دقيقة .. هل الفارق يستحق هذه المخاطرة ؟
أعتقد أن كثير منا عاش مرحلة (مراهقة القيادة) وعشق الانطلاق بسرعة .. لكنها مرحلة (تمر وتعدي) لدى الكثيرين .. إلا أن البعض يرتبط بها حتى تحدث كارثة أو يتعرض لدرس قوي (يؤدبه) ويعيده إلى الجادة كما يقولون، أتقبل من يقود بسرعة في خط سريع مثلا .. لكن أن يسير بسرعة 160 في طرق مليء بالإشارات أو السيارات فهذا هو تعريف الجنون بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
فقدت اثنين من زملاء دراسة بسبب قيادتهم المتهورة وعندما أعود إلى أيام الجامعة لازلت أتذكر أني ركبت مع أحدهم لتناول وجبة الغداء .. كانت رحلة لتناول وجبة غداء أي أننا لا نملك أمراً هاماً يستحق القيادة بتهور .. سنذهب للمتعة والضحك والأكل .. لكني لازالت كيف حول قائد السيارة تلك الرحلة القصيرة إلى فيلم رعب، لذلك لم أستغرب بعد عدة أشهر من تناول تلك الوجبة أن ينقل لي وفاة ذلك الزميل إثر حادث مروري داخل الرياض قفزت فيه سيارته إثر ارتطام خفيف بجانب سيارة أخرى لتنقلب أكثر من مرة حتى المسار المعاكس لترتطم بسيارته الصغيرة أكثر من ثلاث سيارات مرة واحدة.
الإشكالية الكبرى هي أننا لماذا نسرع ؟ .. وماهو الشيء العظيم الذي سيكون بانتظارنا حتى ندرك الوقت بهذه العجلة ؟ .. إن كان لإدراك الدوام فمجرد التبكير بالخروج ولو 10 دقائق كفيل بحل الإشكالية .. فيما عداه لا أذكر أن هناك شيء يستحق القيادة المتهورة ، ذات يوم حدثني أحد الزملاء المشهورين بالقيادة المتهورة بعد وصوله المنزل بقوله (ياخي والله طفشان) .. طفشان إذن لماذا تقود بتهور حتى تصل المنزل وأنت تعلم يقيناً بأن لا شيء بانتظارك يستحق هذه العجلة.
النقطة الأخرى هي أن من يقود بتعجل وسرعة تصبح لديه عادة حتى ولو لم يكن لديه شيئاً، ولا يخفى عليكم كم هو الإقلاع عن العادات السيئة يصبح أمراً صعباً يحتاج لإرادة قوية.
لا أود أن أختم موضوعي وكأني في (سلامتك) أو (قف) .. ولكني أدعو من كل قلبي .. من ابتلي بالقيادة المتهورة أن يفكر بهدوء في هذه العادة ويتأمل تبعاتها .. والأهم أن لا يفاخر أمام الآخرين بأنه (جاب خط الشرقية في ساعتين) أو (وصل المنزل في ظرف 10 دقائق) لأنه في هذه الحالة يرسل رسائل غير مباشرة لآخرين .. يصبحون يوماً مجانين مثله !

- هذا الموضوع يأتيكم برعاية تروبيكانا إرممييييي

التعليقات: 30 | الزيارات: | التاريخ: 2009/02/07

أيتها الرياض .. ابقي كما أنتِ

تصدقون ماقد طبيت المملكة :) ههههه

لسنوات سابقة كنت أنادي كثيراً بإحداث تغيير في الحياة اليومية بمدينة الرياض ، وكنت أختلف وأتفق مع منهم حولي في المجالس والاستراحات حول ضرورة تغيير الحياة بالعاصمة ، وكم من الساعات قضيتها في حوارات حول ضرورة منح الشباب فرصة (الحياة) بالمدينة بدلاً من سياسة القمع التي يتعرضون لها سواء في المجمعات التجارية مع حراس الأمن وموظفي هيئة الأمر أو حتى توفير أماكن تستحق قضاء ولو ساعات بسيطة في المدينة ، كنت أحكي لزملائي من خارج المدينة حول عدم دخولي أي مجمع تجاري كبير لأني لأن أدخله (بحرية) هذا إذا لم أطرد طردة مذلة كما جرى لي مرة حاولت فيها دخول سوق الفيصلية ، أو حتى عندما تكون ملابسك (أنيقة) ستكون دوماً متهماً حتى تبثت برائتك .
جاءت آخر التقليعات في عاصمتنا (الحبيبة:)) قبل نحو شهرين حينما صدر قرار يقضي بإغلاق المطاعم والمقاهي عند منتصف الليل باستثناء من يحظى بحظوة ويستطيع الحصول على ترخيص يخوله العمل حتى وقت متأخر ، كان هذا القرار بالنسبة هو القشة التي قصمت ظهر البعير .. أصبحت أتأمل الوضع من مفهوم واسع هادئ .. بماذا نطالب نحن ؟
للأسف أن مفهوم كلمة (الحرية) مرتبط لدى كثيرين بالتجاوزات الإخلاقية والفكرية ، وهذا مفهوم ضيق ويدل على عدم إدراك لأن الحرية ليست بالضرورة أن تطبق مفاهيم سيئة .. بل أن مطلق الحرية هو ماكان يحدث في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة وعهد الخلفاء الراشدين والتابعين بعد ذلك ، عصر الحرية الذي كان يمنح للمرأة حقوقها ويحفظ كرامتها ، عصر الحرية الذي كان يتيح لرجال الدين الاختلاف برقي واحترام دون أي تسفيه للرأي الآخر ، عصر الحرية الذي كان يمنح الأدباء والشعراء بأن يبدعوا بقصائد دون أن يخرج عليهم من يكفرهم ويبيح دمهم .. تخيلوا مثلاً لو كان عمرو بن أبي ربيعة يعيش معنا الآن ؟
لماذا نحب دبي مثلاً … في دبي لا أذكر يوماً أني قابلت رجل شرطة واحد رغم تعدد زياراتي ( في 2008 زرتها 9 مرات ) ، ولا أذكر يوماً من طالبني بالخروج من مجمع تجاري بحجة أنه (عوائل) .. ولا أذكر يوماً أني شعرت بالربكة أو التردد في دخول مكان أو صالة سينما أو حتى محل تجاري خوفاً من اتهامي بأني (قادم للغزل أو التحرش) ..حقيقة في أسواق دبي ومقاهيها أحس بأنسانيتي فعلاً وأدخل مرفوع الرأس مبتسماً وكما يردد صاحبي ابراهيم ( ابن ابن امممه يتكلم عليك) .. بإمكانك التجول بسيارتك في أي شارع وتعود إليه متى ماشئت دون أن يقول لك أحد ( وش عندك تدور هنا ) .
في السابق ربما كان مرتبي الشهري متواضعاً وكنت أبحث عن منفذ لقضاء وقتي في الرياض ، لكنني الآن ولله الحمد أحرزت تقدماً في عملي ولم أعد أفكر في قضاء وقتي في هذه المدينة .. بالكاد نهاية الاسبوع ربما أخرج فيها لاستراحة هنا أو هناك ، أما في وسطه فأنا أعمل فترتين وبقية وقتي (في البيت) .. حيث أني بيتوتي من الدرجة الأولى باستثناء ربما تناول وجبة عشاء بين حين وآخر مع صديق أو مجموعة أصدقاء وعادة تكون (سريع سريع) لا تتجاوز الساعتين ، منذ أن وقعت العقد مع جهة عملي وأنا لم أقضِ أي إجازة في الرياض .. بل حينما أتحصل على يومين أو ثلاثة أتركها بلا أدنى تفكير .. أصدقكم القول ؟ .. في إجازة عيد الأضحى القريبة الماضية تحسرت لأني عدت للرياض عند السابعة مساءً قبل دوامي صباح اليوم التالي .. كنت متحسراً على قضاء 4 ساعات من إجازتي فيها .
لم يعد الأمر يهمني الآن .. أقول في نفسي بأن استمرار مدينة الرياض هكذا خالية من أي مناشط هو أمر نافع من الناحية المادية ، حيث لا يوجد أي مصرف لمرتبك الشهري باستثناء المطاعم ، يذكرني صاحبي بقصة (أن عابداً ترك الناس وأصبح يعيش وحده يتعبد في صومعته) بحالنا .. نحن هنا يجب أن نتعبد .. نعمل .. نأكل .. ننام .. فقط .
قبل أن أختم ..تحياتي لشبكة شوتايم :) .. وتحياتي أيضاً لمخترعي التورنت التي سهلت علينا قضاء جزء من المتعة في ليل هذه المدينة .. وشكراً للسيدة أحلام التي سأسهر معها كل ليلة طوال الشهر المقبل في روايتيها (عابر سرير وفوضى الحواس) ..

قبل الوداع:
شاهدوا بعضاً من من التخلف في وطني :
http://www.burnews.com/news-action-show-id-3540.htm
ولاحظوا جملة (انحلال المجتمع السعودي) .. وكأنهم يتحدثون عن عرض فيلم إباحي .

التعليقات: 27 | الزيارات: | التاريخ: 2008/12/20

إجازة في موريشيوس

حالياً أقضي إجازة عيد الأضحى في جزيرة موريشيوس مع صاحبي “إبراهيم” ، جميل أن تجد مكاناً هادئاً بمثل هدوء هذه الجزيرة ، صحيح بأنها لم تأسرني بشكل كبير لأني أراها لازالت بحاجة إلى مزيد من الوقت حتى تنافس سياحياً ، إلا أن أسلوب الفنادق الذي يقدم بنظام المنتجعات جعل هناك حميمية غير مسبوقة داخل الفندق ، بكل بساطة تشعر بأن الأمر مجرد ( كشتة) كما نقول بلهجتنا المحلية الدارجة ، حيث أن المنتجع ضخم والمسافة من مدخل الفندق إلى بوابته الرئيسية المغلقة دائماً ولا تفتح إلا لساكني المنتجع تصل إلى 500 م تقريباً حيث يشعرك بأنك مع ساكني الفندق لست سوى مجموعة من الأقارب والأصدقاء .
عندما أعود نهاية الاسبوع المقبل سأحاول بإذن الله رصد عدد من النقاط :) .. دمتم بود .. بالمناسبة الصورة أعلاه من نافذة الغرفة .. والكاميرا كالعادة سارقها من هاني .. وان شاء الله لما أتزوج برضه يسلفني شقته .. ولو كان بيشتري بي إم ولا لكزس بتسلفها منه بعد .. ( مابقى إلا ثيابه بخخخخخخ ) – .

التعليقات مغلقة | الزيارات: | التاريخ: 2008/12/05

خدمات الشركات .. فن

خلال اسبوع حاولت أرصد بعض ردود الفعل التي واجهتها من قبل بعض الشركات داخل مدينة الرياض سلباً أو إيجابياً .. اعتبروها جولة سريعة أرصد فيها بعضاً مما واجهته .. وأنتم الحكم :
* افتتح بالقرب من مكان عملي ناد رياضي (أبطال الجسم) ولاستغلال قربه مقارنة بالنادي الذي كنت مشتركاً فيه ذهبت إليه لأخذ فكرة مبدئية عن خدماته ومستواه ، دخلت الصالة الرئيسية فوجدت ثلاثة موظفين لا يرتدون زياً موحداً بل كان يرتدون ملابس رياضية مختلفة الألوان بل كان أحدهم يلف نفسه بـ (بمنشفة) كونه لازال خارجاً من المسبح ! ، أشكال موظفي الاستقبال لم تكن تحمل أي شعوراً بأن المكان راقي أو يقدم خدمات أعلى مستوى من البقية ، يكفي أن الموظف السوداني الذي استقبلني كان شعر دقنه مشابهاً لمن نراهم مسجونين في المسلسلات المصرية فلم يحلقها أو يشذبها .. ماعلينا ، سألت عن الأسعار فقدم لي (بروشور) دون إعطائي أي إيحاء بأنه مهتم فيني .. (بالعربي حسيت إني داخل اشتري خبز صامولي:) ) .. برضه ماعلينا ، طلبت منه أن يقدم لي جولة سريعة لا تتجاوز 5 دقائق على مرافق النادي حتى أكون على إطلاع .. فأجابني إجابة غير متوقعة بقوله ( شوف وراي صالة الحديد والمسبح هناكا) .. أي أنه ألمح لي بأن أتجول لوحدي .. شكرته وفضلت الخروج من منطلق (اللي هذا أوله ينعاف تاليه) ، تذكرت ناديي السابق (وقت اللياقة) – فرع حي الغدير – حيث مررت به قبل أن يفتتح رسمياً وحينها لم أكن مسجلاً في أي ناد .. دخلته من باب الاطلاع وإن شئتم الفضول أو (اللقافة) ، كان في الاستقبال نحو 4 موظفين يتردون زياً موحداً ..وحقيقة دون مجاملة جميعهم تسابقوا على الترحيب لحظة دخولي (حياك الله) .. سألت عن النادي وهل يوجد بروشورات مثلاً يمكن أن أطلع عليها حتى خرج أحدهم من طاولة الاستقبال وقال سوف آخذك في جولة كي تطلع مباشرة .. تجول بي في كل النادي وعرض لي كل صغيرة وكبيرة باسلوب سلس وبلا (إزعاج) أو كثرة كلام واستغرقت الجولة وقتاً تجاوز 15 دقيقة أجابني فيها على كل تساؤلاتي .. النتيجة سجلت 3 أشهر ثم جددتها لاحقاً حيث استمريت 6 أشهر .

* في مطعم (صب واي) بحي الملك فهد بالرياض اعتدت أن آخذ منه وجباتي السريعة خاصة (في غير أوقات الذروة) حيث يسهل لك الاختيار دون ازدحام يؤخرك في الصف ، دخلت مرة بعد المغرب وكنت وحيداً حينها ، وبينما كان العامل يجهز لي الطلب كانت هناك ذبابة تحوم فوقها في حين كان العامل منشغلاً ، مددت يدي لإبعادها وطلبت منه أن يبعدها بحكم قربه ، الذبابة لم تحط فوق الساندويتش وإنما كانت تجول فوقها فقط ، النتيجة : العامل الفلبيني اعتذر بشكل كبير اعتدت أن أراه من موظفي المطاعم خارج المملكة لكن لم أعتد أن أراه في الرياض ، وأخذ يبين لي أن المطعم نظيف وأن لديهم نظام لإبادة الحشرات و.. و.. وأن هذه الذبابة من المحتمل أنها دخلت من باب المطعم الخارجي رغم حرصهم على إغلاقه ثم ألغى الطلب تماماً رغم انتهائه وأعاد لي تجهيز طلب آخر ، النتيجة : العامل استطاع قلب نظرتي في المطعم من مطعم غير نظيف مليئ بالذباب إلى مطعم يعرف كيف يحترم زبائنه .

* منذ نحو 4 أيام وأخي سليمان يحذرني من انتهاء اشتراك الانترنت مع الخدمات المتكاملة ويطالبني بالتجديد في مقر الشركة لأنه كان منشغلاً بالاختبارات ولن يستطيع الخروج إلا صباح الخميس ، مقر الشركة بعيد عن البيت ولم يوفروا خدمة (سداد) بعد .. أي لابد من الحضور للتجديد ، لذلك رفضت فكرة الذهاب نظراً لازدحام المنطقة حيث سيستدعي الأمر مني أكثر من ساعة ، الشاهد أن أخي كان يردد أن الاشتراك سينتهي مساء الأربعاء لذلك من المتوقع أن تنقطع الانترنت عن البيت حتى يقوم بالتجديد صباح الخميس كما كان الحال مع شركتي سعودي نت و أول نت التي تقطع الخدمة في حال اكتمال 3 أشهر بالدقيقة حتى ولو كانت في منتصف الليل ، الشاهد أن مساء الأربعاء كانت الانترنت تعمل في المنزل دون انقطاع وسهرت وقتها حتى فجر الخميس :) .. والانترنت كانت تعمل ، وعند خروجي للعمل صباحاً وجدت أن شقيقي الأكبر كان يتصفح الانترنت من جهازه المحمول أي أنها لم تنقطع بعد رغم انتهاء الاشتراك (أمس) ! .. النتيجة : أفكار بسيطة تجعلنا نحب هذه الشركة !

* في غضون 10 أيام تعرض اللاعبان ياسر القحطاني وسعد الحارثي لإصابات أبعدتهما عن المنتخب والنادي ، هما يملكان شعبية جماهيرية كبيرة لا تخفى على أحد ، الصحف ووسائل الاعلام المختلفة كانت تتابع آخر تطورات الإصابة وتنقل الأخبار والكشوفات الطبية للقراء أولاً بأول ، لكن ذلك النقل كان بلا إحساس أو مشاعر ، وكأن ياسر وسعد أجهزة كهربائية يعكفون على إصلاحها قبل المباريات .
وحدها شركة موبايلي تكفلت بإعلان نصف صفحة في كل الصحف السعودية (متوسط قيمة نصف صفحة ملون يتجاوز 20 ألف ريال) ، أعيد القول بأن شركة موبايلي هي الوحيدة التي قدمت إعلانا جميلاً بسيطاً خالياً من التكلف حمل صورة اللاعبين وبتعليق مختصر ( حمد لله على سلامتكم ) ، النتيجة : احترام القراء لفكرة موبايلي الانسانية الذكية وتقدير فريق التسويق المميز فيها .

* دائماً ما أتفاجأ بارتفاع فاتورتي الصادرة من شركة الاتصالات السعودية حينما أعود من سفر خارجي وكنت أعزو ذلك للتجوال الدولي والمكالمات المكلفة حتى فاجئني أحد أقربائي الموظف في الشركة بأن قال عليك في كل مرة تعود من السفر أن تقدم اعتراضاً على فاتورتك حتى يتم مراجعتها ، مصدر التعجب هو أن هذا الشخص يعمل في الشركة وكان يؤكد بأنه شخصيا يقوم بهذا الإجراء عقب كل سفرة ويكتشف مبالغ مهولة لدرجة أنه يقول بأن الاعتراض أصبح أمر اعتيادي .
بعد عودتي من دبي تفاجئت بأن الفاتورة أعلى من المتوقع لوجود مكالمات دولية ، دخلت الموقع لأقدم اعتراضاً كما نصحني قريبي ، كتبت بأني راجعت الفاتورة لأني أعتقد أن القيمة أعلى من كلفة مكالمتي الموجودة في الفاتورة ، في اليوم التالي وجدت الرد على رسالتي :عزيزي العميل بإمكانك استعراض تفاصيل اجور الشبكة في الصفحة الثانية من الفاتورة الالكترونية نشكر تواصلكم ، النتيجة : تذكرت الجملة التي تتردد بين الناس والتي تقول بأن شركة الاتصالات لو قدمت مليون ريال لعملائها فلن يحبوها أبدا .. ! .. (تبون الجد) .. كانت النتيجة (مشفرة)

التعليقات: 17 | الزيارات: | التاريخ: 2008/11/29

دانيا الحمراني .. شكراً

انتشرت في المجموعات البريدية مؤخراً مقالا عن (السعودية التي أدخلت الأمريكي لبيتها) ، العنوان كان جذاباً ومشوقاً لسبر أغواره ، بدأت أقرأ عن شابة سعودية قررت دعوة أحد أكثر الطهاة الأمريكيين شهرة (انتوني بوردين) ومقدم أحد أكبر البرامج الجماهيرية في هذا الجانب (‏No Reservations) والذي بالمناسبة لا أعرفه ولا أدري في أي قناة يعرض ولكن بعد بحث سريع على الانترنت تبين حجم المشاهدة العالمية الكبيرة التي يحظى بها هذا البرنامج .
دانيا الحمراني قدمت عرضاً لاستقبال مذيع البرنامج في مدينة جدة رغم أنه يتلقى عشرات الدعوات من كل العالم لعرضها في برنامجه إلا إن الخيار وقع على السعودية ولا ألومه في ذلك فلن يكون عرض منزل إيطالي أو فرنسي أو ياباني مثيراً للبقية لأن الجميع مطلع على ثقافات تلك الدول .. لكن أن تعرض لقطات داخل منزل ومدن سعودية فهذا هو الخيار الأكثر جذباً وإثارة للمشاهدين .
لا أؤمن بنظيرات تحسين صورة المملكة لدى الآخرين لعدة أسباب أهمها أن الجرح العالمي الذي أحدثه الإرهابيون المنتمون لهذه الأرض – ويا أسفا – (سواء الأحداث داخل المملكة أو خارجها) قد يحتاج إلى عشر سنوات أخرى تنسي العالم الصورة البشعة عن السعوديين ، كما أؤمن بأن تحسين الصورة غالباً لا يتم بطريقة مناسبة (أقصد بأن تكون غير مباشرة) فالعديد من الخطوات اتخذت باسلوب التحسين المباشر الذي لن يجد قبولاً .
لكن ذلك لا يمنع بأن نقف ضد ترسيخ مفهوم الإرهاب والتخلف والجهل والرجعية الذي يحاول العالم الغربي تطبيقه على المملكة تحديداً ، لنحاول عرض واقعنا – بسلبياته وإيجابياته- أمام الجميع وأن نكون كتاباً مفتوحاً لا نخبيء أي صفحة فيه بدلاً من سياسة الإغلاق وتكريس المفاهيم السلبية من خلال وسائل الإعلام .
دانيا ظهرت بصورة مثالية تماماً لأي فتاة سعودية مسلمة ، صحيحٌ أنها وقعت في بعض الأخطاء سواء الشرعية أو الفكرية لكن ذلك لا يمنع بأن يكون العمل الذي قدمته والجهود الذي بذلتها رائعة وتجلب الفخر حقيقة ، شاهدت المقاطع الخمس من حلقة السعودية من خلال موقع (اليوتيوب) وأعجبني حس دانيا (الإعلامي) وسعيها لعدم تخبئة أي أمر أمام فريق العمل الأمريكي بما فيها تناول (لحم الضب) والذي لا يعد وجبة إلا لفئة محدودة من السعوديين إضافة إلى التجول في الأسواق والمطاعم الشعبية التي لا تحظى عادة ممراتها بالنظافة المطلوبة .
بعد مشاهدة المقطع تجولت في عدد من المنتديات والمدونات بحثاً عن ردود فعل ، للأسف كانت الكثير من الآراء عاطفية وتتضمن الكثير من التجاوزات وهذا أمرٌ يؤسف له حقيقة في طريقة تربية مجتمعنا ، دانيا شجاعة لأنها أقدمت على خطوة لم يجرؤ أحداً عليها وقدمتها بطريقة احترافية تماماً وبطريقة مثالية دون أي إسفاف ، وعلى العموم يجب أن تتقبل دانيا جميع وجهات النظر – المحترمة – حتى ولو كانت مختلفة معها ، فالاختلاف مفيد وفي صالح الشخص لأنها تبين له آراء وأفكار وقيم أخرى ربما لم يطلع عليها مسبقاً .
بعد انتهاء مشاهدتي للبرنامج الخمس كنت أتمنى لو أني شاهدته مع مجموعة من الناس في مسرح أو سينما لأقف بفخر وأصفق لهذه السيدة الرائعة والتي نجحت في الوصول إلى برنامج عالمي يحظى بمشاهدات تتجاوز الملايين بطريقة محترمة بكل ماتحمله الكلمة من معنى – رغم بعض الأخطاء – ، ترى كم شخص تابع البرنامج واطلع على السعودية وشعبها سيما في أمريكا .. أجزم أن ماقدمته دانيا من عمل في أيام قلائل أجدى بعشرات المرات من المعارض والفعاليات التي تقام بالخارج ولايستفيد منها أحداُ إلا الجهات المنظمة التي يحفل منسوبوها بعشرات الانتدابات والإقامة 5 نجوم وبتذاكر درجة أولى أيضاً .
دانيا السيدة الحجازية قدمت العمل في صمت ولم تظهر في الإعلام أو تسعى لعقد مؤتمر أو الاتصال بمعدي البرامج والصفحات ، وهذا مايجعلني أصفها بـ (العظيمة) فهي أدت رسالتها وقدمت عملاً رائعاً وليست بحاجة إلى مزايدات وشعارات رنانة كما (يهايط) بها آخرون ملئوا الدنيا ضجيجاً ، حاولت البحث عن بريد دانيا الالكتروني فلم أجده .. فأتمنى إن كان هناك من يعرفه أن يبلغني :)

أختم موضوعي بأن أقول (شكراً دانيا) كما ختم (أنتوني بوردين) البرنامج من جدة ..

هذه المقاطع من اليوتيوب – حذفت الجزء الأول لأنه تعريفي – :
- المقطع الأول
- المقطع الثاني
- المقطع الثالث
- المقطع الرابع

بالمناسبة مروا على الردود بسرعة (ولا تضيعوا وقتكم بقراءتها) .. لكن من المؤكد بأنكم ستتفقون مع موضوعي هذا !

التعليقات: 26 | الزيارات: | التاريخ: 2008/11/18

بكاءٌ على ضفاف أتلانتس

أكتب هذه الأسطر بعد منتصف الليل وأنا في الدور التاسع عشر من فندق بعيد عن المدينة وتحيط به المياه من من الجهات الأربع ، بالكاد أسمع أصوات أطفال يلعبون بالأسفل ويتضاحكون فيما بينهم فيما ألمح عاشقين قرب البحر يتهامسان ، بجانبي جهازي المحمول وفيه تغرد السيدة أم كلثوم رحمها الله بأغانيها الجميلة .. من أجل عينيك عشقت الهوى .. سهران لوحدي .. سيرة الحب ، درجة الحرارة تميل للبرودة الجميلة في هذا العلو الذي تحس فيه بطعم الهواء وهو يدخل رئتيك .
الآن أطل من شرفة الغرفة ، الماء يحيط بالمبنى من كافة الجوانب وأقرب يابسة تبعد نحو 200 متر ، ناطحات السحاب تلوح في الأفق وكأنها قمم جبال بعيدة .
أنا منتشي ؟ .. نعم أنا منتشي ، تذكرت عبارة قالتها الكاتبة العظيمة (أحلام مستغانمي) في روايتها ذاكرة الجسد : ” إذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال .. رغب في البكاء) ، أنا أرغب في البكاء الآن .. لا أريد لليل أن ينجلي !
عندما أعود لصوري القديمة أتأمل الأماكن التي أظهر فيها وكأني أراها للمرة الأولى .. يا إلهي هل كنت في ذلك المكان فعلا ؟ .. كيف لم أحس بطعمه وكيف لم أشعر بقدماي وهي تقبل تلك الأرض ، أحرك الصور بسرعة حتى لا يزيد ندمي وحنقي لعدم تذوقي طعم السعادة هناك .
أسأل نفسي .. لو لم أصور في تلك القرية الصغيرة هل كنت سأقول ( ياه .. كم هي جميلة تلك الرحلة ) ؟ .. للأسف لا لأنه لا شيء يبقي ذاكرة الأماكن الجميلة سوى الصورة .. والصورة أولاً وأخيراً ، أؤنب ذاتي وكل جزء في داخلي لأني لم أستمتع وأنا هناك .. لم أردد سوى كلمات تقليدية نقولها في كل مكان جميل ننتقل إليه ، بل الأدهى والأمر أني الآن أتصفح صورا خيالية لأماكن ذهبت لها وأتذكر أني وقتها كنت أذم المكان نفسه إما لأن البيئة غير نظيفة أو أن الجو لم يكن مناسباً .. يالتفاهتي حقا .
بالعامية (هذا جوي) .. لا أريد أن أتحرك أو أخرج .. لا أريد أن تأتي الشمس وتحرق هذا الجمال وهذه السكونة .. انظر لشاشة حاسوبي وفيها صورة كبيرة للسيدة الراحلة أم كلثوم .. أتخيلها بجانبي على الطرف الآخر من الطاولة .. أفكر أن أقترب من شاشة الجهاز وأقبل رأسها .. حتى أني وبلا وعي .. أختار الأغاني التي أشعر بأنها تغني لي .. وحدي في هذا المكان .. يكفيني أن أنتشي طربا وهي تردد ( أنا وانتا ظلمنا الحب ) .. وفي هذا المقطع تحديداً :
أنا وأنت اللي كنا زمان أحب اتنين واحن تنين
وكان أكبر خصام بينا يدوب في يومين يا دوب في يومين
يا أحلام إني أبكي الآن .. أبكي وحيداً كالمجنون .. أبكي لأني أعيش وقتا جميلاً .. ودقائق أحس بها في قلبي وفي داخلي ، لا يهم بأن يلمحني أحد من شرفة قريبة .. ولا يخجلني أن اترك دموعي تصارع من أجل أن تسير فوق خدي .
أحب البحر وأعشقه وأعتبره أكبر نعم الله على أي مدينة بحرية ، أحسه أحيانا كشخص أبكم لا يستطيع الحديث .. فقط يستمع لداخلك دون أن تضطر أن تحادثه .. فضفض له دون أن تحرك لسانك .
سأغلق نافذة المدونة ولي عودة في الصباح .. سأراجع الكلام وقد أحذفه تماماً .. بل ربما أضحك على حالي !!
* تحديث من الرياض * : لن يحذف !

التعليقات: 23 | الزيارات: | التاريخ: 2008/11/05

أخاف عليك من العين

عندما اختتمت موضوعي السابق بسطر قلت فيه بأني أمر بحالة غريبة تنتابي للمرة الأولى منذ أن فتحت المدونة في فبراير 2005 تمنعني من تحويل أفكاري إلى كلمات ، حتى تلقيت رسالة SMS من مدون عزيز ورسالتين أيضاً عبر الايميل تفيد بأن الأمر قد يكون (عين) – من زين مواضيعي الحين- وان كان في الأمر شيء من التهكم .
تذكرت هذه الكلمات حينما كنت أدرس في الجامعة محطماً أرقاماً قياسية في الرسوب وحمل المواد والحرمان ، كنت حينها أمثل الوجه الأسوأ للطالب الجامعي بكل ماتحمله الكلمة من معنى ، كان أحد الأصدقاء يصر حينها على الذهاب بي لشيخ في مدينة صغيرة قرب القصيم من منطلق (ان فيك عين) وذلك بعدما ذكرت له أني كنت طالباً متفوقاً في السنوات السابقة – ماقبل الجامعة – وان معدلي كان لا يقل عن الممتاز حينما كان لا يسجل هذا التقدير سوى طالبين أو ثلاثة في الفصل الواحد – وليس كل الطلاب كما هو الحال في الوقت الحالي – ، رفضت الدعوة بكل تأكيد لا لأني لا أؤمن بالعين فهذا موضوع آخر ، بل لأني أعلم في قرارة نفسي بأن العيب مني ، لم أكن أذاكر على الإطلاق ولا أدرس وكنت أقضي كل الوقت على شبكة النت وكانت للتو قد وصلت للمملكة في ذلك الوقت ، كنت أقول له بأن تفوقي في الابتدائي والمتوسط راجع إلى اعتمادي على الذكاء (منتب عاقل ياانشتاين) .. على فكرة من حقي أن أدعي الذكاء :) .. أقول كنت أعتمد على الذكاء وسرعة البديهة والذاكرة التي كانت خالية من أي شيء في ذلك الوقت ، ببساطة عندما درست في الجامعة وعملت في الفترة المسائية صحفيا وبدأت أقضي ساعات طوال على الانترنت امتلأ العقل بالهموم والأفكار والتطلعات .. كنت أسهر الليل بجانب كتاب لتعليم البرمجة بـ (الفيجوال بيسك) وصفحات مطبوعة من موقع لتعليم برمجة CGI العتيقة وفي الصباح أذهب لدراسة لغة إن وأخواتها وكان وصديقاتها والاستعارة المكنية وقصص (الدشير) امرؤ القيس وأبو نواس ومغامرات عمرو بن أبي ربيعة أكبر (صايع) في وقته حينذاك.
أسوق هذه الكلمات معتبراً بأننا نعيش في هذا العصر مرض نفسي اسمه (فوبيا العين) ، فأصبحنا نسقط على العين والحسد كل أمرٍ سيء حتى في أمور تافهة .. بل أحيانا أشاهد أطفالاً صغارا يخسرون مباراة في (البلاي ستيشن) ثم يبررون الخسارة بأنها (عين أصابتهم ) .. أو كما يقولونها باللهجة المحلية (صكوني بعين) .
الآن .. أي شخص يشتري سيارة جديدة ثم يعرضها لأصدقائه وبعد أيام يتعرض لحادث مروري فإنه مباشرة يبرر ذلك بأنها (عين) .. لدرجة أني أصبحت أتحاشا أن أشيد بأي سيارة لأي صديق حتى ولو من باب المجاملة لأني أخشى أن يتعرض لحادث مروري حتى ولو كان بسيطا ثم يقول لأصدقائه بأني صدمت بها بعد أن مدحها أحمد .. وهكذا ، بل حتى أني وقفت على عدد من الزملاء يتلافون المدن والمناطق التي سافروا إليها حتى لا يصيبهم (عين) .. بل أن أحدهم حدثني أنه سافر إلى لندن في الصيف الماضي .. وفي جلسة مع زملاء آخرين سألوه أين قضيت الصيف فأجاب (أبد .. طلعت دبي 4 ايام ) ، وعندما سألته هل أصبح ذكر لندن مخجلاً أمام الناس فأجابني ( ياخي مابي أحد يصكني بعين ) .
بالفعل تحول الأمر إلى (فوبيا) ، بالأمس قرأت في إحدى الصحف أن سيدة وضعت إعلانا تؤكد فيه أنها تجمع (بقايا مشروبات النساء) في المناسبات وأنها تملك بقايا لكل سيدة في الحي أو مايسمونه بـ ( الغسال) لبيعه لكل إمرأة تعتقد بأنها محسودة أو مصابة بالعين .
أكرر .. أنا هنا لا أنفي وجود العين أو الحسد بل أن مع الاستعاذة الدائمة من (شر حاسدٍ إذا حسد) ، لكن في الوقت ذاته لا أتفق مع إساقطها على كل حدث سيء ، احترق المنزل .. عين وأصابتنا .. إمرأة تصاب بسرطان في الرحم .. عين أصابتها كثرة إنجابها ، فلان انقلب بسيارته الجديدة .. عين ماصلت على النبي ، علتان سرق جهازه المحمول .. عين جته !.
زوروا دولاً عربية مثل مصر – أنا أسوق البلد تمثيلاً فقط – وشاهدوا كيف تحولت هذه الفوبيا إلى تجارة رائجة جعلت كثير من الناس يلجأون إلى عقد وسبح وأساور توضع في المنزل والسيارة وحول العنق اتقاء شر العين .. والله أني كلمت تأملت هذه المناظر تيقنت سبب تخلفنا نحن العرب .
أخيراً أقول – للمرة العاشرة :) – أنا لا أنفي وقوع العين والحسد

التعليقات: 32 | الزيارات: | التاريخ: 2008/10/17